-->

لجنة نقابية عليا للتصدي لصفقة القرن ومهرجان خطابي الخميس

02 شباط/فبراير 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - 
شكلت النقابات المهنية لجنة نقابية عليا للتصدي صفقة القرن، وقررت الدعوة لعودة العمل المشترك بين النقابات المهنية والاحزاب السياسية لمجابهة صفقة القرن.
واكدت خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين مازن رشيدات بحضور عدد من نقباء النقابات المهنية، أن المجلس يقف خلف القيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، في رفض الصفقة ودعم الشعب الفلسطيني.
واعلنت النقابات عن إقامة مهرجان جماهيري ضد الصفقة في مقر نقابة المقاولين، عند الخامسة مساء من يوم الخميس المقبل، ضد صفقة القرن يتحدث فيه رئيس مجلس النواب م.عاطف الطراونة والمطران عطالله حنا ورئيس مجلس النقباء.
وقال رشيدات أن مجلس النقباء، عقد اجتماعا خصص لمناقشة موضوع الصفقة، وليس قبولها أو رفضها لأن موقف النقابات المهنية معروف حيال الصفقة والمؤامرات التي تريد تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا ان موقف النقابات المهنية من فلسطين وقضيتها ثابت ولن يتغير.
واشار أن النقابات المهنية ستتحرك على مستوى اتحاداتها العربية لإيجاد موقف داعم للموقف الأردني الرسمي والشعبي الرافض للصفقة.
ولفت رشيدات أن اتحاد المحامين العرب سبق وأن قرر تشكيل لجنة بالتنسيق مع نقابة المحامين الأردنيين ونقابة المحامين الفلسطينيين لدعم محاكمة ترامب ونتنياهو كمجرمي حرب، والتصدي لأي قرار يمس الحقوق العربية والفلسطينية في فلسطين.
واوضح أن بنود الصفقة ليست جديدة وتعود إلى العام 1994عندما اتخذ الكونغرس الأميركي قرارا بنقل السفارة الأميركية إلى القدس باعتبارها عاصمة موحدة للكيان الصهيوني.
وأشار إلى أن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع وجود لا حدود،  وأن فلسطين لا تحتمل هويتين "إما نحن أو نحن"، وأن الاردنيين، هم الشعب الوحيد الذي يساند شقيقه الفلسطيني ظهرا بظهر وكتفا بكتف، ولن يتنازل عن هذا الدور.
ولفت رشيدات، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغى بإعلانه الصفقة كافة قرارات الشرعية الدولية، وضرب بعرض الحائط القوانين الدولية والمعاهدات الموقعة بين الأردن وفلسطين والكيان الصهيوني.
أوضح أن الصفقة تريد نزع الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وأن ترامب يعمل على ترسيخ الوطن البديل ليس في الأردن فقط وإنما في سورية ولبنان ومصر والعراق وغيرها من دول العالم، والغاء حق العودة وتفريغ الارض الفلسطينية من اصحابها.
وأكد رشيدات أن إعلان ضم الجولان وضم غور الأردن للسيادة الإسرائيلية هي إحدى أهداف الصفقة، وأنه آن الأوان لتوحيد الصف الفلسطيني في الداخل ونبذ الخلافات والتوحد حول برنامج مقاومة واضح وثابت لمواجهة الاحتلال وغاياته على الأرض.
ودعا رشيدات، السلطة الفلسطينية بأن تحل نفسها وأن تعمل على تشكيل قيادة موحدة لمقاومة الاحتلال، بكل السبل المتاحة، سياسيا أو بالمقاومة المسلحة.
وطالب الحكومة، بالرد على صفقة القرن عبر إلغاء معاهدة وادي عربة واتفاقية الغاز، وطرد السفير الإسرائيلي من عمّان وسحب السفير الأردني من دولة الاحتلال.
وشدد رشيدات، على أن الأردنيين مستعدين لتحمل أية اعباء اقتصادية قد تترتب على أي موقف حكومي وشعبي رافض للصفقة، مشيدا بتوحد الموقف الرسمي والشعبي الرافض للصفقة