-->

قطيشات يكتب - مؤشرات ودلالات إقتصادية إيجابية لحكومه الرزاز

23 نيسان/أبريل 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز كتب مشهور قطيشات 
رغم الظروف الاقتصادية والجيوسياسية  التي يمر بها الأردن والضغوطات المختلفه بسبب عدد من العوامل منها ازمه اللجوء السوري واغلاق الحدود العراقيه والسورية والكساد الذي يمر به الإقتصاد العالمي والظروف المختلفه التي مرت بمنطقه الشرق الأوسط الأردن حقق الأردن نجاحا كبيرا في معالجة الصدمات الخارجية خلال الفتره الاخيرة  فقد  استطاعت حكومه الرزاز وبشكل تدريجي ومتوزان من تحقيق قفزات مهمه والحفاظ على الإقتصاد الأردني في منطقه الأمان رغم عدم مرور اقل من عام على تشكيلها الذي أتى وسط ظروف محلية واقليمه معقدة جدا 
حيث تبنت خططا اقتصادية   إيجابية ملحوظة استنادا إلى استراتيجية قوية تقوم على تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الإنتاجية وجلب الاستثمارات وإقرار العديد من القوانين والتشريعات التي تعزز النمو  الإقتصادي  بما يعزز خطط التنمية المستدامة وضمن محاور دوله القانون والإنتاج والتكافل .
حيث تواصل حكومه الرزاز رغم كل المعيقات والسلبية  جهود تعزيز تنافسية بيئة الأعمال بما يعزز من دور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية ويرفع مستويات الاستثمار بشقيه الأجنبي والمحلي ضمن القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة العالية
وأكد هذه التوقعات  جملة من البيانات والإحصاءات الرسمية التي سجلت حيث ارتفع حجم الصادرات الوطنية بنسبة 13.6% مقارنه بنفس الفتره من العام الماضي وهو مؤشر مهم على الميزات التي حظيت بها القطاعات الصناعية لتحقيق التنافسية كما ارتفع عدذ العلامات التجارية المسجله بنسبه 24%مقارنه بنفس الفتره من العام الماضي وصاحب ذلك أيضا زياده رؤوس أموال الشركات المسجلة بنسبه34% وعدد المؤسسات الفردية  14% وهو دليل على نجاح سياسه حكومه الرزاز في تعزيز الاستثمار وتوفير البيئة المناسبة لها ولو بشكل تدريجي وفي مجال تخفيض النفقات والعجز المالي في الموازنه خطت الحكومه خطوات معقوله من خلال ترشيد النفقات واتخاذ حزمه من القرارات المهمه بهذا الخصوص حتى تراجع عجز الموازنه من  227.6مليون دينار في عام 2018  مقارنه ب247.9مليون دينار عام 2017  
.كما زادات ارباح قطاع الشركات  بنسبه 41.8% لتصل الى  1.700مليار دينار مقارنه ب 825 مليون دينار .
لقد استطاعت حكومه الدكتور عمر الرزاز على الرغم من عظم التحديات وصعوبه الاوضاع محليا وعربيا وعالميا من الانفتاح على العديد من الدول العربية والاقليمية من اللقاءات والاجتماعات  وتوقيع اتقاقيات اقتصادية واستثمارية لجهة ترويج بيئة الاعمال بالمملكة وجذب الاستثمارات الخارجية وتعزيز العلاقات الخارجية بتوجيهات ملكية سامية سيكون لها دور كبير في تحقيق النمو الاقتصادي 
حيث اظهر الاقتصاد الأردني  مؤشرات وأرقام حقيقه  عديدة على التعافي وتحقيق معدلات نمو إيجابية وتحفيز بيئة الاستثمار واستقرار الإقتصاد الأردني
وتحقيق  القطاعات الاقتصادية  اداء ايجابي  خلال العام الماضي وهذا العام وبخاصة الصادرات وحجم الاستثمارات والنتائج المالية للشركات وتسجيل العلامات التجارية والقطاع السياحي والصناعي 
علينا جميعا ان نعمل على تحسين الصورة الحقيقه للبيئة الاقتصادية والإستثمار وتحقيق الأمن الاقتصادي سيما ان القضايا التي نتعامل معها هي سلسله تراكمات طويله لظروف ومعطيات مختلفه وهيكلية في طابعها تحتاج  لسنوات من العمل الشاق والدؤوب والتخطيط الاستراتيجي للوصول الى حلول جذرية ولكن علينا ان نبدا متسلحين بروح العطاء والانتماء الوطني والمواطنه الحقيقيه للحفاظ على المكتسبات والمنجزات الوطنية في شتى المجالات .
 فالحكومة تبذل جهودا كبيرة في مختلف الملفات وتحتاج الوقت لمعالجة تلك الملفات الشائكة والمتراكمه  لاكمال مسيرة البناء والعطاء وتحسين مستوى المعيشة للمواطن الاردني وتوفير فرص العمل والتدريب حيث اصبحت تلك الجهود جليه للعيان واضحه المعالم لاتحتاج الا تكاتفنا جميعا للوصول بالوطن الى شاطئ الأمان