كتاب واراء

ابو درويش يكتب - الشباب ومجلس النواب

مهيدات يكتب - الصحافة العمالية مغيبة

الهياجنه يكتب - المحروقات والارض المحروقة

العزوني يكتب - إنتحار مثقف

الشيخ تكتب - الحب والشوق


الرعد نيوز - كتبت  نعمة الشيخ - مصر
-- قصة المطار (الجزء الاول)
تقف العربات  في الطريق والكل يعطي جرس تنبيه لسيارة تستقلها كاميليا؛ ولكن كاميليا لا تنتبه إلى الاشارة ولا  إلى الناس،  ويأتي إليها ضابط المرور يدق على الزجاج، وتخرج كاميليا  من السيارة وتتحدث الي الضابط وتقول : أنا  أعتذر لك لم انتبه إلى الإشارة فيحذرها الضابط أن تنتبه إلى الطريق ولا تشرد في التفكير أثناء القيادة مرة أخرى، تركب كاميليا السيارة وتقودها في الطريق إلى المطار.

قادت السيارة وهي تفكر في آخر موعد جمعها بجون. تذكرت آخر ليلة عندما عادت من العمل في وقت متأخر وكانت مجهدة، ومن كثرت  الإرهاق  نامت بمسحوق التجميل دون أن تغسل وجهها  أو تأخذ حمامها الدافئ  كما تفعل كل يوم حتي يساعدها على الاسترخاء. في تلك الليلة نامت كامليا مرهقة  من تعب العمل، واستيقظت  بعد ٣ ساعات فقط من النوم على جرس التليفون لتجيب
كاميليا:  من معي ؟
جون : انا جون يا كاميليا اتصلت بكٍ  كي أخبرك  أنني سوف أرحل. وأنا الآن جالس في المطعم  بجور منزلك وسوف اتناول الافطار مع الاصدقاء وبعد ذلك سوف نذهب إلى المطار  ونغادر وأحببت  أن أودعك  قبل رحيلي. انتفضت كاميليا من على سريرها وألقت بالغطاء التي كانت  تتدفأ به، وقامت تفرك عينيها وتقول... كاميليا:  انتظر يا جون. لا ترحل. انتظر ٥ دقائق فقط  وسوف  آتي إليك، أرجوك لا ترحل دون أن اودعك 

جون : كما تحبي يا كاميليا سوف انتظرك؛  ولكن لا تتاخري  في الوصول إليّ.

أغلقت  كاميليا الهاتف  وخلعت قميص النوم وارتدت  البنطلون والبلوفر  والأيس كاب. ونظرت إلى الحمام وهي  تريد أن تغسل وجهها  من مسحوق التجميل  وتأخذ حماماً تغسل جسدها المرهق؛   ولكنها تخشى أن تتأخر على جون؛ فتزل  مسرعة  تهرول  على السلالم  وهي تتحدث الي تفسها ارجوك الا ترحل يا جون دون أن أراك.

تنزل  كاميليا  إلى  المطعم بجوار منزلها  لتجد  جون يتناول طعام الإفطار هو وأصدقائه،  فتأخذ  نفساً عميقاً،  وتهدأ وتقول :
صباح الخير يا جون متى موعد الطائرة الخاصة بك ؟
فيقول جون: في الثانية عشرة موعد رحلتي للعودة إلى الوطن.

كاميليا : هل ستعود مرة أخرى إلى بلادي حتي   أراك؟
جون : لا اعلم .
كاميليا تجلس بجوار جون  وهي تفكر. وتقول: ربما تكون تلك المرة الأخيرة التي أراه  فيها، ماذا أفعل؟ هل أخذ تذكرة  الطائرة منه وأخبأها  في ملابسي حتي لا يعثر  عليها،   ولا يسافر  ويجلس معي؟
هل أدعي المرض أوقع على الأرض كي لا يرحل؟

هل اختلق مشكلة الآن مع أحد  الزبائن  الحاضرين  بالمطعم، وينشب خلاف بين جون وبين أي شاب وأدعي  انه تغزل  بي حتي يتشاجر  مع جون وتأتي الشرطة و تقبض على جون  ولا يرحل؟
ماذا أفعل يا ربي؟! لا أريده أن يرحل. في تلك الأثناء  وكاميليا تفكر ومستغرقة لإيجاد حيلة تجعل جون يجلس في البلاد ولا يغادر يتحدث معاها جون بصوت مرتفع ويقول
جون :   هل جئتي  كي تودعيني أم أن  تجلسي  شاردة الذهن وأنتِ معي، فتقول كاميليا  : لا لا أنا  معك؛ ولكن انا  مستيقظة   من النوم  الآن ، وجئت  كي أجلس معك قبل أن ترحل، ولست في كامل وعيي.

