-->

العزوني يكتب - الملك يدافع عن الأمة فهل نتركه وحيدا كما تركنا عرفات؟

14 آذار/مارس 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
الرعد نيوز كتب أسعد العزوني
يجري جلالة الملك الهاشمي الوريث الشرعي لحكم الحجاز ورعاية الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة،عبد الله الثاني بن الحسين هذه الأيام أصعب مفاوضات تتعلق ليس بتاريخ الأردن ،بل بتاريخ الأمة ،بمعنى أنه لا يفاوض على قرض من البنك أو صندوق النقد الدوليين ،بل يفاوض على مستقبل الأمة ويتعرض لضغوط ،لا تتحملها الجبال الراسخات بأوتادها المترسخة في الأرض.
يفاوض جلالته وحيدا مسلحا بالقناعة الراسخة بحقنا في الوجود،وحقنا في إمتلاك أرضنا ،ومقدساتنا.
 ولكننا واثقون من قدرة جلالته على المناورة  بحكم تفرده بالإقناع وشرح المسألة كما يجب ان تشرح .
يفاوض جلالته وحيدا بعد أن تخلى عنه الجميع .
ورغم الضغوطات على جلالة الملك لإجباره على التنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية في القدس المحتلة لتنفيذ المخطط الرامي لتهويد القدس ،وشطب هويتها العربية،لكن جلالته تمترس في موقعه وتمسك بموقفه الرافض للضغوط والإغراءات .
 نحن أحوج ما يكون هذه الأيام لتنظيم وقفات تعم كافة أرجاء الوطن مدنه وبواديه وأريافه  ومخيماته،وأن يخرج الجميع إلى الشارع دعما لجلالة الملك في مفاوضاته
بواشنطن ،وللتعبير عن رفضنا المطلق لصفقة القرن وللتنازل عن الوصاية الهاشمية .
لايجوز ترك جلالة الملك عبد الله الثاني وحيدا في معركته الحاسمة ،لأننا لو فعلنا ذلك لخسرناه وخسرنا الأردن والقدس وفلسطين إلى الأبد. 
 لو لم نتحرك لدعم جلالة الملك عبد الله الثاني فورا ،نكون قد مارسنا الخيانة بأبشع صورها ضده ،كما فعلنا مع عرفات وتركناه محاصرا في المقاطعة وحيدا إلى ان نفذ في جسده الهرم السم