-->

برنامج الأمم المتحدة وأجفند يؤسسان وحدة فرز صحي في مستشفى الملك المؤسس

20 أيار 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
 الرعد نيوز -
 أنشأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن وحدة فرز صحي في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي لدعم جهود المستشفى في التصدي لوباء كورونا.
 وتردف هذه الوحدة جهود المستشفى في اتخاذ التدابير الوقائية لوقف انتشار فيروس كورونا عبر التأكد من فصل أي مريض يعاني من أية أعراض للمرض عن الأقسام الرئيسية في المستشفيات ونقله إلى وحدات متخصصة.
 واصبحت وحدة الفرز الصحي هذه جزءًا دائمًا من هذا المستشفى الذي يخدم مليون شخص في شمال الأردن بمن فيهم اللاجئون السوريون وهو جزء مهم من المنظومة الصحية التي تحملت اعباء اضافية كأحد المستشفيات المتخصصة في التعامل مع هذه الجائحة. يخدم هذا المستشفى العديد من المدن الكبرى، وهو أكبر مرفق صحي في الشمال يخدم الأردنيين واللاجئين السوريين حيث يقدر عدد اللاجئين السوريين في شمال الأردن بنحو ٣٠٠٠٠٠ شخص.
وستتمكن وحدة الفرز هذه من معالجة ٥٠٠ حالة يوميًا. ما يرفع الطاقة الإجمالية للمستشفى إلى ٢٠٠٠ مريض يوميًا.
وحدة الفرز هذه هي المرفق الثالث الذي ينشئه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن لحماية المرضى وتعزيز جهود القطاع الصحي حيث تم تأسيس خيمة فرز كبيرة أمام مستشفى البشير. وزادت الخيمة سعة وحدة الطوارئ في مستشفى البشير بأكثر من ٨٠٠ حالة خصوصا انه ومنذ تم تكليف مستشفى الأمير حمزة في عمان بمعالجة مرض كوفيد١٩ حصرا زاد الضغط على الموارد في مستشفى البشير الذي يستقبل نحو ٢٠٠٠ حالة اسعاف يوميا.
 كما أنشأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خيمة فرز في وحدة الطوارئ بمستشفى الزرقاء الجديد الحكومي بقدرة علاجية بنحو ٤٠٠-٥٠٠ مريض يوميًا.
 وثمن وزير الادارة المحلية المهندس وليد المصري الدعم الذي يوفره برنامج الامم المتحدة الانمائي في تعزيز قدرات القطاعات المختلفة وخصوصا الصحي في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي يواجهها الاردن كغيره من دول العالم لمواجهة هذا الوباء، معربا عن امله في ان تسهم هذه الوحدة بتعزيز ودعم قدرات مستشفى الملك المؤسس الذي يعد المستشفيات التي تحملت اعباء اضافية كأحد المستشفيات المتخصصة في التعامل مع هذه الجائحة.
 وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن سارة فيرير أوليفيلا أن دعم القطاع الصحي أولوية ملحة في ضوء الضغط الهائل الذي يمر به القطاع في التصدي لـجائحة كورونا.
وقالت "إن هذا الوباء أزمة صحية غير مسبوقة كما أنها أزمة إنسانية وإنمائية" مضيفة أن "دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع أجفند والشركاء الوطنيين في الأردن يسعى إلى تعزيز النظم الصحية من خلال منع انتشار الفيروس" مؤكدة على أهمية إعطاء الرعاية الصحية الكافية لآلاف الحالات المرضية الأخرى.
 ويدرس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إضافة مرافق فرز مماثلة في مؤسسات رعاية صحية في المستشفيات الحكومية والمعابر الحدودية.
 وأشاد المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ناصر القحطاني بالجهود التي يبذلها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في معالجة الأثر الاجتماعي والاقتصادي للوباء في الأردن.
وقال: "تم تأسيس شراكة أجفند وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي استجابة لأزمة كورونا لدعم وتعزيز النظام الصحي في الأردن ما سيوفر الرعاية الصحية لكل من اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة."
وأضاف القحطاني: "اليوم من خلال برامجنا للشمول المالي للأردنيين واللاجئين السوريين نقف جميعًا معًا في مكافحة هذا الوباء."
 ووفقًا لمدير العام مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الدكتور محمد الغزو فإن هذه الوحدة خطوة هامة لضمان سلامة جميع المرضى والموظفين.
 وقال: "ستساعدنا وحدة الفرز في الحفاظ على سلامة الجميع من خلال رفد قدراتنا في وحدة الطوارئ وتسهيل التباعد الجسدي والسماح لفريقنا بالحصول على مساحة أكبر لاستيعاب الزيادة الكبيرة في عدد المرضى".
 وأشاد الغزو بمبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإنشاء وتجهيز هذه الوحدة مؤكداً على أهمية الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني في الاستجابة لوباء كورونا.
 وتبعاً لتعليمات منظمة الصحة العالمية، وبالتعاون مع جمعية العون الصحي الأردنية، تم تجهيز الوحدة بأجهزة طبية ويعمل بها أخصائيو رعاية صحية مدربون تلقوا تدريبًا خاصًا على تصنيف المرضى مع ضمان سلامتهم.