alrrad

alrrad

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
الرعد نيوز - 
 
 اصدر حزب الاصلاح بيان حول صفقةالقرن وتاليا نصه :-
 يبدو واضحا بأننا في الأردن وفلسطين خاصة نواجه في هذاالوقت حالة سياسية غير مسبوقة تتعلق بمستقبلنا كدول وشعوب في منطقة الشرق الأوسط بإعلان الرئيس الأمريكي مبادرته المسماة (صفقة القرن ) والمتعلقة بإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين ,واجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم المعارضة الإسرائيلي بغياب الجانب الأردني والفلسطيني والعربي عن هذه المحادثات .
إن حزب الإصلاح يرى انطلاقا من رؤيته الوطنية بأن هذه المبادرة الأمريكية ستؤثر بشكل كبير على بلدنا الغالي باعتبارها تمس مصلحة الأردن العليا كونه ذو صلة رئيسية بحدوده الجغرافية والسياسية مع فلسطين وإسرائيل ويمس الوصاية الهاشمية على الأماكن الدينية في القدس الشريف وأيضا القضاء على فكرة حل الدولتين الذي هو محور التحرك الأردني والدولي لحل القضية الفلسطينية كما أن ضم غور الأردن يعتبر تهديدا مباشرا للأردن إذا كان وجود إسرائيل في غور الأردن سيصبح دائما بالإضافة إلى أن احتمال ضم غور الأردن ومناطق واسعة من أراضي الضفة الغربية وتجاهل الحقوق الوطنية الفلسطينية والعمل على إلغاء حق العودة ووكالة الغوث اللاجئين الفلسطينيين واعتراف أمريكا بالقدس جزء من دولة إسرائيل يعني عمليا القضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وبهذا الخصوص يؤكد حزب الإصلاح على التأييد والثقة المطلقة بالتحرك السياسي الأردني الذي يقوده حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ونستذكر كلمته التي حسمت الموقف الأردني (لا وبأن شعبي معي) ونحن نتمنى من كافة أطياف الشعب الأردني أن تتوحد في موقفها السياسي من هذه المبادرة وأن لا تذهب التحليلات الإعلامية والسياسية خارج حدود الثوابت الأردنية المتمثلة بالنقاط التالية:
تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية فإنها ركيزة جوهرية في تحقيق الأماني الوطنية
الاعتزاز بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية التي تحمي الوطن وتصون أمنه واستقراره.
تعزيز ثقة الشعب بنهج الإصلاح الاقتصادي المتوقع أن يقضي على الفساد المالي والإداري مع استرجاع كافة الأموال المنهوبة وإعادتها إلى خزينة الدولة.
إن الأردن يرى أن مصلحته الوطنية العليا ترتبط فعليا مع الوضع السياسي و الاقتصادي والإنساني في فلسطين كونه على تماس المباشر في حدوده ومياهه وأراضيه وذلك ما نصت عليه بعض بنود معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية والمتمثلة بعدم جواز التصرف الأحادي من أي طرف ذو صلة مباشرة بالوضع الفلسطيني, ونأمل في حزب الإصلاح من إعادة وحدة الموقف والصف العربي والتركيز على المبادرة العربية أساسا للسلام والتحرك الجماعي.
ويرى حزب الإصلاح في تجاهل المبادرة لدور الأردن الواضح في سعيه لتحقيق السلام العادل ما يؤدي إلى فشل أي مشروع فالأردن ضرورة واجبة في تحرك أي جهة لتحقيق السلام في المنطقة


الرعد نيوز -
اعلن حزب الوعد الأردني وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في موفقه من صفقة القرن ،الذي جاء رافضا المساومة على حقوق الفلسطينيين والتنازل عن أولى القبلتين.

