-->

المأدباوية راما معايعه تصدر كتابها الأول " سألتني عن محمد "

01 أيار 2019 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - 
سطرت الشابه راما عمر معايعه الازايده أسمها في صفوف الكتاب الكبار والمهرة رغم أنها لم تتجاوز 15 عاما وببراءة الطفولة وحب القراءة والكتابة بدأت الفتاه الصغيرة عمرا الكبيرة بقلمها وقدرها حياتها فتاه صغيرة عاشقة للكتابة رفيقة للقلم والورق جليسه الكتب والقراءة ، انطلقت راما بمسيرتها الجديدة لأول مره من مادبا وتحديدا من الحي الغربي بين لوحات الفسيفساء الجميلة والهدوء المأدباوي المعهود لتثبت للجميع أن العمر ليس مقياسا للابداع والعمل بل الرغبة والطموح والحلم هي أكبر حافز للإنسان وان قيمة الإنسان هي بما يقدمه وليس بعمره .
بدأت راما مسيرتها الأدبية في عالم الكتابة منذ الصغر ، إذ كانت القارئة الفذة والوفية للكتب تكبر معها بمرور الأيام .
وما أن كبرت حتى لاحظت عليها معلمة اللغة العربية في مدرستها كثرة كتابة القصص عندما كان عمرها 13 عاما والتي كما تقول راما في حديثها  كان لها الفضل في مساعدتها بالإضافة إلى وجود فتاه  معها 
قامت بتأليف كتابين الأمر الذي شجع وحفز راما بشكل أكبر. 
أصدرت راما كتابها الأول تحت عنوان " سألتني عن محمد "  
وهو عبارة عن أسئلة امرأه ملحدة قامت باطلاقها عندما كانت بعمر 13 عاما والأسئلة مستوحاه من قصص الإسراء والمعراج ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام إلى هرقل وعدة مواضيع أخرى موجودة في الكتاب .
وتقول راما أن نيتها تأليف المزيد من الكتب إذ أن كتابها الذي أصدرته يعتبر الحجر الأساس والخطوة الأولى في عالم الكتابة والتأليف خصوصا في المجال الديني .
وترى راما أن الكتابة وسيلة لتفريغ كل المشاعر السيئة والسلبية التي تصيب الإنسان .
وتكمل راما حديثها بأنها منذ نعومة اظفارها كانت تستهويها الكتابة وكانت تدون كثيرا من المعلومات .
وتقول راما أنها ومنذ طفولتها أحبت الكتابة وارتبطت بها خصوصا المجال القصصي 
حيث فازت في إحدى المرات في مسابقة حول القصة بالمركز الثالث وهي بعمر يقارب الست سنوات .
وتحلم راما بأن تصبح كاتبة عظيمة تضع اسمها بجانب كبار الكتاب .
وفي الوقت الذي تبدع فيه راما بالمجال الأدبي فهي أيضا مغرمة بالمجال العلمي وتبرر ذلك بأن مجال مقارنة الاديان يشمل الاعجازات الفلكية الأمر الذي حببها بالفيزياء وخصوصا الفيزياء الفلكية .
فإلى جانب إطلاقها بتأليف مزيد من الكتب فهي تحلم أن تصبح دكتورة في مجال الفيزياء الفلكية .
وأوضحت راما أن قدوتها هو الذاكر نايك لطريقة كلامة وطرحه  للمواضيع لان عقله عبارة عن ذاكرة كومبيوتر مخيفة فهو الذي قال في إحدى فيديوهاته القرآن هو دستور العالم المستقبلي.
واختتمت راما حديثها 
أقول لكل شخص بعمري بأنني فتاه تعرضت للتنمر بالمدارس والكثير من الكلام  المؤذي الذي كان يطلق علي ولكنني تركت كل هذا وركزت عل كتاب "سألتني عن محمد".
" صحافة اليرموك"