الرعد نيوز – كتب ماجد شاهين
الناس يقولون ويسمعون و يتداولون ، في الخفاء ، الكثير ممّا لم يكونوا يُهرَعون إليه أو يميلون إليه !
الناس يطرحون أسئلة كبرى وعميقة ولا يكفـّون عن ذلك !
عدا الشتائم التي يطلقها نفر ٌ قليل منهم ، فالناس لا يتركون شأنا ً إلاّ ويشبعونه قولا ً و مراجعة و لا يكفـّون عن السؤال .
أسئلة الناس في العلن كبيرة وعميقة وواسعة ومتشعبة ، أمّا في الخفاء فيزيدون على ذلك أسئلة متصلة بأسرار وشائعات و خفايا و ” كواليس ” و تنبؤات .
بدا وإلى زمن ٍ بعيد ٍ أن ّ أسئلة الخفاء تدفع بالسأم ِ جانبا ً و تمنح الناس فرصة ً للتنفيس ، أمّا الآن وحاضرا ً فتبدو أنها لا تكفي ، تلك الأسئلة ، فبات الناس يزيدون عليها عناوين فاقعة و توقـّعات .
صحيح ٌ جدا ً أن تقارب ” العلن ُ ” و ” الخفاء ” ، يكشف المستور و يزيح حجارة كثيرة عن طريق المتابعين و ذوي الشأن ، لكن ّ الأكثر دقّة أن ّ الانكشاف يجعل المهمّة صعبة أمام من يعنيهم الأمر .
الناس الآن في بلادنا منشغلون بالتشكيك و بالأسئلة المتلاحقة ، وستبقى الحال على ما هي عليه طالما أن لا أحد يقدّم إجابة ً واضحة عن سؤال الماء والخبز و المرض والمستقبل .