واكد امين عام حزب الوعد الأردني المهندس رزق البلاونه وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والذي يرفض وبشدة ما جاء في ما يسمى صفقة القرن ويؤكد على أن القدس الشريف عاصمة فلسطين وان الوصايا الهاشمية عليها من المبادئ الدينية والوطنية غير القابلة للنقاش كما نويد وبشدة على حق الشعب الفلسطيني في ترابه الوطني وان أحدا لا يملك حق التنازل عن ذرة واحدة من أرض فلسطين. لافتا الى ان المبادئ والموافق الثابتة للدولة الأردنية ازاء القضية الفلسطينية والمصالح الوطنية الأردنية العليا هي تحكم تعامل الدولة الأردنية مع كل المبادرات والطروحات  المستهدفة حلها.
ونوه البلاونه الى ان حل الدولتين والذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وخصوصا حقة في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق المرجعيات المعتمدة وقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم ،مشيرا الى الجهود الحقيقية والداعمة لتحقيق سلام عادل تقبلة الشعوب يتأتى من تكريس الإمكانات لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية والحفاظ  على الوضع التاريخي والقانوني القائم على حماية  هويتها العربية والإسلامية والمسيحية

 
الرعد نيوز -
صدر اليوم بيان من وزارة الخارجية السعودية فيما يلي نصه:-
اطلعت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية على إعلان الإدارة الأمريكية عن خطتها للسلام بعنوان " رؤية السلام والازدهار ومستقبل أكثر إشراقا"، وفي ضوء ما تم الإعلان عنه فإن المملكة تجدد التأكيد على دعمها لكافة الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وقد بذلت المملكة منذ عهد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ جهوداً كبيرة رائدة في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق والوقوف إلى جانبه في كافة المحافل الدولية لنيل حقوقه المشروعة، وقد كان من بين تلك الجهود تقديمها لمبادرة السلام العربية عام 2002م، وقد أكدت المبادرة ـ بوضوح ـ أن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف، وأن السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي.
وتقدر المملكة الجهود التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتشجع البدء في مفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالجة أي خلافات حول أي من جوانب الخطة من خلال المفاوضات، وذلك من أجل الدفع بعملية السلام قدما للوصول إلى اتفاق يحقق للشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة.
 
الرعد نيوز -
 أكد الأردن اليوم أن حل الدولتين الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق المرجعيات المعتمدة وقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم.
وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في بيان بعد إعلان الرؤية الأمريكية للسلام إن المبادئ والمواقف الثابتة للمملكة الأردنية الهاشمية إزاء القضية الفلسطينية والمصالح الوطنية الأردنية العليا هي التي تحكم تعامل الحكومة مع كل المبادرات والطروحات المستهدفة حلها.
وأضاف أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية العربية المركزية الأولى، وأن الأردن سينسق مع الأشقاء في فلسطين والدول العربية الأخرى للتعامل مع المرحلة القادمة في إطار الإجماع العربي، لافتا إلى أهمية الإجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية السبت القادم في هذا السياق.
وحذر وزير الخارجية من التبعات الخطيرة لأي إجراءات أحادية إسرائيلية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض، مثل ضم الأراضي وتوسعة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاك المقدسات في القدس، مشددا على إدانة الأردن لهذه الإجراءات خرقًا للقانون الدولي وأعمالا استفزازية تدفع المنطقة باتجاه المزيد من التوتر والتصعيد. وأكد وزير الخارجية أنه بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ستستمر المملكة بتكريس كل إمكاناتها لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم وحماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية. وقال الصفدي إن السلام العادل والدائم الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو خيار استراتيجي أردني فلسطيني عربي، وإن الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والاصدقاء في المجتمع الدولي على تحقيقه على الأسس التي تضمن عدالته وديمومته وقبول الشعوب به.
وأضاف ان الأردن يدعم كل جهد حقيقي يستهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب، ويؤكد ضرورة إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، في إطار حل شامل هو ضرورة لإستقرار المنطقة وأمنها، وفق المرجعيات المعتمدة ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
وقال الصفدي "تريد المملكة سلاما حقيقيا عادلا دائما شاملا على أساس حل الدولتين ينهي الاحتلال الذي بدأ في العام 1967 ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، ويضمن أمن جميع الأطراف، ويحمي مصالح الأردن، بما فيها تلك المرتبطة بقضايا الوضع النهائي".
الصفحة 1 من 685