-->

شاهين يكتب - تمرينات انتخابيّة في مادبا و بذخائر اجتماعيّة !

27 كانون2/يناير 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز -كتب ماجد شاهين 
--  المادبيّون يجرون " تمرينات " انتخابيّة  بذخائر اجتماعية  ، والطامحون في فرصة أو زاوية في المشهد الانتخابي ّ يشتغلون الآن على : تفقّد حواضنهم الاجتماعيّة أو تفقد مربّعاتهم الانتخابيّة أو ينتظرون فرصة لركوب الحافلة !
 اللعب الانتخابيّ لا يزيد عن كونه تسخينا ً وبكرات مطاطيّة و ضمن ملاعب لا تتسع لكثير من المتفرجين .
الطامحون وأعوانهم  و باعة القماش والحلويات وكاتبو البيانات والخطابات والهتافات  ، كلهم ينتظرون صافرة البداية  والتي من المرجح إطلاقها في رمضان المرتقب أو عند أطرافه .
قلنا في ما سبق عن أنّ الرغبات الفردية هي التي تحرّك جميع مشاريع المترشحين ، باستثناءات محدودة ، فالسياق العام للمشهد لا يشي بوجود كتل اجتماعية دافعة لترشيح أشخاص حتى اللحظة .
لا نعدم  وجود عدد من الأسماء المؤثرة  التي تتحرّك في الخفاء والعلن لقراءة رأي الشارع الانتخابيّ  .
لكن لا توجد " بالونات اختبار " حقيقية ظاهرة أو طيّرها الطامحون حتى الآن ، وكل ما في الأمر أن الفضاءات الإعلامية و وسائل التواصل الاجتماعي فتحت أبوابا ً على مصاريعها لكي يتنفس الطامحون والمتابعون والمراقبون والمنتظرون .
الآن ، 
يخوص المهتمّون حراكا ً بطيئا ً تحت الطاولة وفي الإعلام و في الغرف المغلقة وربما في " المناسبات الاجتماعيّة " ، يحاولون في الحراك أن يخرجوا بمفاتيح عامّة تنفعهم في المتابعة والتحليل والاستمرار .
الذي يحدث في مادبا في الخفاء والعلن الآن أن : حديثا ً محدّدا ً يجري تداوله وتناوله عن " قسمة طازجة " لكعكة المقاعد قد يصنعها جمهور الناخبين  .
و الأمر يعني أن تتبدّل الحصص  وتعود مربّعات إلى الواجهة بعد غياب طويل  .
لا أحد يتحدث عمّن سيفقد مقعده أو يستطيع تجديده ، ولا أحد يتحدث عن برامج بالمرّة .
الآن  في الوقت متسع لكثير من التحوّلات  ، لكن قارئا ً مثابرا ً للانتخابات يؤكد أنّ اللعبة المرتقبة لن تختلف عن سابقاتها  ، وستكون العناوين الانتخابية محصورة في صلات القربى والجغرافيا والديمغرافيا و العلاقات الشخصيّة وعوامل أخرى  بعضها مؤثر بشكل كبير وقاطع و بعضها الآخر لن يكون بمقدوره حصد تغيير نوعي ّ .
المشهد الآن يرشح  أسماء  في الواجهة  تبعا ً لحركتها ودأبها ، وقد تتبدل بعد وقت قصير