-->

شاهين يكتب - الصوت الانتخابيّ موقف و ليس رقما ً قي الصندوق !

03 أيلول/سبتمبر 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - كتب ماجد  شاهين 
-- في غياب التأثير السياسيّ والحزبي في المشهد الانتخابيّ وأسباب ذلك لا تتحملها الأحزاب ، وفي تلاشي أو انعدام البرامج الواضحة المُلْزِمَة لحامليها وللمترشحين ، فإن ّ القصّة كلّها والحكاية كلها : أشخاص متشابهون يريدون تحقيق رغبات شخصيّة + رغبات شخصيّة + رغبات شخصيّة + حظوة في المشهد السياسيّ العام !
غير ذلك يندر وجوده ويندر الاندفاع نحوه !
لو كانت القصة متعلّقة بالكفاءات والشعارات التي يطلقها المترشحون ، لما رأينا التزاحم الشديد على السباق .
القصة : المترشح يرغب في الوصول إلى غايته وطموحه من خلال المكوّنات المجتمعيّة ، منها العائلي ومنها الاجتماعي العشائري ومنها المناطقيّ ومنها الديمغرافيّ ومنها المحاصَصات و منها ما أنتجه قانون الانتخاب الحالي .
والقليل من المترشحين من يسعى لتحقيق مبتغاه بالفكر السياسيّ أو الثقافيّ .
..
أنا من جماعة وفريق الانتقاد الاجتماعي والسياسي ّ الناعم ، و أجد متعة في الذهاب إلى صندوق الانتخاب لكي أدسّ صوتي و صوت ضميري فيه .
أقول عن ضميري و لا أفارقه ولا أحيد عنه والضمير الآن يقول أن ّ هناك عدداً كبيراً من المترشحين الذين يستحقون الصوت ضمن المقاييس العامة السائدة و ضمن الشروط والمحددات السياسيّة والاجتماعية . 
..
صوتي لا يقدّم ولا يؤخر ولا أملك سواه ، ولكنه غال ٍ عندي ولا أطيحه في الهواء .