-->

سيدات الدائرة الثالثة في عمان .. من نصيب من المقعد النيابي ؟

15 أيار 2020 K2_ITEM_AUTHOR 


الرعد نيوز - احمد الغلاييني
مع انتهاء من عمر مجلس النواب الحالي، تنتظر النخب السياسية والاجتماعية، صدور الإرادة الملكية بحل مجلس النواب والشروع في إنتخابات نيابية قادمة.
ويبداً مسلسلاً جديداً من المنافسة على المقاعد النيابية في مختلف دوائر المملكة، غير ان الكثير تناسي المرأة الأردنية ودورها السياسي في الوصول للمجلس.
في العاصمة عمان تتجه الأنظار للدائرة الاقوى سياسياً (الثالثة) التي تنافس فيها عدة سيدات يشهد لهن بالعمل العام ابرزهن النائب الحالي ديما طهبوب عن التيار الإسلامي والتي حصدت اعلى الأصوات في الدائرة والثانية المهندسة بثينة الطراونة عن التيار المدني والتي حصدت ثاني اعلى الاصوات ولحقتهن النائب السابق رولا الحروب والنائب السابق ريم بدران.
وتنتظر الكثيرات من سيدات العمل العام وخاصة من لجان المرأة والحقوقيات وجماعات النسوية، ماذا ستفرزه الدائرة من مرشحات سيكون لهن تأثير على العمل النسوي العام في الأردن خاصة وان سمت هذه الدائرة ذهبت للنخب الفكرية في العاصمة عمان.
ويشير الكثير من المراقبين، أن الحظوظ قوية في الدائرة مع تنافس بارزات في العمل العام وابرزهن، وزيرة التنمية السابقة خولة العرموطي، التي له بصمات واضحة في العمل الخيري العام في الاردن عامة وخاصة الثالثة، والنائب الإسلامي عن الدائرة ديمة طهبوب التي اكدت في تصريح خاص ان الترشح مرتبط بقرار من الحزب جبهة العمل الإسلامي ولساعة كتابة هذا التقرير لم يتم اعلان الجبهة نيتها المشاركة  في الانتخابات، وتأتي المرشح السابقة عن التيار المدني المهندسة بثينة الطراونة التي شكلت علامة فارقة في الخارطة الإنتخابية بالدائرة الثالثة، خاصة وانها تحمل برنامجاً مدنياً يرتكز على الإصلاحات الاقتصادية وتنمية المشاريع الوطنية المستدامة وتحويل الاردن إلى دولة انتاج، وتأتي النائب السابق رولا الحروب التي حصدت في انتخابات 2013على اعلى الأصوات في المملكة لكنها لم تحصد سوى مئات الاصوات في انتخابات 2016، في مفارقة غريبة لم يستطيع المراقب تفسيرها، فالنائب التي كان لها صولات وجولات اسفل القبة لم يكن لها حظ قوي في المنافسة امام لبؤات الدائرة الاهم في العاصمة.
ويعد هؤلاء ابرز المنافسين على الدائرة التي تعد الاقوى سياسياً في  عمان والمملكة