-->

عشيرة البطاينة تطالب الملك بالإفراج عن النائب الأسبق سليم البطاينة

20 أيار 2020 K2_ITEM_AUTHOR 


الرعد نيوز - معاذ مهيدات
أصدرت عشيرة البطاينة في المملكة الأردنية الهاشمية، بيانا على إثر الإفراج عن ابنهم معتصم البطاينة وتكفيله من قبل محكمة أمن الدولة، وناشدوا من خلاله جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، بالإفراج عن النائب السابق سليم البطاينة، وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن عشيرة البطاينة
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا بيان للناس
قال الله تعالى ( الفتنة أشد من القتل ) صدق الله العظيم
أما وقد أطلّت الفتنة برأسها المشؤوم والله مُبطلُها وداحرُ أهلها واتباعهم، فإن عشيرة البطاينة تُحذّر أصحاب الأجندات العفنة في داخل الوطن وخارجه وجميع الذين أرادوا أن يركبوا الموجة مستغلين قضية توقيف أبناء البطاينة من أصحاب الفيديوهات واللّايفات، نقول مؤكدين وبكل أدوات التوكيد انكم لم ولن تستطيعوا أن تجدوا لأجنداتكم المسمومة متسعاً عند عشيرة البطاينة، لإحداث فتنة بين أبناء العم، وإن معالي نضال البطاينة وهو رمز من رموز عشيرة البطاينة ورجل دولة، وهو ابن عشيرة المهندس سليم ومعتصم البطاينة.
وبذل معالي نضال البطاينة ويبذل جهوداً جبّارة نحن نعرفها، كما أنه هو من تدخل من أجل إخلاء سبيل ابن المهندس سليم، وعليه فإن المحاولات اليائسة البائسة التي يقوم بها بعض المبتورين والناعقين من الخارج، والتي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار بلدنا وإيقاع العداوة والبغضاء بين أبناء العم من جهة، وبين عشيرة البطاينة والنظام الأردني، مُمثلاً بالأجهزة الأمنية من جهة أخرى، وبين عشيرة البطاينة وبعض العشائر الأردنية، ومنها عشيرة القاضي الكرام / حوشا بشكل خاص، والتي تربطنا بهم كل وشائج المحبة والمودة وحُسن الجوار والنَّسَبِ من جهة ثالثة، فالفتنة نائمة ولعن الله من أيقضها.
وهنا نؤكد وعشيرة (القاضي) بأننا نحتفظ بحقنا في مطالبة الدعي الكاذب صانع الفتن والداعي إليها، ومعه المُزاودين على مواقفنا تجاه أبنائنا، وذلك من خلال أقاربهم والذين هم كذلك من عشائرنا الأردنية الطيبة من جهة، وتحريك دعاوي قضائية لدى القضاء والذي نثق به وبنزاهته من جهة أخرى، مؤكدين أن تلك المحاولات ستبقى يائسة  ومُستقذرةً، ولن تجد لها إلينا طريقاً ولا لها بيننا  مُتّسعاً أبداً، وإن محاولات التأليب والإستثارة لبعض الشباب لإستثمار تعاطفهم مع أبناء عشيرتهم الموقوفين وتهييجهم، هي سلوكيات جبانةٍ وهي مُدانةٍ ومُستنكرةٍ  أشد الاستنكار.
فعشيرة البطاينة  وعبر تاريخها الطويل لديها بُوصَلَتُها الوطنيّة وقد كانت وستبقى منحازة للوطن وهمومه، ومؤيدة لجلالة الملك وداعمة لجهوده الرامية إلى الإرتقاء بالإردن وطناً وإنساناً، ليبقى الأردنُ حِمَىَ الأحرار واحة أمن وأمان ودليل عز وعنوان شموخ،  تتحطم عليه سهام البُغض والكراهية.
حَمَىٰ اللّٰه الأردنَ وقيادته وأجهزته الساهرة على أمنه وتقدمه وازدهاره، ونحن إذ نُثمّن عالياً الجهود المبذولة من قِبَل أجهزتنا الأمنية لنطالبها بإجراء تحقيق بما تم  ادعاؤه أثناء مراجعة ابن المهندس سليم لمديرية شرطة محافظة جرش، فنحن واثقون بشفافيتهم وعدالتهم ومهنيتهم الاحترافية، لبيان الحقيقة وإجراء مايضمن نزع فتيل الفتنة.
كما أننا نؤكد مناشدتنا لجلالة الملك المفدى ونحن في هذه الليالي المباركة أن يتفضل بالنظر  بعين التسامح والعفو، وهي مِن شِيَمِ  الهاشميين الأفذاذ،  فيتكرم  ليشمل الموقُوفَ المهندس سليم البطاينة بعطفه ورعايته –
بعد إذ تم الإفراج عن معتصم البطاينة - وذلك إكراماً لله تعالى، وتكريساً لنهج التسامح والعفو الذي ورثه كابراً عن كابرٍ  ولسد الطريق أمام دُعاة الفتنة والمتربصين بأمن الوطن واستقراره.
ونحن ال عامر السليمان البطاينة نؤيد هذا البيان ، والوزير معالي نضال البطاينه فله منا كل تقدير واحترام ونقول له، القافلة تسير بينما الكلاب تنبح.
والله من وراء القصد