-->

القصر المحترق معلم أثري بارز في وسط مدينة مادبا

13 كانون2/يناير 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز  –
 يعتبر  ” القصر المحترق ” من أبرز المعالم الأثرية الجديدة التي قامت مديرية آثار مادبا بإعادة تأهيله في وسط مدينة مادبا  .
وخلال جوله لمندوب موقع الرعد نيوز في مكان القصر المحترق” برفقة مشرفة الموقع السيدة اروى اليعقوب تبين أنه يحتوي  على أرضيات فسيفسائية تمثل الحياة اليومية، وصورة لما يسمى بـ “آلهة النّصر تايكي”، ويضم جزءا من الشّارع الروماني المتصل بالحديقة الأثرية، كما يحتوي الموقع على كنيسة الشهداء، التي تشتمل على أرضيات فسيفسائية تعود إلى الفترة البيزنطية خلال القرن السّادس الميلاديّ.
وجاءت تسمية القصر المحترق  أثناء عملية البحث والتنقيب التي قامت بها دائرة الآثار العامة والبعثات الأجنبية للتنقيب عن الآثار، حيث تبين أن هناك احتراقا واضحا على القصر، إضافة إلى الزلازل التي ضربت مدينة مادبا.
وكان الموقع، مقرا لمديرية سياحة مادبا لسنوات طويلة، وأعيد إلى دائرة الآثار العامة التي بدورها أدخلته ضمن التذكرة الموحدة التي أعدتها وزارة السياحة والآثار لتشجيع السياح على زيارة هذا الموقع، الذي يشكل جزءا مهما لتاريخ المدينة عبر العصور 
وعملت دائرة الآثار العامة  على تحسين المرافق العامة في المدينة وإجراء الترميمات اللازمة داخل القصر المحترق لاستقطاب القروبات السياحية.
يشار إلى  أن عدد زوار القصر يرتفع باستمرار وحسب الاحصائيات اليومية يتراوح مابين 17 الى 20 الف سنويا 
 وهم من السياح الأجانب من جنسيات مختلفة  فيما عدد السياح العرب  قليل .
 وفي ختام جولتنا السريعة على موقع القصر المحترق وما لمسناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ولأن  مادبا مدينة سياحية على الخارطة  العالمية .
 وبالتالي يجب ان تقوم الجهات المعنية بإنشاء  بنية تحتية للأماكن الأثرية والسياحية  وتجميل الشوارع والأحياء  تليق بمكانتها  لتستقطب السائحين والزائرين من مختلف أنحاء العالم”.
والعمل على ترويج كافة المواقع السياحية والأثرية  في مدينة مادبا، وخصوصا الواقعة  على خط المسار السياحي  لإطلاع السياح على ما تحتويه هذه المدينة من كنوز أثرية مميزه و تنظيم رحلات داخلية وتسهيلات لزيارة المواقع السياحية والأثرية في مدينة مادبا، التي يقصدها آلاف السياح الأجانب والعرب للتمتع  بالسياحة الدينية أو السياحة الوافدة لأن  أغلب المواطنين لا يعرفون تاريخ وحضارة المناطق السياحية والأثرية في مادبا .
وتسعى دائرة الآثار العامة بالتعاون مع الجهات الداعمة إلى بناء  متحف “مادبا الأثري الجديد” بتصميمه المبتكر، الذي سيضم مجموعة من المقتنيات الأثرية التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة منها العصر الروماني والبيزنطي والإسلامي والتي عُثر عليها في مناطق أثرية عديدة في محافظة مادبا، وهو بمثابة مظلة تخدم العلماء والزوار وأفراد المجتمع المحلي للاهتمام في المقتنيات الأثرية، التي احتضنها الموقع من العصر الحديدي وحتى يومنا هذا.