تستغرق كاميليا في التفكير مرة أخرى،   وتدرك  في لحظه أنها لا تريد أن تفعل كل تلك الحيل  مع جون حتي لا يغادر البلاد رغما عنه. وتقول لنفسها : لا انا اريده ان يجلس معي بكامل  ارادته دون اي ألاعيب مني،  و تقول لنفسها  سوف اتركك  ترحل يا جون؛ ولكنك سوف تعود إليّ مرة أخرى.

ينتهي جون من تناول الأفطار  ويقول لكاميليا : هل تريدين احتساء  فنجانا من القهوة  معي؛ فتجيب  بنعم وهي  لا تحب القهوة؛ ولكن كاميليا  تريد أن تشارك جون ما يفعل. فيأتي عامل المطعم ويحضر القهوة وفي ذلك الوقت تخرج كاميليا  الهاتف الخاص بها وتقوم بتصوير جون معها دون أن تقول شيئا، فيعطيها جون تعبيرات ضاحكة وهي تنظر  إليه من خلال كاميرا الهاتف،  وترسم ابتسامة وقلبها يبكي علي رحيل جون وتنتهي  كاميليا من التقاط بعض الصور مع جون؛ لكي تتذكره بها.

وفي تلك الأثناء يأتي أصدقاء جون ليقولوا له: جون  لقد تأخرنا علي موعد الطائرة،  ويجب  أن نرحل الآن وتقف كاميليا ويقف جون وتمشي بضع  خطوات إلى أن تصل إلي خارج المطعم  في الشارع هي وجون  واصدقائه فيلقي جون عليها التحية، ويقول لها : أتركك الآن يا كاميليا وإلى اللقاء.
 
ولكن كاميليا  تفاجئ الجميع وتفاجئ جون ونفسها، وترتمي في أحضانه، وتتشبث به كأنها طفلة تتعلق به ولا تريده أن يرحل، فعلت ذلك دون أن تنتبه إلى المحيطين بها، ودون أن تهتم لحديثهم أو نظراتهم إليها، وتقول :  الوداع يا جون ، ثم تقف  كاميليا  تنظر  إلى جون وهو يغادر  بالسيارة ولا تستطيع أن تفعل شيئا.  وتفيق من صدمة وداع جون وتقول: ماذا فعلت لقد احتضنت جون امام الجميع؟  كيف فعلت ذلك؟ ثم تتوقف عن عتاب نفسها وتقول : ألهذا الحد تحبينه يا كاميليا، ثم تبكي  و هي تقول : هل سوف يمهلني  الله العمر حتي اراك مرة أخرى يا جون. 
وتسيتقظ  كاميليا من شرودها وهي جالسة في السيارة تسترجع الذكريات وتصل إلى المطار لتستقبل صديقاتها وهي تقول: اه لو كنت املك  تلك الطائرة لذهبت بها إليك يا جون.

في الجنه  (الجزء الثاني)

