-->

شاهين يكتب - و انفكّ الإضراب !

06 تشرين1/أكتوير 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - كتب ماجد شاهين 
-  و بعد أن ّ أوقف َ المعلمون إضرابَهم ، أو بعد " فك ّ " الإضراب ولا أقول " فكفكة الإضراب " أو " خلخلة بنيانه "  .. ماذا نفهم من المشهد الذي كان ومن وقائعه و جزئيّاته و مكوّناته و ظلاله و أصواته وهتافاته و نتائجه ؟
كيف يقرأ " السياسيّون والمثقفون والمتابعون وصانعو الحكاية و المتفرجون و الصحافيّون و الرابحون والخاسرون " المشهد َ ، نرجو أن لا نصل إلى مرحلةٍ تحدّد علامات الربح والخسارة ، ولكن كيف يمكن قراءة المشهد بعد  إغلاق الستارة و إخلاء المسرح  ؟
هل يمكن عدّ  المشهد ووصفه  ضمن ما يسمّى " تمرينات اجتماعيّة لجسّ النبض "  أو تمرينات انتخابيّة أو تمرينات سياسيّة أو تمرينات لتقديم صورة عن واقع الحال لمن يبحث من بعيد ؟
هل في الحكاية التي جرت ، خفاء ؟ 
هل ثمّة خسارة واضحة لطرف من الأطراف ؟
و هل ثمة كسب كبير لطرف آخر ؟
و هل كان الإضراب وتفرعاته  مسرحا ً لاختبار القوّة أو لتقاسم المساحات ؟
و هل أدّت الشائعات التي بُثّت خلال الإضراب أغراضَها ؟
و هل انكشف إعلام كثير من حيث انحيازاته و تضارب أخباره ؟
.. 
لم تكن لعبة شدّ حبل ، فلم يسقط الحبل من يد طرف من الأطراف ، ولا  خسارات في التجارب الوطنيّة ولا خسارات في التفاهمات الكبيرة .
المهم ، وفي سؤال آخر : هل خرج  " كثير من المتربّصين " من  مولد الإضراب  بلا حمّص ؟