alrrad

alrrad

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
الرعد نيوز - 
غادرنا السبت وفد اللجنة البارالمبية الأردنية المشارك في التصفيات الاسيوية المؤهلة إلى بارالمبيك طوكيو 2020، حيث تقام هذه التصفيات في الصين تايبيه خلال الفترة 21-29 تموز الجاري بمشاركة قرابة 280 لاعبا ولاعبة يمثلون 30 دولة آسيوية بينها 3 دول عربية فقط وهي الكويت، العراق والأردن.
ويضم وفد اللجنة البارالمبية إلى هذه التصفيات المدرب الوطني هارون الشلتوني مديرا فنيا ومنسقا، محمد أبو فرحة مدربا، إضافة إلى 3 لاعبين هم: إبراهيم دردس فئة 1، أسامة أبو جامع فئة 3، نضال فرج فئة 4، و3 لاعبات هن: ختام أبو عوض فئة 5، فاطمة العزام وفاتن عليمات فئة 4.
وأكد الشلتوني على أهمية هذه المشاركة التي تمهد الفرصة بمشاركة أردنية في طاولة بارالمبيك طوكيو 2020، منوها إلى أن اللجنة البارالمبية وفرت فرص الاستعداد المثالي للاعبي ولاعبات كرة الطاولة الذين شاركوا خلال نيسان الماضي في بطولة النادي الوطني الدولية وخلال أيار الماضي في بطولة بولندا الدولية حيث توجت ختام أبو عوض بفضية الفردي وساهمت مع فاتن عليمات وفاطمة العزام بالتتويج بفضية فرق السيدات ببطولة بولندا.
وينتظر أن تكون المنافسة على أشدها في تصفيات الصين تايبه خاصة مع وجود العديد من لاعبي ولاعبات الدول المتقدمة عالميا في هذا المجال من قبيل الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، وغيرها.
يذكر أن الأردن حقق إنجازات لافته في مسابقة كرة الطاولة في دورات الألعاب البارالمبية من أبرزها ذهبية البطلة مها البرغوثي في بارالمبيك سيدني 2000، فضلا عن برونزيتي الفرق لكل من بارالمبيك أثينا 2004 وبارالمبيك بيكين 2008، من خلال الثلاثي ختام أبو عوض، فاطمة العزام ومها البرغوثي التي تشغل حاليا أمين عام اللجنة البارالمبية والتي يرأسها د. حسين أبو الرز، الذي أبدى ثقته بقدرة لاعبينا بتمثيل الأردن بشكل مشرف والعودة ببطاقات التأهل إلى بارالمبيك 2020، حيث اجتمع بالوفد قبل سفرهم وحثهم على بذل قصارى جهودهم لتحقيق نتائج إيجابية لا سيما وإن هذه التصفيات تعتبر مفصلية للتأهل إلى بارالمبيك 2020.
كما وجه أبو الرز اللاعبين إلى الالتزام التام بالتعليمات الادرية والفنية مشيرا إلى أن خبرتهم من خلال مشاركاتهم العديدة بمختلف البطولات تضمن لهم ذلك الالتزام
 
