-->

العشائرية تسيطر على المشهد الانتخابي في دوائر معان الثلاثة

12 أيلول/سبتمبر 2020 K2_ITEM_AUTHOR 


الرعد نيوز - ياسين الهباهبه
كثف مرشحو الانتخابات النيابية الذين أعلنوا رغبتهم في خوض هذه الانتخابات للمجلس النيابي التاسع عشر من جولاتهم الميدانية في دائرة معان الانتخابية الاولى والمخصص لها مقعدين والدائرة الانتخابية الثانية في لواء الشوبك والمخصص لها مقعد واحد والدائرة الانتخابية الثالثة في لواء البترا والمخصص لها مقعد واحد ومقعد للكوتا النسائية من اجل كسب المزيد من التأييد من القواعد الانتخابية .

حيث قام مرشحو دائرة معان بزيارات مكثفة وذلك حرصًا على الحديث مع بعض الناخبين وشيوخ العشائر من اجل تشكيل القوائم الانتخابية التي لم يتم الإعلان عنها حتى كتابة هذا التقرير سوى بعض الملامح التي بدأ الشارع في هذه الدائرة يتحدث عنها .

وفي ذات السياق حرص بعض المرشحين في لواء قصبة معان على عقد عدة جلسات عشائرية تمكنوا من خلالها  كسب دعم بعض العشائر والعائلات من عشائر أخرى حيث أجرت بعض العشائر تشاورها وسط حضور كثيف مشيرين إلى أن عدد من ابرز أفخاذ العشيرة عدديا خاضت التشاورية حول المرشح الذين يرغبون أن يمثلهم في المجلس القادم ، وظهرت المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي والفيديوهات التي تدعم بعض المرشحين في دائرة معان الانتخابية التي تسيطر عليها العشائرية منذ بدء الحياة البرلمانية وانتخاباتها.

وأشار عدد من الناخبين في لوائي الشوبك والبترا أن هناك قوائم انتخابية سيتم الإعلان عنها قريبا وجميع أعضائها من أبناء اللوائين اللذان يطمحان بالحصول على المقعدين المخصصين لهما في هذه الانتخابات التي ستجري في العاشر من تشرين الثاني المقبل .

ويخوض عشرة مرشحون الانتخابات النيابية للمجلس النيابي التاسع عشر في في دائرة معان الانتخابية الأولى  وثلاثة سيدات للتنافس على  المقعد المخصص للكوتا النسائية .

وطبقاً لبيانات الهيئة المستقلة للانتخابات يحق لنحو(59300)مواطن من إجمالي عدد السكان البالغ (185) ألف نسمة الانتخاب منهم (33) ألف في دائرة معان الانتخابية الأولى و(10) آلاف في الدائرة الانتخابية الثانية في لواء الشوبك ، و(16) ألف في الدائرة الانتخابية الثالثة في لواء البترا  ، وتجري الانتخابات  في (20)  مركز موزعة على دائرة معان الانتخابية الأولى ، و(14) مركز في الدائرة الانتخابية الثانية و(13 ) مركز في الدائرة الانتخابية الثالثة والتي يتوقع محللون أن تكون نسبة الإقبال على التصويت في هذه الانتخابات منخفضة  نظرا لعدم رضا القواعد الانتخابية على مخرجاتها السابقة