-->

العزوني يكتب جنرالات"إسرائيل" سيسرعون في إنهائها

19 كانون2/يناير 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
الرعد نيوز كتب أسعد العزوني
تتعرض مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية النووية،شأنها شأن كافة الكيانات السياسية التي أنشئت عبر التاريخ ،وبغض النظر عن طريقة نشأتها ،وهل كانت تطورا طبيعيا أم زرعا نجسا كما هو الحال بالنسبة لمستدمرة الخزر في قلسطين،تتعرض هذه المستدمرة لتحولات طبيعية بفعل أمور كثيرة شهدناها في حقب تاريخية متنوعة، مثل سقوط روما رغم جرائم نيرونها،وكذلك فرعون مصر ،رغم جبروته وقوله للمصريين إنه ربهم الأعلى والقائمة تطول.
تمتاز هذه المستدمرة الخزرية بخاصية عن غيرها وهي إنه تم زرعها بموافقة مرجعيات شيطانية مشبوهة ،فرضها علينا المندوب السامي البريطاني في جزيرة العرب السير بيرسي كوكس ،بعد أن عثر عليهم كبقايا للتيه اليهودي في صحراء جزيرة العرب الذين خرجوا من مصر بإتجاه الجنوب عن طريق البحر الأحمر،ووقعوا له على وثيقة تنازلوا فيها عن فلسطين لليهود"المساكين"أو لغيرهم كما تراه بريطانيا العظمى مناسبا،يعني إن البيع كان للشيطان الرجيم.
حظيت هذه المستدمرة بدعم الإقليم الذي إحتضنها بكل ما أوتي من عته  ،إلى أن توسعت كالشبكة المطاطية ،وطال أذاها الجميع  حتى أن جبال الأوراس لم تسلم من الشر الصهيوني ،ناهيك عن الإقليم وما حوله.
كانت قيادات  هذه المستدمرة تشن على العرب عدوانات متكررة ، وتحقق فيها نصرا مؤزرا ينتهي بإحتلال مساحات شاسعة ،علما إنها لم تكن تصمد أمام المواجهات مع المقاومة الفلسطينية في عزّها الذهبي ولا أمام المقاومة اللبنانية ،حتى إنها وللمرة الأولى طلب وقف إطلاق النار مع المقاومة في مواجهة تمت بجنوب لبنان عام 1978 ،كما إنها تلقت هزيمة نكراء في مواجهتها مع حزب الله صيف العام 2006 ،ولم تتمكن من إعادة إحتلال غزة رغم  قصفها العشوائي المجنون في حروبها المستمرة منذ العام 2008.
هذه المستدمرة عاشت على التزييف كما إنطلقت بالتزوير ،وأصابها الغرور ،وإنتفخت بإنتصاراتها الوهمية التي لا يعلم مستدمروها إنها تحققت هكذا بدون قتال ،وإن ما حدث كان عبارة عن بيع للمساحات المحتلة ،كما جرى في هضبة الجولان في حرب حزيران 1967 وبيعت ب 100 مليون دولار وقيل إنها سقطت ،رغم وجود الجيش السوري فيها، وقد إحتج وزير الصحة آنذاك على إعلان السقوط وهاتف دمشق من الجولان يقول لهم إنه موجود فيها ولم تسقط فتوعدوه بالقتل ،وطلبت القيادة من الجنود السوريين الإنسحاب الفوي وإلا تعرضوا للإبادة
تشهد مستدمرة الخزر في فلسطين آخر جيل لعمالقة السياسة الكذابين فيها ، يتقدمهم بطبيعة الحال الكذاب الأكبر "كيس النجاسة" حسب التعبير الحريديمي النتن ياهو ،وهي بذلك تشرع ذراعيها لكبار الجنرالات العسكريين الذين لا يعلم غالبيتهم كيف كانوا يحققون نصرهم المؤزر على العرب،وبالتالي فإن الغرور يتقمصهم ،ويؤمنون بإن قوتهم هي أساس نصرهم.
إن تسلم العسكريين في مستدمرة الخزر مقاليد الأمور سيعجل في نهاية هذه المستدمرة المسخ ،ويسرع في إنهائها ،وكنا نطمح أن تكون النهاية على أيدينا ،ولكن الله قدّر غير ذلك