-->

الدعجة يحاضر في نظرية الأمن الفكري باتحاد الكتاب

22 كانون2/يناير 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز  – 
 اقيمت في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين  ندوة فكرية حول نظرية الأمن الفكري بالتعاون مع جامعة الحسين بن طلال 
 قدم فيها الدكتورحسن عبدالله الدعجة من قسم الإعلام والدراسات الاستراتيجية بجامعة الحسين بن طلال نبذة عن اطروحة نظرية الأمن الفكري قراءة تقييمية كلا من: معالي الدكتور صبري اربيحات وسعادة الدكتور سالم الدهام من وزارة الثقافة وسعادة الدكتور جمال الدبعي الحياصات من اتحاد الكتاب الأردنيين و ادار الندوة رئيس الاتحاد الأستاذ عليان العدوان.
  الذي قدم رائد نظرية الأمن الفكري الدكتور حسن عبدالله الدعجه، وتحدث عن طرح نظرية الأمن الفكري غير المسبوقة وأن أية نظرية تأتي بالشيء الجديد والعلم النافع وتكون نظرية غير مسبوقة ولها اسسها وتطبيقاتها الخاصة بها وفي هذه الندوة يطلعنا صاحب نظرية الأمن الفكري د. الدعجة على ما يثبت صحة نظريته – لتدخل في إطار التطبيق لخدمة البشرية جمعاء.
 وفي بداية الندوة قدم الباحث الدكتور حسن عبدالله الدعجه نبذة تعريفية عن نظرية الأمن الفكري؛ حيث قال: إن النظرية تمثل نسقا فكريا حول ظاهرة معينة وهي تفسير لها من خلال نسق استنباطي وتعرف بأنها:عبارة عن مجموعة مترابطة من المفاهيم والتعريفات والقضايا التي تكون رؤيا منظمة للظواهر عن طريق تحديد العلاقات بين متغيراتها بهدف تفسيرها والتنبؤ بها. 
ولبناء النظرية بيّن الدعجة انه يتوجب وجود ما يلي: إطار تعددي ، مجموعة من المفاهيم تتناول مفهوم النظرية ، اصطلاحية و إجرائية علمية. وان تحتوي النظرية على مجموعة من القضايا مع بيان علاقة بين المتغيرات وان ترتب القضايا في نسق استنباطي يبدأ بالمقدمات و ينتهي بالنتائج وان تكون ذات اتساق منطقي. وان تفسر النظرية الواقع التي تشتمل عليه، كما أن لها شروط تستوفيها بحيث تكون مكونات النظرية واضحة و دقيقة  وان تعبر على ما تدل عليه بإيجاز. والنظرية تؤسس لمجال علمي معرفي أكاديمي في الجامعات على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراة وتأسس لبرامج اكاديمية من تخصصات مختلفة لمكافحة الانحراف الفكري والتطرف والغلو .
وكما انها تساعد على الاستدلال بها لوضع سياسات واستراتيجيات لمكافحة التطرف والحد من ظاهرة الإرهاب، وان الفكر لا يحارب الا بالفكر على المدى البعيد ولكن المدى القريب يحتاج الى استراتيجيات فكرية وامنية قصيرة المدى. 
واستهل معالي الدكتور صبري اربيحات بقراءة تقييمية لنظرية الأمن الفكري وقال ان مصطلح الأمن الفكري معقد ومتشابك ومتداخل مع مصطلحات الأمن ومصطلح الفكر الأمني بحيث يكون الأمن في خدمة الفكر وليس الفكر في خدمة الأمن، وذكر أيضا صعوبة جمع مصطلح الأمن والفكر معا، واوضح أيضا ان تعدد وتنوع الفكر الحر يخدم الأمن ويجب وضع الأمن لخدمة الفكر، وذكرأيضا ان الفكر لا 
يحارب الا بالفكر، ونصح بأعداد النظرية بصيغة عالمية، وأثنى على جهود الباحثوعلى خطوته الجريئة في طرح نظرية الأمن الفكري.
 وتحدث الدكتور جمال الدبعي الحياصات الأكاديمي والباحث في الاجتماع السياسي فقدم قراءة تقييمه لنظرية الأمن الفكري وقال بداية نثمن محاولة الباحث الجريئة في طرح هذه النظرية، والتي تعد هامة  بالنسبة للمجتمع والدولة، إذ أن الحديث عن الفكر بالضرورة الإشارة إلى الحرية، وفق منظور فلسفي، يحتم  الإشارة إلى مقاربة جديه متوازنة ما بين الأمن بوجه عام والفكر كذلك، تكون في إطارها العام شاملة لمختلف الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، الأمر الذي يتطلب درجة عالية من الدقة والعمق، والموضوعية، بحيث ينعكس هذا التوازن على جملة  من المعطيات التي ترتكز  على البعد الأيديولوجي، والبيئي، بحيث يمكن  لهذه النظرية إمكانية التعميم، وبصورة نسبية كما هوالحال في نظريات
 العلوم الإنسانية.
وجاءت مداخلة د. سالم الدهام في الندوة التقييمية لنظرية الأمن الفكري " للدكتور حسن عبدالله الدعجه حيث أشاد د. الدهام بجرأة الباحث على ارتياد هذا الخضم الصعب وهو "نظرية الأمن الفكري" رغم وجود أدبيات كثيرة، فهذا مما يحسب للباحث ويسجل لهن وبين أن النظرية تأسيس لبناء فكري عقلي ضخم يقدم إجابات على أسئلة كبرى ويعالج قضايا ملحة تشغل بال المتأملين والمفكرين، وليس من السهل أن يتصدى شخص بمفرده لهذه المهمة التي تتطلب استقراء واسعا، ومعه مزيد من الاختبارات لجملة من القوانين لإثبات الفروض ونفي بعضها أو تعديلها، ولعل صعوبة الموضوع قادمة من الجمع بين الفكر، وهو حق مكفول للبشر بالطبيعة،  وبين الأمن الذي  يسعى لتأطير الفكر في حدود معينة