-->

عمان : الثلاثينية نورا تروي سبب خلعها لزوجها .. والسبب؟؟؟

19 شباط/فبراير 2019 K2_ITEM_AUTHOR 

الرعد نيوز - جلست "نورا " الشابة الثلاثينية فى احدى المحاكم الشرعية في العاصمة عمان بجوار سيدات يعانين من مأسي، ولكن كانت معاناتها أغرب عن حكايات الأخريات. تحكى "نورا" أزمتها  والتى دفعتها للجوء للمحكمة ناعية حظها واختيارها لرجل لم يصنها ويحترمها وجعلها حكاية تتبادلها أحاديث الجيران. تقول "نورا" "تزوجت من "سعيد" ٣٥ عام من ٣ سنوات، وكان الزواج تقليديا عن طريق أحد أقاربه الذى تربطه صلة صداقة بوالدى وتقدم لخطبتى ووافق أبي على الفور دون أن يسأل عنه وعن عائلته ثقة فى شهادة صديقه له بأنهم على خلق، ومع مرور الوقت فى فترة الخطوبة بدأت أتأقلم على طباعه الحادة قليلا، لأنى تمسكت به وأحببته، ولكن كنت ألاحظ عليه الشك وعدم الثقة فى تصرفاته تجاهى يسألنى عن كل كبيرة وصغيرة تحدث.. لكنى كنت اعتبر هذه التصرفات منه غيرة فوق الطبيعى بدافع الحب". تابعت نورا قصتها لاحدى السيدات "لم أدرك أن هذه التصرفات ستكون باب جهنم يفتحه عليا لدرجة تصل الى أنه جعل سيرتى على كل ألسنة الناس".
وتكمل: "فى يوم الواقعة التى جئت من أجلها لأرفع دعوى خلع ضده.. من حوالى 4 أشهر كانت الساعة تتجه نحو العاشرة مساء.. وكنت وحدى بالمنزل سمعت تحركات بداخل الشقة وكأن أحد بداخلها اتجهت لغرفة الصالون وغرفة المعيشة فلم أجد شيئا تابعت البحث ويملؤني خوفا رهيبا لا استطيع وصفه وإذا نظرى يتجه لوجه غريب عنى كان حرامى ينوى سرقة الشقة". 
أردفت: "تعالت صرخاتى وكدت أفقد وعيي وفر هاربا ووجدت فى الحال الجيران داخل البيت وبعد دقائق لا تتجاوز الساعة وصل زوجى البيت فى وجود جيرانى وبدأ يسأل عما حدث وعرف منهم ما حدث.. ويا ليته ما عرف شيئا.. كانت الكارثة.. بدأ يسألنى كيف جاء الحرامى للمنزل وغيرها من الأسئلة غير المنطقية.. تبين أنها تحمل كل الاتهام والشك لى ليصدمنى بقوله اتفقتى معاه يا هانم.. التمثيلية دى مش هصدقها.. انتى خاينة".
تابعت حديثها وعينيها تملؤها الدموع: "كنت منتظراه يجى يطمنى ويخرجنى من الخوف اللى تعرضت له، بعد مشاداة عنيفة وانهيار عصبي تركت البيت وذهبت لمنزل أسرتى وعلموا بكل ما حدث وذهبوا لبيت أسرته ليشكوا لهم ابنهم المختل نفسيا لتصطدم أسرتى برد فعل صادم.. أبننا مجبش الكلام ده من نفسه روحوا اسألوا الجيران لتعرفوا أزاى انتم ربيتوا أبنتكم.. حدثت مشاداة كبيرة بين أسرته وأسرتى زادت من الأزمة، واختتمت حديثها.. طلبت الطلاق ورفض ولم أعد أتحمل ما أنا فيه فقررت الخلع".