أخبار عاجلة
-->

ابورمان يتبنى مذكرة لوقف حبس المدينين بمهلة لنهاية العام

  
الرعد نيوز -
تبنى النائب معتز أبو رمان مذكرة نيابيه  "لوقف تنفيذ قرارات حبس المدينين بمنح مهله لعام ٢٠١٩ بشموله ذلك بقانون العفو العام "و يصدر بيانا" فيما يلي نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم
حيث ان مجلس النواب هو صاحب الحق الدستوري بإجراء التعديلات على قانون العفو العام او الحذف منه او الإضافة عليه و ذلك من اجل تحقيق الغاية المثلى من  العفو العام ، و الذي يبدوا أنه جاء غير ملبياً لطموح و امال الأردنيين  و لا يحقق الصفة المناطه به بان يكون عاما" و مبرءا" للقضايا التي تمس حياتنا و تزيد من التحديات التي يواجها المواطن ، و بالأخص تلك القضايا التي استثنيت رغم انه يوجد بها إسقاط حق شخصي !
كذلك عدم شمولة لمخالفات متدنية مثل مخالفات السير و تجاوز الاقامه  رغم انها تأتي في آسفل سلم الجرائم ، و كذلك مخالفات العمال و الغرامات التي تأمّل المواطن و المؤسسات الوطنيه الخاصه الإعفاء منها "بدفع اصل المطالبة فقط" و منها تلك الغرامات التي وقعت عن تأخر دفع اشتراكات الضمان الاجتماعي حيث لم يرد نص باعفائها  ، و لم يشمل إعفاء الجرائم الإلكترونية و القدح و الذم و التشهير ،، كذلك فإن مشروع القانون لم يلتفت الى الغارمات من قروض المرأة ، في الوقت الذي أُدرجت فيه نصوص بإعفاء قضايا من العقوبة بهدف تجميل المشروع و لكنها عمليا" لا تحتاج الى عفو عام حيث انها تسقط باسقاط المشتكي لحقه اصلا"!
و كذلك تباين العفو فيما يخص الشيكات حيث اكتفى المشروع بإدراج الشيكات التي لم تقترن بالادعاء بالحق الشخصي و استثنى تلك التي اقترنت بالمطالبة بالحق الشخصي في حين ان الجريمة في الحالين هي ذاتها ! و الأصل التعميم بالشمول حيث ان التعميم لن يسقط الادعاء بالحق الشخصي اذا كان تم المطالبه به اصلا" و  انما يسقط الحق العام فقط و ذلك تحقيقا للعدالة بين الحالتين .
كما اؤكد مطالبة المجلس باعفاء القروض الجامعية  للطلبة المتعثرين إيذانا لهم بالبحث عن فرص عمل  ، و أطالب ايضا" بإضافة نص بأن يشمل قانون العفو العام وقف تنفيذ قرارات الحبس للعام ٢٠١٩  إعطاء مهلة العام ٢٠١٩ كاملا فيما يخص المدينين المحكومين مدنيا" بدائرة التنفيذ بالسداد بأحكام سابقة لاقرار القانون و ذلك بقصد اتاحة الفرصة لهم بايجاد حلول للديون المتراكمة عليهم .
القانون يحتاج الى تمحيص و تدقيق و تأنّي حتى يحقق الرسالة الملكية بأكمل وجه و ان لا يتم اختزالها من قبل الحكومة و تفريغه من محتواه لأن العفو العام مطلب شعبي ولا يجب ان يقيد الا في حالات القضايا الموجب استثنائها لضرورات الأمن الوطني و الاقتصادي و الاجتماعي