الرعد نيوز - كتب الدكتور قاسم جميل العمرو
* ثمة اسئلة تدور في ذهن العديد من المتابعين للشأن العام عن أهمية ودور ديوان المحاسبة في ضبط الانفاق ومتابعة المال العام ليس فقط بالتدقيق على النفقات ومطابقتها حسب الاصول ولكن ايضا اجراء المقارنات الحقيقية على الايرادات العامة ومطابقتها في قيود وزراة المالية. الموضوع برمته يضمنه مبدا الفصل بين السلطات لتقوم كل سلطة بعملها دون التأثير عليها من قبل سلطة اخرى وهذا يعني مبدأ تجزئة القوة حتى لا تتغول سلطة على أخرى وتمارس عملها بنوع من الحرية وهذا بالتأكيد يقود الى تعزيز الحرية والشفافية ويقطع دابر الشكوك والتساؤلات. أجهزة الرقابة في كل الدول دورها ضبط ايقاع أداء مؤسسات الدولة ضمن القانون ويجب ان تمتلك هذه الاجهزة القدرة على المتابعة والتحليل والمقارنة، والتحري، فيصبح من الضروري ان يكون لديوان المحاسبة أذرع تمكنه من المتابعة الدقيقة لاداء المؤسسات والدوائر وهو يمتلك انتشار واسع في كل مؤسسات الدولة ويقدم تقريرا في نهاية كل عام عن الاعمال التي قام بها لمجلس النواب بحكم الدستور، والمشرع اعطى رئيس الديوان الحصانة حتى لا يخضع للخوف او التأثير عليه، صحيح نحن في بلد لديه ثقافة متجذرة بالمحسوبية والواسطة لكنن يجب ان يكون الديوان بمنآى عن أي تأثير سلبي لهذه الثقافة المجتمعية. في الحقيقة يمارس ديوان المحاسبة دورا مهما في متابعة الانفاق العام ويصدر تقارير توضح بشكل كبير المخالفات التي ترتكب سواء في تجاوز القانون في الصرف او الاخطاء المتعمدة ، أو الاختلاسات، وهذا الجهد يشكر عليه، لكن في البعد الرقابي يجب ان يكون لديه مساحة واسعة للتحري والمقارانات من خلال وحدات متخصصة لمتابعة اداء المؤسسات التي تورد الجزء الاكبر من الاموال للخزينة مثل الجمارك الضريبة الاراضي إدارة الترخيص الاحوال المدنية وحتى أمانة عمان اضافة الى المؤسسات المستقلة، ليكون الجهة المسؤولة عن كل ذلك دون تداخل بالصلاحيات، وحتى يقوم بهذه المهامم الصعبة لا بد من إعادة التأهيل من حيث مرتبات العاملين وتحفيزهم ورفدهم بالكوادر البشرية المدربة والاستفادة من الخبرات التراكمية لدى موظفي الديوان بعدم احالتهم على التقاعد بسن مبكرة واستثنائهم من قرار مجلس الوزراء الاخير. ما يهم اي مواطن في الدولة هو قوة مؤسساتها وقدرتها على الضبط وعدم التهاون في تجاوز القانون، ونحن نعيش في صراع مع الاشاعات والاخبار المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي وما تشكل من خطر حقيقي لفقدان المواطن ثقته بأجهزة الدولة. الشفافية والمحاسبة والقدرة على تطبيق القانون ثلاثية تنزع الشك من النفوس  وتؤكد سلامة النهج لينصرف كل مواطن نحو عمله وهو واثق بان كل مؤسسة تقوم بواجبها على أكمل وجه
 
الرعد نيوز - 
دعت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في بيان صادر عن مركزها الإعلامي جميع المواطنين والعاملين والمشتركين بمظلة الضمان الاجتماعي إلى تسجيل وتحديث البيانات الخاصة بهم لدى المؤسسة وذلك للحفاظ على حقوقهم وتعزيز حمايتهم بالضمان. 
وقالت أنها تتجه نحو مزيد من التطوير والتحديث لخدماتها الإلكترونية وتقديم أفضل الخدمات المتميزة لجمهورها بشكل دائم بهدف تخفيف الأعباء على متلقي الخدمة وإتاحتها لهم في كل مكان بالعالم، وهذا ما نتج عنه إطلاق منصة إلكترونية لتسجيل وتحديث بيانات كافة الأشخاص العاملين الذين بلغوا (16) عاماً فأكثر سواء أكانوا أردنيين أو من جنسيات أخرى ويعملون على أرض المملكة أو المغتربين المشتركين بصفة اختيارية بالضمان.
وبينت المؤسسة أنه يتعين على هؤلاء الأشخاص الدخول إلى رابط تحديث بيانات الأفراد الإلكتروني (   https://www.ssc.gov.jo/indvupdate   ) والذي سيصلهم من المؤسسة على هواتفهم النقالة من خلال رسالة (sms) والقيام بالتسجيل وتحديث بياناتهم ضمن خطوات بسيطة وسريعة، كما بإمكانهم أيضاً الدخول الى موقع المؤسسة الإلكتروني (www.ssc.gov.jo) بأي وقت ومن أي مكان ومن ثم الدخول إلى نفس الرابط الذي اتاحته المؤسسة من أجل هذه الغاية باللغتين العربية والإنجليزية والقيام بإدخال الرقم الوطني للأردني أو الرقم الشخصي لغير الأردني والقيام بعملية التسجيل والتحديث لبياناتهم، ومن ثم ستقوم المؤسسة بإرسال رمز للتحقق على نفس رقم الهاتف المدخل للتأكد من صحة البيانات المدخلة.
وأفادت المؤسسة أن أهمية هذا الإجراء تكمن في تمكين العامل أو المؤمن عليه في كافة مواقع العمل من التأكد بقيام منشأته من شموله بالضمان أو عدم شموله، والاطلاع أيضاً على مقدار الأجر الذي تزوّده المنشأة التي يعمل بها للضمان، كما تمكنه من الاطلاع على فترات الشمول والدفعات المسددة، إضافة إلى معرفة الدفعات المترتبة على المؤمن عليه المشترك بصفة اختيارية بالضمان.
وأضافت أن تحديث البيانات يمكّن أيضاً متقاعد الضمان الاجتماعي من معرفة أي تغيرات تطرأ على راتبه التقاعدي بما في ذلك ما يتعلق بالزيادات السنوية المستحقة على راتبه التقاعدي، كما أنه يمكّن المتقاعدين والمؤمن عليهم والعاملين من الحصول على خدمات المؤسسة الإلكترونية والاتصال والتواصل معها لاطلاعهم على أيّة مستجدات وتطورات تصدر عن المؤسسة.
وشددّت المؤسسة على أهمية تسجيل البيانات الخاصة بكافة العاملين ممن لا يوجد لهم اشتراكات سابقة بالضمان وذلك من منطلق حرصها على توفير الحماية الاجتماعية والاقتصادية لهم والقضاء على ظاهرة التهرب التأميني، موضحة أن عدم مبادرة العامل لتسجيل وتحديث بياناته يؤدي بالأساس إلى الإضرار بمصلحته الشخصية وخروجه من مظلة الحماية الاجتماعية
 