تقف كاميليا تبكي وهي تقف عند شرفة غرفتها وهي تنظر الي السماء و تقول: ربي انني اعشق ذلك الرجل عشق لا يعلمه أحدا غيرك انت ولكني لا استطيع الحصول عليه فقد فعلت المستحيل حتي أصل اليه ولكن دون فائده فأنا اعلن فشلي واستسلامي.
اترك امري اليك يارب ان تحقق حلمي وامنيتي فانا عجزت عن الوصول إليه فحقق حلمي ياربي.
وتقف كاميليا تبكي وهي تنظر الي السماء وتقول ماذا افعل بعد ذلك لقد نفذت كل الخطط التي رسمتها وكل الأبواب اغلقت في وجهي ماذا افعل بعد ذلك.
وتقع كاميليا على الارض وهي تبكي وتتفاجأ كاميليا بيد تمسك بها وتجذبها من الارض وتضمها وتنظر لترى امها.
و تقول انتي هنا يا امي منذ متي وانتي هنا تمسح الام دموع كاميليا وتقول لها لقد سمعت حديثك مع الله وانتي تبكي يا كاميليا من اجل حبيبك الذي تحبينه ولكن انا غاضبا منك يا كاميليا لماذا  لم تقولي لي انك تعشقين ووقعتي في الحب فانا امك واريد لك السعاده وسوف افرح لك ولكن بعد ان سمعت حديثك مع الله أدركت لماذا لم تخبرينى عن ذلك الرجل الذي تحبيه لانكي تحبي حب من طرف واحد يا ابنتي والحب من طرف واحد يقتل القلب والروح اتريدي نصيحتي لكي يا ابنتي انسي فهو لو كان يحبك سوف يشعر بحبك دون أن تتعذبي.
انا امك ولا اريدك ان تعيشي في أكذوبة الحب من طرف واحد ادفني ذاك الحب يا كاميليا وانسي يا ابنتي فلو كان يحبك لجاء لك من آخر الدنيا كي تكونا معا.
وتجلس كاميليا تستمع الي حديث والدتها في صمت شديد والدموع تنهمر من عيونها مثل الشلال لا يتوقف وتقول كاميليا
انا احبه حب لو وزع علي عشاق الارض لتعلمو مني العشق
انا اتنفس ذلك الرجل يا امي..
عندما اتحدث مع اي رجل أخر  أراه امامي..
عندما انام اراه في احلامي
انا كنت لا أرى لحياتي معني لكن عندما أحببت ذلك الرجل أصبحت لحياتي  معني
عندما تقولين لي يا امي ان انسى عشقي له فانتي تحكمين علي بالموت سوف تموت روحي
فانا ابتسم  للحياه الان لان ذلك  الرجل متواجد بها.
لا تحكمي علي بالموت وانا مازلت حيه أتركيني احبه يا امي ولا تقولي لي شي ء
فانا دعوت الله الان واذا لم احصل عليه في الدنيا سوف احصل عليه في الجنه.
تنظر ام كاميليا اليها في عطف و تقول افعلي ما يجعلك سعيده يا كاميليا لو حبك لذلك الرجل يجعلك سعيده لن امنع عنك السعاده ولكن اريدك ان تعلمي ان حبك له هو الحب المستحيل وسوف تقضي عمرك تتعذبي بذلك الحب الذي لا يوجد به امل.
انسي يا ابنتي فالرجل عندما يحب يهدم الجبال ويحارب العالم من اجل من يحبها انسي يا ابنتي وعندما تنسي سوف يأتي هو اليكي
تخرج ام كاميليا من الغرفه بعد ان استغرقت كاميليا في النوم وهي تبكي خرجت ام كاميليا وهي تدعو الله ان يخرج ذلك الرجل من عقل وقلب ابنتها حتي تعيش سعيده بدون الم.

