-->

العزوني يكتب - الطيار الهملان أحد جنود الملك متمسك بعقيدته القتالية

16 آذار/مارس 2019 K2_ITEM_AUTHOR 


الرعد نيوز كتب أسعد العزوني
ربما يظن البعض أن العاطفة إشتعلت لدى الكابتن الطيار يوسف الهملان الدعجة عندما ،أعلن على الملأ وهو يعبر بطائرته المدنية فوق أجواء القدس وفلسطين متجها نحو نيويورك إحدى معاقل اليهود، وقد بلغ عدد متداولي بيانه العتيد 490 مليونا في حينها، وبعد يوم من إعلان الطرمب ترمب إعترافه بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المصطنع، من قبل المندوب السامي البريطاني السير بيرسي كوكس وأبناء مردخاي سلول الصهاينة العرب .
لم يكن الأمر عاطفيا عند الكابتن الطيار الهملان ،مع انه لا يبتعد عن ذلك ،ومن لا عاطفة لديه ،يكون جامدا في مشاعره التي تخرج منه متحجرة ولا تصل إلى أهدافها ،ومن يتعمق في نفسية الطيار الهملان ،بعيدا عن الشخصنة بهدف الإدانة بسبب الغيرة والحسد،يجد أن الطيار الهملان ،لم يتحدث فقط بلسان طيار أردني فقط ،ولم يعلن موقفه لمجرد الإستعراض وكسب الشهرة ،فبإمكانه وبحكم مهنته التشبيك مع جهات خارجية تفرضه رئيسا للوزراء في الأردن ،وهذا ما يحصل عند قراءة المتنفذين الذين يتسلمون مواقع قيادية ،ويكون أداؤهم الوطني صفرا.
أظهر الكابتن طيار الهملان نفسه في تلك اللحظة كجندي من جنود جلالة سيد الجميع الملك عبد الله الثاني بن الحسين ،متمسكا بعقيدة الجيش المصطفوي القتالية ،مع انه ليس عسكريا بل هو طيار مدني ،لكن ما قام به أضفى عليه صبغة تشرف وهي أنه أحد جنود الملك المتمسكين بعقيدتهم القتالية.
في المرة الأولى رد الطيار الهملان على الطرمب ترمب المتمسح بالإنجيليين "المسيحية-الصهيونية"،الذي أهدى القدس للصهاينة نظير حمايته من الطرد من البيت الأبيض،ومعه بطبيعة الحال بعض المتهالكين على التطبيع.
وسجل موقفا مشرفا شطب كل الأموال التي وهبت  لترمب رغم جوع الشعوب ،من أجل أن يرضى عنهم ويحميهم من ثورات شعوبهم.
وبالأمس  فاجأ الطيار الهملان الجميع ومن ضمنهم المتهالكين على التطبيع والوصاية الهاشمية والتنازل النهائي عن الأقصى والقدس  للصهاينة ،وأعلن في خضم المعركة حامية الوطيس حول باب الرحمة في المسجد الأقصى، الذي تريد مستدمرة إسرائيل تحويله إلى كنيس ،تحضيرا لإستقبال المسيح المنتظر الذي سيهبط من السماء حاملا الهيكل فوق الحوض المقدس،ويحيي الموتى اليهود في مقبرة المنطقة ليتبعوه إلى باب الرحمة.
كانت هذه الرسالة من الأهمية بمكان ان تساوت في أهميتها مع الرسالة الأولى وهي ان الأقصى لنا والقدس لنا ،والوصاية الهاشمية باقية حتى يزول الإحتلال،وهو بذلك يستذكر أرواح الشهداء الأردنيين من أبناء العشائر الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم الزكية من أجل الأقصى والقدس ،يتقدمهم  القائد عبد الله التل والشهيد صالح شويعر وآخرون.
ما كتبته ليس تحليلا سياسيا والسلام ،بل هو دراسة خرجت بها بعد الجلوس مع الرجل في بيته لأكثر من ساعة ،سبرنا في غور كل الأمور،وقرأت نفسية الرجل وتأكدت من صدقه ، وقلت في نفسي أن ما قام به هو عبارة عن دعم أكيد لموقف جلالة الملك الذي يتعرض لضغوط من الأشقاء قبل الأعداء ،من أجل إجباره على التنازل عن القدس وقبول صفقة القرن - صفعة القرن نظير الحصول على 250 مليار دولار،لكنه يرفض .
أخبرت الكابتن طيار الهملان بما شعرت به  ودار في خلدي،فأقرني على ذلك وقال بالفم المليان :نعم أنا أحد جنود أبي الحسين المتمسكين بعقيدة الجيش المصطفوي القتالية...!!!وعندها سألت نفسي كأين أولئك الذين يتسلمون سنام المناصب القيادية  في الأردن ،ويعملون من أجل أنفسهم وذراريهم ،بحكم أنهم كبار البلد وكراسيها؟