الرعد نيوز - 
قام مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد وخبير المراعي في إيكاردا الدكتور منير الوحيشي بتخريج وتسليم شهادات لـ ٢٨ مهندساً زراعياً من تسع دول، خلال اختتام ورشة العمل التدريبية التي استمرت لأسبوع حول "تقييم نبات الصبار وأفضل الممارسات الزراعية" ضمن الإجراءات المتخذة في مواجهة تحديات ندرة الموارد المائية وتأثيرات التغير المناخي في الأردن، بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا).
بيّن حداد أهمية هذه الدورة في كونها تُكسب المشاركين خبراتٍ علميةً وعمليةً حول نبات الصبار من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة لمواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن هذه الدورة أتاحت لهم الاطلاع على التجربة الأردنية للحد من الجفاف في المناطق المستهدفة بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، مؤكداً على مساعي المركز الوطني للبحوث الزراعية للتشبيك ومد جسور التعاون مع دول العالم ومواءمة أهدافه مع المستجدات الزراعية وأهداف الشركاء للنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة. 
من جانبه، قدم الوحيشي موجزاً عن البرنامج المنفذ خلال مدة الدورة مرحّباً بالجهود الوطنية والإمكانيات البحثية لكوادر المركز الوطني للبحوث الزراعية.
بدورها أوضحت الدكتورة سوسن حسن الباحثة المتخصصة في مجال بحوث الصبار أهمية  هذه الدورة؛ حيث جاءت كثمرة تعاون بين إيكاردا والمركز الوطني للبحوث الزراعية، فقد تلقى المتدربون معلوماتٍ نظريةً وعمليةً عن زراعة الصبار وأفضل الممارسات الزراعية لضمان الحصول على أعلى مستويات للإنتاجية، وأضافت أن هذه الدورة تميزت بمشاركة فعالة من المشاركين، تم من خلالها عرض ومناقشة تجارب زراعة الصبار في الدول المشاركة.
وأعرب الدكتور سونيل كومار  أحد المشاركين من الهند عن امتنانه للمشاركة في هذه الدورة التدريبية التي مكّنت المشاركين من الحصول على معلومات هامة عن الصبار واستعمالاته وكيفية العناية به، مشيداً بالمستوى العلمي والتنظيمي للدورة  التدريبية والمعلومات المقدمة والذي أكد بدوره أنه سيتم نقلها للمزارعين والباحثين في الهند من أجل تعزيز انتشار زراعة الصبار
الصفحة 1 من 374