-->

حزب اردن اقوى يثمن مواقف الملك عبدالله تجاه القضية الفلسطينية

17 أيار 2020 K2_ITEM_AUTHOR 


الرعد نيوز -
يثمن الحزب مواقف الدولة الاردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني التى تثبت كل يوم تمسكها بالحقوق الفلسطينية المشروعة ودفاعها عنها في كل المحافل الدولية، ورغم تخلي القريب قبل البعيد عن تلك الثوابت والحقوق .
وفي ذكرى النكبة وفي ظل مواصلة اليمين الاسرائيلي سياساته العدوانية التوسعية وتهديد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بقرب ضم الاغوار والضفة الغربية بدعم من الطيف اليميني كله وحتى تلك الشخصيات السياسية المحسوبة على الوسط ويسار الوسط، ومواصلة الاستيطان غير المشروع في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتهجير الفلسطينيين وطردهم من بيوتهم ومزارعهم وأعمالهم ومواصلة العدوان على المقدسات الاسلامية والمسيحية وتهويد الاراضي المقدسة والاستيلاء على الاراضي الوقفية، لا سيما في القدس الشريف والخليل، يثمن الحزب مواقف جلالة الملك الراسخة تجاه فلسطين باعتبارها قضية الاردن الأولى، حيث  يؤكد جلالته   وفي كل المناسبات  ان فلسطين في قلب كل عربي شريف ولا مساومة على حل الدولتين او على مكانة القدس  كعاصمة لفلسطين، وبموجب قرارات الامم المتحدة ١٩٤ و٢٤٢.
كما يثمن الحزب موقف الدولة الاردنية الراسخ بجميع سلطاتها واركانها سلطة وشعبا ومؤسسات
برفض اي شكل من أشكال الضم لاي جزء من اجزاء غور الاردن او من الضفة الغربية او القدس، ويعيد التأكيد على التصريحات الرسمية لجلالة الملك بان هذه الخطوات ليست الا  تأجيجا  للصراع العربي الإسرائيلي وزعزعة لامن المنطقة وتهديدا لمستقبل اجيالها.
ان حزبنا يدعم  حق العودة ويرفض اي شكل من أشكال المستعمرات والمستوطنات على الأرض الفلسطينية المحتلة، وان هذا التعنت الإسرائيلي إنما هو
رفض واضح لكل أشكال السلام في المنطقة وبالتالي، هو تصعيد جديد نحو مزيد من قضم الاراضي الفلسطينية وتهويدها وافراغها من هويتها ومواطنيها، وامعان في رفض الحد الادنى من الاعتراف بالحق الفلسطيني.
ويؤكد حزبنا ان كل هذه التنازلات العربية المجانية لن تأتي بالسلام ، وان التخلي من قبل بعض القيادات العربية عن حل الدولتين وازالة الاستيطان غير المشروع والاطاحة بحق العودة والتنازل عن القدس عاصمة لدولة  فلسطين لن يجلب الا مزيدا من الويلات للمنطقة.
ان ١٥ أيار ليست ذكرى للبكاء بل هي لشد الهمم لبناء أجيال تعيد الحق الى اصحاب الحق،
وان النصر لقريب ومهمتنا جميعا بناء أجيال مؤمنة بقضية فلسطين وعدالتها تعد العدة  لتحرير الأرض والانسان فكريا واقتصاديا وسياسبا، كما امنيا وعسكريا.
عاش الاردن بقيادته وشعبه ارضا للكرامة والشهامة والصمود والاخاء، والخزي لكل المتخاذلين، ونحن على يقين من  أن فلسطين سيحررها ابناؤها وبناتها من الاجيال التي تأخذ بأسباب النصر وتعد العدة لتكريس الحق واسترداده.

المكتب السياسي لحزب اردن اقوى