القنصل البجالي يؤكد على ماقاله الملك ان الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين

القنصل البجالي يؤكد على ماقاله الملك ان الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين

الرعد نيوز-
أكد القنصل الفخري لجمهورية فيجي في الأردن رجل الأعمال موسى حنا البجالي على ماقاله الملك في لقاءات سابقة أن
الأردن وطن الأردنيين، وللأردنيين فقط، كما هي مصر للمصريين، وكانت ويجب أن تكون وأن تبقى فلسطين وطنا للفلسطينيين للمقيمين الصامدين، وللاجئين المبعدين الذين يتطلعون للعودة وفق قرار الأمم المتحدة 194، حيث لا وطن لهم غيره.
وأشار البجالي أن
تصريحات الرئيس الأميركي ترامب بقوله: إنه يتعين على الأردن ومصر استقبال المزيد من الفلسطينيين، لا سيما من قطاع غزة، المدمر بشكل تام، وفي حالة فوضى عارمة، ويمكن أن يكون نقل سكان غزة مؤقتاً أو طويل الأمد هذا من مشروع المستعمرة الإسرائيلية الذي يقوم على طرد الفلسطينيين وابعادهم من وطنهم خارج فلسطين بعد أن تبين وفق الإحصاءات الرسمية أن عدد الفلسطينيين داخل وطنهم في منطقتي الاحتلال الأولى عام 1948 والثانية عام 1967، سبعة ملايين عربي فلسطيني.
وبهذا التصريح الأخير للرئيس الامريكي رونالد ترامب الذي يستغل مردود المساعدات الأميركية لعله يستثمرها كأداة، للدفع باتجاه ممارسة الضغط لاستقبال اللاجئين من أهالي قطاع غزة، بعد أن فشل مخطط المستعمرة خلال حربها القاتلة المدمرة على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، حتى 19 كانون الثاني يناير 2025، لدفع أهالي قطاع غزة بعد أن تم تشريدهم من شمال ووسط القطاع نحو الجنوب، في محاولة لاجتياز الحدود المصرية الفلسطينية.
وبين البجالي أن إحباط مخططات المستعمرة وتصريحات الرئيس ترامب لن يتم إلا من قبل الفلسطينيون بداية وأولاً من قبل حركة حماس التي تُدير قطاع غزة منفردة منذ سيطرتها الأحادية على قطاع غزة عام 2007، ولهذا يجب أن يصدر تصريح واضح، ورفض مبدئي حازم من قبلها ضد عمليات نقل الفلسطينيين وتهجيرهم من قطاع غزة، إلى خارج وطنهم.
وثانياً من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله، ومن قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
وثالثاً من أهالي قطاع غزة أنفسهم ومؤسساتهم التمثيلية، ومؤسسات المجتمع المدني بهدف رفض المشروع الأميركي الإسرائيلي وإحباطه.
وعند ذلك سيكون موقف الأردن ومصر معتمداً على الموقف الفلسطيني، وعدم إجبار الفلسطينيين ودفعهم نحو الرحيل والتشرد واللجوء مرة أخرى لأي مكان في العالم
وختاما دعا القنصل البجالي مكونات الشعب الأردني من كافة مشاربه الالتفاف حول القيادة الهاشمية ودعم قرارات جلالة الملك عبدالله الثاني لدحر اي مساس ومحاولات زعزعة امن واستقرار الأردن ووجودة .

تصفح ايضا