طباعة
-->

الفرواتي يكتب - سيطرة فيصلاوية وفوز كويتي

15 كانون2/يناير 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز كتب -  محمد الفرواتي
--- سيطر فريق الفيصلي على مجريات مباراته أمام ضيفه فريق الكويت بشكل كبير في لقاءهما في الدور التأهيلي لدوري أبطال آسيا مساء الثلاثاء الماضي.
ولكن على أرض الواقع ليس مهما من يسيطر أكثر على أرض الملعب بل المهم من يحرز الأهداف ويحسم المباراة لصالحه. 
واضاع مهاجمي الفيصلي فرصا بالجملة أمام مرمى الكويت بعد أن أحرزوا هدفهم الوحيد بالدقيقة 9 من المباراة التي امتدت 120 دقيقة الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين وهذا يعني بأن لاعبي الفيصلي صاموا عن زيارة شباك الكويت 111دقيقة عكس لاعبي  فريق الكويت الذي سجلوا هدف التعادل بالشوط الأول ثم أحرزوا هدف الفوز بالوقت القاتل من الشوط الإضافي الثاني. وهنا تكمن مشكلة الفيصلي بشكل خاص والكرة الأردنية بشكل عام بعدم وجود لاعبين هدافين ولديهم القدرة على إحراز الأهداف ليس من فرصة كاملة بل من نصف فرصة لأن اللاعب الهداف لديه مهارة عالية وقدرة على هز شباك الخصم .
الفيصلي كان لديه بتاريخ النادي العريق لاعبين هدافين من طراز راقي أبرزهم النجم جودت عبد المنعم وجاء بعده النجم إبراهيم مصطفى.... ..الرهوان .....وجاء بعدهم النجم جريس تادرس. ....الدبور. ...وهؤلاء كانوا نجوما كبار في الفيصلي والمنتخب ولديهم قدرة كبيرة على هز الشباك. 
وأذكر تماما اللقاء النهائي بين منتخبنا الوطني ونظيره السوري في نهائي دورة بيروت العربية 1997 على ستاد المدينة الرياضية في بيروت وكنت عضوا في اللجنة الإعلامية الأردنية المرافقة وتابعت المباراة في الاستاد الضخم عندما لسع الدبور جريس الشباك السورية محرزا هدف الفوز الثمين الذي توج فيه منتخبنا بالميدالية الذهبية .
على أرض الواقع الكرة الأردنية حاليا بلا نجوم ونقص واضح باللاعب الهداف وهذا يستوجب على الأجهزة الفنية للمنتخب والأندية أن يركزوا عليه بتدريب اللاعبين على مهارة إحراز الأهداف التي تحسم المباريات