-->

البريزات يؤكد على أهمية تحديد حجم ظاهرة التطرف ودور المؤسسات الدينية لمواجهتها

05 كانون2/يناير 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - 
قال وزير الشباب د. فارس البريزات، أن الوقوف على تداعيات وحيثيات محاربة التطرف، لا بد أن تخضع للأبحاث العلمية الرصينة، لتحديد حجم الظاهرة، قبل الخوض في أبعادها ونتائجها، وذلك حتى نستطيع إيجاد الحلول الوقائية والعلاجية للظاهرة، حيث أشارت الدراسات في مجال التطرف، أن 3-7% من البالغين فوق 18 عاما، لديهم نظرة إيجابية نحو الجماعات المتطرفة وهذه النسبة شهدت ارتفاعا كبيرا على فترات وهبوطا في فترات أخرى بحسب طبيعة الأعمال المتطرفة والجرائم التي ترتكبها تلك الجماعات في مختلف دول العالم.
وأضاف خلال مشاركته في أولى جلسات مؤتمر "المبادرة الشبابية باستخدام تكنولوجيا المعلومات وعلاقتها بدحر الإرهاب" والذي انطلق في القاهرة أمس السبت، تحت مظلة جامعة الدول العربية، أن المؤسسات الدينية تلعب دورا رئيسا في محاربة التطرف بأشكاله الدينية والسياسية، وتحديدا الخطاب السياسي تحت غطاء ديني، بهدف إعطاء شرعية لهذا الخطاب، معرجا على نهج الاردن في مكافحة التطرف والإرهاب من خلال الدور الامني والسياسي والمؤسسات الدينية، وإنشاء اسبوعا عالميا للوئام بين الديانات في المملكة، بهدف الدمج والتقارب بينها، ودور المساجد في بث روح السلام ونبذ التطرف.
وكان وزير الشباب والرياضة المصري، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة د. أشرف صبحي تطرق في كلمة افتتح فيها المؤتمر، للعديد من قضايا الارهاب الذي تعاني منه معظم الدول العربية، ودور الشباب الواعي في دحر هذا الإرهاب، وكذلك دور المؤسسات الدينية، حيث أشار صبحي أن 70% من الشباب العربي يتابع وسائل التواصل الاجتماعي الذي تبث لهم السيئ والجيد وعلى المجتمع والاسرة التنبه لذلك، بينما أشارت الأمين العام المساعد لشؤون المجتمع المدني نيابة عن الأمين العام للجامعة العربية هيفاء أبو غزالة إلى حرص واهتمام جامعة الدول العربية لمكافحة الإرهاب في الوطن العربي
وتناول وزير الأوقاف المصري د. محمد مختار جمعة، دور الإسلام في محاربة الإرهاب خصوصا أن الدول العربية والإسلامية لديها دور تشريعي حنيف في كافة مؤسساتها، وتقوم بدورها في التوعية لتوضيح الفكر والخلط بين التدين والتطرف ونقل الصورة الصحيحة للدين الإسلامي، وتطرق إلى توعية الشباب أن الدين الإسلامي حرم القتل وسفك الدماء وعدم التطاول على الديانات، بينما تحدثت وزيرة التضامن الاجتماعي المصري تيفين القباج حول مكافحة الفقر عند الشباب ودور الاعلام في توعية الشباب في العمل الجاد بعيدا عن التطرف
وتحدث مفتي الجمهورية المصرية شوقي علام، عن تحول الجماعات الإرهابية من جماعات فردية الى منظمات دولية ارهابيه لا تراعي الأخلاق والحرمة بالقتل والسلوك الارهابي والتطرف، مع ضرورة إيجاد الآليات المناسبة لمواجهة هذا الفكر الإرهابي، وتفكيك الجماعات الإرهابية من خلال الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مشيرا الى إنشاء موسوعة بالغتين العربي والإنجليزية لطرح صورة الاسلام الحنيف وكيفية محاربة التطرف والإرهاب الذي لا يمت للإسلام بصلة.
وكان وزير الشباب د. فارس البريزات زار برفقة وزير الشباب والرياضة المصري وعدد من وزراء الشباب والرياضة العرب، عددا من المنشآت والمرافق الشبابية والرياضية في القاهرة وفي مقدمتها مركز الاعداد الأولمبي في المعادي، حيث تجول في مرافق المركز والتقى عددا من الرياضيين في مختلف الألعاب الرياضية، واستمع الى آليات وخطط وبرامج إعدادهم من المراحل المبكرة وصولا الى تحقيق الإنجازات