-->

عواد يكتب - أنا أردني سحيج .

03 أيار 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - كتب لورنس عواد 
- أنا  مواطن   فهل انا سحيج  لا ينتمي إلا لأردنيتة ووطنه بترابه وجباله ووديانه وسهوله ومياهه وتاريخه وأرثه وحضاراته وعشائريته  وقيادته برجالاتها الهاشميين،
وقبل ذلك إنسان فطري لا يعبد إلا الله  فهل هذا نوع من أنواع التسحيج .؟ 
 هنالك مصطلحات كثيرة مرتبطة بكلمة "الوطنية"  ، هذا وطني حقيقي  وذاك ليس وطنياً , هذا العمل أو الفعل  أو القول وطني وذاك ليس وطنياً , فمصطلح الوطنية يتداول ويعرف حسب مزاج  المعرف  وكيفما يرتئيه  المعرف ،
 إذا يعني أن ليس كل من تملك جنسية  وطني  هو وطني , نعم هو مواطن لكنه ليس وطنيا طالما ليس له الاستعداد او الرغبة بالتضحية في سبيل الوطن أو حتى ليس له الولاء للوطن  ، 
إذا بالتاكيد هناك مقاييس للوطنية تختلف عن بعضها البعض وعند البعض ايضاً حتى  في زمني السلم والحرب ، ففي زمن السلم  وغياب  التهديد للوطن , كل ما هو مطلوب من المواطن ان يكون وطنيا بحياته العادية متحمل المسؤولية  في مجال عمله ,
 فكلما ابدع بعمله وخدم من خلاله وطنه يعتبر اكثر ما يمكن أن يقدم للوطن وحتى أبسط الموظفين  كلما أنجزوا وانتجوا إبداعا يكونون قد خدموا الوطن,  فالوطنية هي ما تقدمه بشكل صحيح بالوقت الصحيح للوطن ويعتبر المقصر قد خان الوطن بتقصيره .أما في زمن الحرب فالأمر مختلف تماما لأن الوطن وأهله في حالة خطر وهنا الأرواح ترخص للوطن لمن لديهم وطنيه ، أما من يرتدون الوطنية ثوبا يلبسه متى ما شاء وينزعه متى ما رغب ولمصالح ذاتية مادية أو معنوية,
 بل يلجأ هذا النوع من من  يرتدي رداء الوطنية  الى أساليب غير اخلاقية في مهاجمة وتسقيط الغير على حساب  ردائه الوطني الي فصله ليتناسب مع أهدافه . أنا مواطن أردني هاشمي واردنيتي بهاشميتها لا تتنافى مع ديني وعشيرتي ، 
نعم أبغض الفساد والفاسدين ولكني لا ابغض الوطن، أتألم من المحسوبية والتوريث للمناصب التي أهلكت كاهل  وطني - مع انهم من أبناء.  وطني -  ولا انبذ الوطن فها هو هزاع أو وصفي قد ترجل ورحل وبقي الوطن ولن أذكر نقيض  هزاع أو وصفي مع أنه ترجل أيضا ورحل وبقي الوطن ، حب الوطن ورمز قيادته وطنيه لدي وعقيده راسخه ثابته  مثل  رسوخ جبال الشراه  والبلقاء وعجلون وكل من يقف  خلف الإصلاح الحقيقي القابل للتطبيق وينادي به وطني مثلي وربما أكثر ، 
 فإخلع عنك رداء الوطنية فأنت عاري أمام عيني