-->

الزرو يكتب - 15 ألف امرأة فلسطينية سطرن ملاحم مشرفة في معتقلات الاحتلال

29 تشرين1/أكتوير 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - كتب نواف الزرو
--- بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي حل  يوم السبت الماض نوثق: 
ان  دور المراة الفلسطينية في التاريخ النضالي الفلسطيني،  ارتقى وتطور على نحو ملحمي، وتاريخي، وعرف التاريخ الفلسطيني المعاصر عشرات الخنساوات الفلسطينيات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن في انتفاضات وهبات الدفاع عن الوطن والوجود...!
    عشرات الخنساوات الفلسطينيات التي تحكي لنا كل واحدة منهن قصص وحكايات بطولة وتضحيات وإباء لا مثيل لها في تاريخ المرأة على وجه الكرة الارضية..!، ومن هذه القصص والحكايات نتابعها على جبهة الاعتقالات والمعتقلات الصهيونية.  
فعلى هذه الجبهة القمعية الاحتلالية ضد المرأة الفلسطينية، فقد انتهجت سلطات الاحتلال الصهيوني سياسية قمعية متصاعدة تتمثل في ازدياد حجم الاعتقالات في صفوف النساء الفلسطينيات، وذلك بهدف"نشر الرعب والخوف وإذلال الشعب الفلسطيني"، وقالت جمعية أنصار الأسرى في هذا السياق"أن المرأة الفلسطينية سطرت أروع آيات البطولة والصمود والتحدي فانخرطت في النضال والمقاومة وكانت بجانب مقاتلي الثورة واستشهد العديد منهن ، وسطرن صمودا في زنازين الاحتلال ومعتقلاته وكانت تجربة الحركة النسوية الأسيرة جزء أساسيا من الحركة الأسيرة بشكل عام في نضالاتها وعلى مدار تاريخها". 
وكشفت المصادر الفلسطينية المختلفة "أن سلطات الاحتلال الإسرائيلى اعتقلت ما يقارب 15 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، وأن أكبر حملة اعتقالات جرت خلال الانتفاضة الأولى عام 1987، حيث وصل عدد المعتقلات إلى 3000 امرأة فلسطينية، مقابل 9000 امرأة فى الفترة بين العام 2000 ونهاية العام 2009" بينما تم اعتقال مئات المناضلات الفلسطينيات منذ عام 2009 وحتى اليوم. 
وقد سطرت المرأة الفلسطينية عبر مسيرتها النضالية المفتوحة ملاحم حقيقية في الصمود والنضال، لدرجة ان تقف خلف كل امرأة قصة او ملحمة من قصص وملاحم النضال والصبر والصمود..وتقف خلفها كذلك قصة مناضل فلسطيني، وهي حاضرة دائما بادوارها المختلفة اما علنا او في الظل، فهي الزوجة أو الأخت أو الأم او الابنة. 
فقصص وحكايات النضال والبطولة والصبر والصمود والتضحيات التي سطرتها المرأة الفلسطينية وبالذات كثيرة كثيرة..واسطورية..اسطورية، والواضح ان المرأة الفلسطينية تواصل لعب كل هذه الادوار النضالية الى جانب زوجها او ابنها او قريبها طالما هناك وطن محتل، وطالما هناك احتلال وجيش ومستعمرون..وطالما هناك نضال مفتوح ضد الاحتلال حتى الاستقلال