-->

شاهين يكتب - اقتربت الانتخابات ونريدها بلا وعود وبلا غايات !

27 حزيران/يونيو 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - كتب ماجد شاهين 
-- ممثلو الشعب والأمّة ، عن نوّابنا أتحدّث ، وقد أزفت أوقات البحث عن " أصوات الصناديق " .. لم يقدّموا في المستوى السياسيّ ما يمكن تسجيله للتاريخ ولم يفعلوا ما يمكن الاحتفاظ به في الذاكرة للناس في المستوى الاقتصاديّ أو المعيشيّ / المعاشي ّ .
و لم يبذلوا ، مع الاحترام لهم ، جهدا ً حتى في تقليص هموم وأعباء و فواتير الناس ، بل اكتفوا بمناكفات صغيرة مع الحكومة .. لم تكن لازمة بالمرّة في غياب مواقف حقيقيّة لدعم احتياجات الناس في التجمعات والمناطق .
..
و في الشأن الاجتماعي كانوا ينشطون بين وقت وآخر ، لتهنئة الناس أو لتقديم واجب العزاء ، وهذا أمر طيّب يفعله النائب والمواطن والعامل والناس بشكل عام .
..
والأسئلة تنهمر :
هل اقترب أصدقاؤنا ممثلو الشعب والامّة والذين كنا شركاء في انتخابهم ، في كل أرجاء البلاد ، من احتياجات الحياة اليومية في المحافظات ، هل اقتربوا منها و عملوا لها وعليها ؟
هل انتهت قصص ومشكلات نقص المياه والعكورة وفوضى التوزيع ؟
هل انتهت مشكلات الشوارع والأرصفة ومشكلات البطالة ؟
هل تم ّ توفير مدارس ملائمة لأبنائنا وبناتنا في الحارات والأحياء ؟
وأسئلة أخرى كبيرة ، ولا نريد أن نتحدث عن " خشية وقلق " من فساد أو هدر عام أو مستقبل غامض .
..
ماذا سيفعل الذين ينوون تكرار ترشّحهم ؟
ماذا سيفعل العازمون على الترشّح ؟
كيف سيخاطبون الناس ؟
فالجميع متفق على القضايا الكبرى .
..
ماذا سيفعل المترشّح المقبل أو النائب المرتقب في المستقبل ؟
..
أنا أنصح المترشّحين ، وكثير منهم أصدقاء لنا  في المدينة وخارجها ، أن يطلبوا ودّ الناس وأصواتهم ويعلنوا أنّهم راغبون في الجلوس تحت القبة النيابيّة .
بلا وعود 
بلا وعود 
بلا وعود 
..
الترشّح فرصة للسعي إلى حياة مختلفة و البقاء في المشهد و محاولة مساعدة شخص محتاج هنا أو هناك ! 
غير ذلك بات صعبا ً على الجميع ، فالتجربة تقول أن " خدمة الناس ومتابعة همومهم واحتياجاتهم " باتت أمرا ً في ذيل قائمة أهداف المترشحين والفائزين في المستقبل .. أنصح من يرغب في الترشح أن يبتعد عن الوعود و الطموحات العظيمة ويكتفي بفكرة المجاملات ، وأنصح الناخبين باختيار من يحبّون من الأهل والأقارب والأصدقاء دون النظر إلى فكرة التغيير .
..
التغيير يقتضي وجود أفكار كبيرة و أشخاص يقتنعون بضرورة التطوير والتغيير والإنجاز و يقتربون من وجع الناس ! 
فهل  يدرك المترشّجون ماذا تعني أوجاع الناس ومياههم وخبزهم و مدارسهم وجامعاتهم و وظائفهم و نظافة شوارعهم ؟
إذا ما أصرّ المترشحون على زعم سعيهم لتقديم برامج و محاسبة الحكومات و تشريع وسنّ القوانين ، فالأمر يقتضى أن يقموا " جردات حساب " لكل مواقفهم من قضايا وهموم الناس  .
..
قد يقول أحدهم أنّ وظيفة النائب ودوره لا تعني الخدمات العامة .. طيّب : إذا كان النائب لا يقدّم ما ينفع المواطن من خدمات عامة ولا يتابعها والبلديات قد تقصّر و المؤسّسات الخِدميّة الأخرى قد تقصر و الأسواق تشتعل والمدارس مكتظة و لا تليق بمستقبل التعليم .. فأين يقدم المواطن شكواه وإلى من وبأي جهة يستعين .
..
أصدقائي ، مشاريع المترشّحين للنيابة وللبلدية ولأيّة مؤسّسة أو هيئة ، أنصحكم بإبداء رغبة الوصول إلى مقعد ٍ دون الحديث عن أفكار كبيرة ودون الحديث عن مقدرة فائقة في التطوير .
..
أنصح الأفراد أن يختاروا من يرغبون في إيصالهم إلى " موقع ٍ متميّز " أو انتخاب من يرغبون في " اكتمال " مشهد حضورهم الاجتماعيّ .
أنا سأحاول انتخاب صديق أو جار أو قريب لكي يغدو في مكانة إضافيّة تليق به و يكون بالإمكان أن أقول : صديقي وأخي وجاري وابن حارتي النائب الفلانيّ أو رئيس البلدية أو عضو مجلس ما .