"فرح حبيبك " الجزء الثالث

تجلس كاميليا في غرفه النوم وتسمع صوت طرق الباب  فتذهب لترى من  يأتي إليها في ذلك الوقت المتأخر من الليل تفتح الباب  لتجد  صديقاتها  ٱمامها فترحب  بهم وتدخل تجلس معاهم في غرفه المعيشه ويجلس ٱصدقاء كاميليا  ولكن وجوه أصدقاء  كاميليا تدل علي وجود خبر سيئ  لديهم يريدون أن يخبروها به  فتنظر  لهم كاميليا  وتقول
كاميليا: ماذا بكن  ماذا أصابكن هل اتيتن  إلى  منزلي  في هذا  الوقت المتأخر حتي تجلسن  في صمت ولماذا الحزن يسيطير عليكن هكذا ماذ ا بكن؟.
ماري صديقه كاميليا تنظر إلى كاميليا وتقول:  لاشئ لقد اتيت  أنا وموندا  وليليان  حتي نطمئن  عليك
فتنظر كاميليا إليهن في تعجب وتقول :
كاميليا: أنتن لا تجدن  الكذب  وأنتن لديكن سرا أريد  أن أعرف ماذا يحدث الآن  تكلمن ..  ماذا بكن .
مواندا: لاشئ يا كاميليا لقد جئت اجلس معكي   فقد اشتقت  إليك  يا صديقتي  .
ليليان  : تنظر إلى ماري وموندا وتقول هل تعلمين أن  جون  سوف يتزوج غدا  لقد حضرنا إليك  الآن كي نخبرك بذلك
ماري : كاميليا ارجوكي أريدك  الا تبكي  فنحن  نعلم انك  تعشقين  جون  وأن خبر زواج جون  سوف يكون صدمة كبيرة عليك.. ولذلك أتيت انا وموندا وليليان حتي نكون بجورك  في هذا الاحظه
ف تنظر كاميليا إليهن وتضحك بصوت مرتفع وتقول انتن غبيات هل تظنون  أن خبر زوج جون  هام بالنسبة لي
ٱلم اقل لكم ٱنني أخرجت  ذلك الرجل من قلبي وعقلي ولم يعد له وجود في حياتي  فلم أعد أهتم أن يتزوج أو لا يتزوج  فالأمر  لم يعد هاما الآن بالنسبة لي..  لا تتحدثن معي في هذا الأمر مره أخرى  لقد نسيت جون  ولا أريد أن أتذكر ذلك الرجل مره اخرى في حياتي لقد مات في قلبي ولا أهتم به  سواء تزوج أم لا .
ماري :  أنت تكذبين يا كاميليا انت تعشقين جون  ولست تحبيه فقط فالهواء الذي يحيط بك لو تحدث لاخبرك أنك تتنفسين  ذلك الرجل فهو مثل الأكسجين الذي تحيين  به حياتك وبدونه  سوف تموتين يا كاميليا
كاميليا : توقفي يا ماري ارجوك لا تكملي .
مواندا  : اتركيها يا ماري ف انتي تعلمين أن كاميليا عنيده وتريد أن تجعلنا نشعر انها لا تهتم ب جون وأن الحب الذي في قلبها مات اتركيها فالصدمه كبيره عليها 
ماري : أنا اخشى  عليك يا كاميليا  من الألم الذي تخفيه  عنا فانتي تتٱلمين  في صمت تمثلين انك لا تهتمين  وأنتي تتٱلمين.
وتقف كاميليا  وتقول توقفن  والآن لقد علمت  ما اتى  بكن   أريد أن أجلس وحدي فلدي  بعض العمل الخاص بالمكتب وأريد أن استكمل .
فتنظر ماري إلى مواند وليليان وتقول
ماري : هيا  يا بنات ننصرف  ونترك  كاميليا فهي تريد أن تجلس وحيده الآن فأنا أعلم ما تفكر به هي لا تريد أن تظهر ضعفها أمام أحد وتبكي علي خبر زواج جون .
ولكن يا كاميليا أريد أن أقول لك شئ  أبك  يا صديقتي فالبكاء سوف يجعلك تخرجين الالم الذي تخبئينه بداخلك ٱبك فليس عيب أن تكوني ضعيفة .
تتركهن كاميليا وتدخل الي غرفتها  وتنصرف صديقات كاميليا وتجلس كاميليا في الغرفه فوق السرير وهي تقول جون  سوف يتزوج غدا يا كاميليا وتدفن رأسها داخل المخده وتبكي وتقول .
كاميليا : سوف يتزوج جون  بإمرأة أخرى سوف يلمس إمرأه  أخرى غيرك سوف يقول لها احبك ويتبادلن الحب غدا سوف يصبح جون  ملك لإمرأة أخرى غيرك يا كاميليا  .
فقدتي  الرجل الذي كنت تحلمين به كل يوم أن يكمل معك الحياه  ضاع الرجل  الذي جعلك  تشعرين انك  تعيشين.. فقدتي   الرجل الذي تمنيتي  ان تراتمين  بين أحضانه  وتبكين علي مافعلته بك  الحياه فقدتي الرجل الذي جعلك تشعرين بالسعاده وانتما معا  فقدتي الحب الحقيقي في حياتك خسرتي حبيبك  يا كاميليا   الذي أخرج أجمل مافي قلبك وروحك وانتما معا  الرجل الذي جعلك  تندمين على الوقت الذي مره في حياتك بدون أن تكونا سويا.
اليوم يا كاميليا فقدتي الأمان  الذي كنتي تشعرين به .
اليوم يا كاميليا فقدتي الحنان الذي كان يتعامل  به معك .
اليوم يا كاميليا فقدتي الحضن الذي كان يجعلك تنسي به احزانك  .
اليوم سوف ترجعين لسابق عهدك  انسانه بلا روح تعيش في الحياه كضيفه لا تريد أن تشارك شئ به

