-->

الشريف يكتب - ليبيا و لعنة المليارات

24 كانون1/ديسمبر 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - كتب نوفل الشريف 
-- بعد سقوط نظام القذافي أصدر مجلس الأمن عام 2011
قرار تجميد الأموال السيادية لليبيا والتي لا أحد يجزم بحقيقة قيمتها وقد تجاوزت 200 مليار دولار على اقل تقدير أغلبها في أوروبا و45 مليار منها في الولايات المتحدة الأمريكية وبلغت الوقاحة ذروتها عندما ناقش مجلس العموم البريطاني تشىريع قانون تعويض الى قتلى الحرب الايرلندية والتي استمرت لثلاثة عقود بحجة دعم القذافي للجيش الايرلندي.
وفي بلجيكيا تحول فوائد المليارات الليبية الى حسابات مجهولة في دبي .
أما الولايات المتحده الامريكية أفرجت عن نحو مليار دولار دخلت الى ليبيا وسرعان ما تبخرت . وحتى الصين امتنعت عن الإفراج عن مليارات ليبيا امتثال لقرار اخر من مجلس الأمن وهذا جزء يسير مما تم تسريبه عن أموال الشعب الليبي الكثير من الدول لم تفرج على الأموال بحجة عدم الإستقرار الأمني وفي مقدمتها إيطاليا التي تعاني أزمة إقتصادية لعنة المليارات المهربة على أصحابها الشعب الليبي مصلحة غربية إقتصادية لا إنسانية وطالما طال عدم الإستقرار فوائد تكدس تلك المليارات مصلحة غربية إقتصادية وعندما تحط تلك الحرب أوزارها بانتصار الشرق الليبي على الغرب الليبي او العكس يأتي وقت تسديد الحساب لصالح مصانع الأسلحة للدول الحليفة للشرق الليبي والدول الحليفة للغرب الليبي.
تلك المصانع وحكوماتها لا يعنيها من المنتصر ما دام المال محجوز مسبقاً .
تلك هي لعنة المليارات التي... لو.....لو واحدة لا تكفي وحديث لن ينتهي