-->

رابطة الكتاب الأردنيين تستعيد ألقها القومي من جديد

19 آب/أغسطس 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - أسعد العزّوني
-- لا يصح إلا الصحيح ،وسيعود الخط مستقيما وإن فرضت عليه بعض العوامل أن يدخل قسرا في إطار التعرج،وهذا ما حصل مع رابطة الكتاب الأردنيين العريقة العتيدة،بعد أن تمكنت الغالبية من أعضاء هيئتها الإدارية الإطاحة برئيسها المطبع كما ورد في بيانها ،وإعادة تشكيل هيئة إدارية جديدة تضطلع بمهامها الوطنية والقومية،وتعيد لهذا الخندق الأردني –العربي ألقه من جديد.
تعمق الخلاف بين التحالف الذي يقود الرابطة وضم التيارين القومي والديمقراطي ،منذ أن تسلم الرئيس الجديد "التحالف الديمقراطي"،مقاليد الأمور في الرابطة وتمرد على الجميع وفي مقدمتهم مرجعيته العليا في تياره ،وهذه سابقة ما بعدها أو قبلها سابقة،كما أنه ضرب بعرض الحائط كافة القيم المعمول بها في الرابطة منذ تأسيسها أوائل سبعينيات القرن المنصرم،ووصلت به الأمور إلى رفض إصدار بيان حول ضم الأغوار،بحجة أن هناك كتابا في الرابطة ضد فلسطين،وهذا إدعاء مردود عليه لأن السواد الأعظم من أهلنا في الأردن ما يزالون على العهد مع فلسطين والأردن.
جرى ما جرى وكانت النتيجة خيرا،وعادت الأمور إلى نصابها،ومع ذلك علينا أن نراجع أنفسنا في الرابطة ،ونعيد طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض ،وإجتراح طريقة جديدة للنهوض بالرابطة كي تبقى خندقا أردنيا قوميا تنويريا ،وتعمل على تعزيز القناعات المطلوبة ،وإستمرار الوقوف مع الأردن وفلسطين وكافة القضايا العربية.
أوّل ما يجب أن نتفق عليه هو أن هذا الرابطة للجميع مادمنا نؤمن بأردن قوي وفلسطين محررة ووطن عربي موحد وحر، وعالم إسلامي ناهض خارج عباءة الوهابية،ولذلك أقترح قيادة جماعية للرابطة من خلال قائمة موحدة تضم كافة التيارات ،ويتم التوافق على الرئيس ،وعندها سنعتمد التزكية ،وأضمن عند ذلك حدوث قفزة نوعية في الرابطة عندما تتضافر الجهود ويتقف الجميع على أننا جميعا في خدمة الرابطة ،وليست الرابطة هي التي تكون في خدمتنا.
على الجميع أن يعلموا أن رابطة الكتاب الأردنيين ليست خيمة مهلهلة ،يقودها هذا التيار أو ذاك حيث يريد ،بل هي خندق أردني قومي ،يصب في خدمة الأردن والقضايا العربية ،ويدافع عن الأردن وعن الكرامة الكرامة العربية ،وهي منصة تنوير أردني قومي يوصل رسالة الأردن إلى الخارج ورسالة الخارج التنويرية إلى الأردن ،بكل إستقلالية ووضوح وشفافية ،بعيدا عن الإنتهازية والمتاجرة.
ليبادر الغيارى في رابطة الكتاب الأردنيين على اللقاء لبحث إمكانية  تشكيل قائمة موحدة للإنتخابات المقبلة،إذا كانوا حقا معنيين بأدرن قوي وبفلسطين محررة وبوطن عربي قوي وموحد وبعالم إسلامي ناهض بعيد عن الوهابية