فرام يكتب - محاور الاهتمام الملكي بالقطاع الزراعي

عودات يكتب - المي بالبير بدها تدبير

شاهين يكتب - في انتخاباتنا النيابيّة المرتقبة !

الهياجنه يكتب - ما ورد مرفوض

المشيطي يكتب - الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية

العزوني يكتب - قطر تسرّع الخطى نحو مونديال 2022

العمرو يكتب - الكل تحت القانون

حبش تكتب - كم هو مؤلم غياب الأصدقاء والرفاق الأوفياء

العمرو يكتب - الحكومة احسنت التصرف ولكن!!!

الهياجنه يكتب - مسؤول بعد كورونا

مهيدات يكتب - الأردن ينتصر ورسالة الملك الإيجابية

الشوابكة يكتب - دعوة إلى كلمة سواء

العمرو يكتب - لماذا ينتقد المسؤولون القدامى الحكومة؟

مهيدات يكتب - كورونا وتسويق الكفاءات الأردنية

الحروب تكتب - ٢٠ دولار!! يا بلاش!!

البلوي يكتب - مالا تعرفه عن إيطاليا وارثها الإنساني

الهياجنه يكتب - عجلة الحياة... تعود مجددا

العزوني يكتب - ربيع أمريكا

العزوني يكتب - لا لتقسيم سوريا

الحباشنة - كامل ابو جابر شخصية مرموقة

العدوان يكتب - الثقافة في ظل الاستقلال

المشيطي يكتب - سفراء.. الوداع الأخير

الهياجنه يكتب - عزل كورونا قريب.

ظهيرات يكتب - في ذكرى الاستقلال 74

شاهين يكتب - الفقراء والانتخابات !

المشيطي يكتب - ليست كل المدن روما..!

عواد يكتب - هاشمية الاردنيين

العمرو يكتب - نراهن على حكمة الملك

العمرو يكتب - ضبط الحدود يكفي !!

الهياجنه يكتب - رمضان وكورونا

عواد يكتب - تكلفة شراء الوقت.

شاهين يكتب - عن مادبا و مفردات الكلام !

العمرو يكتب - لنستعد ونأخذ حَذرَنا

القيسي يكتب - الأمن الوطني خط احمر

الهياجنه يكتب - الأول من ايار وكورونا

الخشمان يكتب - عيد العمال وتداعيات كورونا

شاهين يكتب - هؤلاء إن التقوا ، ماذا هم صانعون ؟

العزوني يكتب - المواطن أهم من العملة الصعبة

العزوني يكتب - كورونا "الأردن ..قصة نجاح"

الاب حداد يكتب - انا صائم معكم

العنزي يكتب - ماذا خسر وربح عامر الرجوب؟

الهياجنه يكتب - اقلام وأصوات قبيحة

العزوني يكتب - الوعي القومي ما قبل النفط

الدويري يكتب - المقاولون لا بواكي لهم

النائب ابورمان - ليس هبوط اضطراري بل صعود تدريجي...

أبو زيد يكتب - الرد على مقال ابوطير

العزوني يكتب - أبو طير لا يقدح من رأسه

العزوني يكتب - رسالة إلى من يهمهم الأمر

الهياجنه يكتب - الهئية إلخيرية الهاشمية..

