الرعد نيوز –
قال العين محمد خريبات الازايدة أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم كسر جدار الصمت المطبق مخاطبآ الضمير العالمي والاوروبي لكي يقوم بواجبه الاخلاقي والانساني تجاه الضفة الغربية وغزة وعموم الحرائق في الاقليم داعيآ الى موقف سياسي عام لإنقاذ ما يمكن انقاذه من براثن جيش الاحتلال الغاشم ، وهذا ليس بجديد على مواقف الهاشميين التاريخية وشجاعة وجرأة ملكنا المفدى حفظه الله ورعاه.
ووصف العين الازايدة إياه بالموقف التاريخي الذي يجسد ضمير الأمة، ويعبر عن ثوابت الموقف الأردني تجاه العدوان على غزة.
وأكد الازايدة أن الخطاب الملكي شكّل محطة مفصلية في التعبير عن موقف أردني مبدئي وثابت تجاه الانحراف الخطير في المعايير الأخلاقية والقانونية التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار العين الازايدة إلى أن جلالة الملك، يحمل همّ الأمة وكرامة الإنسان، عبّر عن صوت العقل والعدل في عالم تسوده ازدواجية المعايير، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة في غزة يُعد تقصيرًا أخلاقيًا وتفريطًا بالقيم الإنسانية.
ورأى العين الازايدة أن خطاب جلالة الملك يمثل وثيقة سياسية وأخلاقية تعبّر عن وجدان الشعوب الحرة، وتؤكد الدور الأردني المحوري بقيادة جلالته في الدفاع عن القدس والمقدسات، وصون الحقوق العربية، والدفع نحو سلام عادل وشامل يستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وختم العين الازايدة بالدعوة إلى ترجمة هذه المرافعة الشجاعة إلى خطوات عملية من قبل صُنّاع القرار في العالم، مؤكدة أن الأردن لا يجب أن يُترك وحيدًا في مواجهة هذا التحدي الأخلاقي والسياسي الذي يهدد مستقبل العدالة والسلام في المنطقة والعالم.