الزعبي يكتب - عمر الرزاز .. فكر وثقافة ودرايه ...

العكور تكتب - معكم.. حتى آخر كورونا..!

العمرو يكتب - حذاري من لصوص المرحلة

العزوني يكتب - فن إدارة الأزمات...كورونا نموذجا

القلاب يكتب - العفو عن السجناء في ظل جائحة كورونا

رجائي المعشر يكتب - شدة وبتزول ، الضوء في آخر النفق.

الابراهيم يكتب - الجيش العربي...عباءه الوطن.

الشمايلة تكتب - لا تلوموني بحب العسكرية

البطوش يكتب - نزل الجيش

العزوني يكتب - كورونا ...الدرس العربي المستفاد

شاهين يكتب - أوقات مع " زمن كورونا " !

الابراهيم يكتب - عند حزها ولزها....احنا قدها.

العزوني يكتب - كورونا ...الدرس الأردني المستفاد

الحباشنه يكتب - لغة العسكر..

المقبل يكتب - نجوم "النشامى" في مواجهة كورونا

العبادي يكتب - الاردن أقوى

العمرو يكتب - شهادة الملك تكفي

القلاب يكتب - حقوق العامل وفق امر الدفاع رقم "6"

ابوزيد يكتب - متى نتعلم التفاؤل ؟

الشديفات يكتب - ابشر يا وطن

السرحان يكتب - الجيش حامي الدار والكرامة

الزيود يكتب - مازن بيك الفراية

ابوزيد يكتب - فروسية النشامى

العزوني يكتب - عواقب الظلم وخيمة

الهقيش يكتب - حضر التجول وتحقيق الأهداف

المناجره يكتب -الدينار...وسنبلة الخير .

الرقاد يكتب - الإعتذار في زمن الكورونا

القلاب يكتب - معركتنا مع كورونا في اوجها .

العزوني يكتب - صناعة الإعلام وأزمة كورونا

الشديفات يكتب - بين الكورونا وحماية الحدود

ابوزيد يكتب - المبادئ والقيم في ميزان العمل

العزوني يكتب - كورونا ...القتل من نوع آخر

الهقيش يكتب - حبك لوطنك

العمرو يكتب - الدولة أكبر من الجميع

العدوان يكتب -أُناجيك يا عمان

برية يكتب - أوقفوا نشازكم.. يؤلمني

أبوزيد يكتب - إعلام الشائعات في زمن الكورونا

العساف يكتب - الأردن وهذا أنا!

الحياري تكتب - الدروس المستفادة للقطاع الزراعي

العمرو يكتب - نشمية أردنية تُلهمنا بروحها الوطنية

شاهين يكتب - هلع ٌ و زيف ٌ كثير !

العزوني يكتب - كورونا ..السؤال بحجم المأساة

العمرو يكتب - أزمة وتعدي

مهيدات يكتب - صوننة النظام العالمي الجديد

الهياجنه يكتب - كورونا وعجلة الحركة.

العمرو يكتب - مع الدولة في مواجهة انتشار كورونا

مهيدات يكتب - كورونا السياسية

ابوزيد يكتب - الدور التربوي المطلوب بين فضائين

شاهين يكتب - الانتخابات و شح المياه و كورونا !

ابوزيد يكتب - الحق في التعليم بين المعلم والطالب

العزوني يكتب - نهر النيل...الحصة الإسرائيلية وصلت

العمرو يكتب - المشروع النووي حقيقة أم وهم

العزوني يكتب - الإستثمار في الثقافة والإبداع

العمرو يكتب - كورونا فرصة لاختبار الجاهزية

الهياجنه يكتب - الحد الأدنى للاجور ..!

شاهين يكتب - انتخابات تقتضيها الضرورة وفي موعدها !

القيسي يكتب - نواب بحجم الوطن

شاهين يكتب - خبراء انتخابات !

العزوني يكتب - فجر جديد يبزغ على الجامعة الهاشمية

العمرو يكتب - الكعكة الصفراء في الميزان

شاهين يكتب - سيذهبون إلى الصناديق !

حسامي يكتب - هذه شهادتي بحق م. إبراهيم الشحاحدة

المور يكتب - إطلالة امير الشباب

الهياجنه يكتب - قروض المرأة..

سعادة يكتب - صحافة مليئة بالثقوب السوداء

الخشمان يكتب - يوم البيعة والوفاء للقائد

لورنس عواد يكتب - الجسور الهاشمية المفتوحة

العزوني يكتب - صفقة القرن..حملة علاقات عامة

شاهين يكتب - في سوق البالة !

عليان العدوان يكتب - عهد من الإنجاز

العمرو يكتب - صفقة القرن وسياسة الامر الواقع

الخشمان يكتب - عيد ميلاد القائد

العدوان يكتب - في عيد الاردن

العزوني يكتب -موقف قطر من صفقة القرن ..مشرّف

العزوني يكتب - الأردن..حذار من الخديعة

لورنس عواد يكتب - عباءة بني هاشم

الهياجنه يكتب - فرسان الحق سيوف الوطن..

العمرو يكتب - الجنوب في وجدان الملك

العمرو يكتب - شتات الرؤية وغياب الهدف

شاهين يكتب - معارضاتنا ناعمة ، ونعطش !

الفرواتي يكتب - سيطرة فيصلاوية وفوز كويتي

شاهين يكتب - من ذاكرة الشارع السياحي بمادبا !

المشيطي يكتب - "قمة الدول العشرين... المكاسب الحقيقية"

العمرو يكتب - إيران ومستقبل المنطقة

الهياجنه يكتب - ضجيج نهاية الأسبوع...

العمرو يكتب - لجنة تطوير الاعلام والهدف المنشود

شاهين يكتب -الخاسرون !

الخشمان يكتب - العمل التطوعي ومهارات الشباب

المجلاد يكتب - غربة الفكر في عقل المفكر

شاهين يكتب - انتخابات للضرورة و لإنعاش الحكي !

الهياجنه يكتب - عام رحل بالضمان

العمرو يكتب - ارتفاع معدلات الجريمة مقلق

الشريف يكتب - ليبيا و لعنة المليارات

من سمح لكم توقيع اتفاقيات سرية؟ .... بقلم ماهر ابو طير

الشديفات يكتب - مسيحيو الأردن دخلاء على الأردن !!!

الخشمان يكتب - الامن المائي والتغير المناخي

العمرو يكتب - الجماعة والجمعية حالة انقسام عميقة

الهياجنه يكتب - خبزنا بدون ملح وسواليف بدون طعم

شاهين يكتب - الأنموذج المتحرك !

المور يكتب - الشراكة بين القطاعين العام والخاص

العمرو يكتب - رفع الحصانة بين الوعي والشعبوية

البوريني يكتب - جواهر أردنية مهملة

طاهر المصري يكتب - نستطيع إعادة إسراج خيولنا

المناصير يكتب - قمة العشرين بقياده سعوديه و فكر عربي

شاهين يكتب - حكاية الانتخابات و كواليسها !

ابوزيد يكتب - قراءه في واقع ثقافي وسياسي

العمرو يكتب - استهداف المخابرات استهداف للوطن

الشريف يكتب - شرعنة المستوطنات وصفقة القرن

الخشمان يكتب - الاعلام الوطني وتنمية قدرات الشباب

العزوني يكتب - العلاقات الأردنية –القطرية ..مثال يحتذى

العزوني يكتب - الحراك اللبناني..الجوع بريء

مهيدات يكتب - المتعطلون عن العمل … تريثوا

حداد يكتب: محاسن الواتساب

العزوني يكتب - نهاية إسرائيل ... حتمية تاريخية

الهياجنه يكتب - جرائم غريبة على مجتمعنا

روبين يكتب - خيارات غزة !!!

الخشمان يكتب - خطاب جلالة الملك العمل والانجاز

العمرو يكتب - خطاب سياسي شامل واضح الدلالة

العزوني يكتب - العرب لا يتقنون فن الإختلاف

مهيدات يكتب - المعدل مابتعدل في التشكيل الحكومي

الهياجنه يكتب - حرامية على المكشوف

العزوني يكتب - الأردن ليس فقيرا

مهيدات يكتب - نضال رجل المرحلة القادمة ؟