الرعد نيوز –
أشاد القنصل الفخري لجمهورية فيجي في الأردن رجل الأعمال موسى حنا البجالي بالمبادرة التي أطلقها وزير الداخلية لتنظيم الظواهر الاجتماعية، مؤكدًا أنها جاءت في الوقت المناسب نظرًا لما تشهده بعض المناسبات من مظاهر غير منضبطة تتنافى مع روح التكافل والعادات الأصيلة للمجتمع الأردني.
وقال البجالي إن المبادرة خطوة وطنية مهمة تهدف إلى الحد من الممارسات المبالغ فيها في المناسبات الاجتماعية، سواء في الجاهات أو حفلات الأعراس، والتي أصبحت تشكل عبئًا ماليًا ومعنويًا على المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت مظاهر لافتة تمثلت في جاهات عشائرية كبيرة يترأسها رؤساء وزارات ووزراء وأعيان، إضافة إلى إقامة مناسبات ضخمة من قبل مسؤولين أثناء توليهم مواقعهم الرسمية، وهو ما يتطلب إعادة تنظيم وضبط لهذه الممارسات ضمن أطر اجتماعية لائقة ومعتدلة.
وأضاف البجالي أن فاردة الأعراس باتت تشكل تحديًا من حيث كثرة السيارات وإغلاق الطرق وتعطيل حركة السير، إلى جانب بعض التصرفات غير اللائقة التي تسيء إلى الصورة العامة، داعيًا إلى الالتزام بالتعليمات الجديدة التي وضعتها وزارة الداخلية بما يحقق التوازن بين الفرح والالتزام بالنظام العام.
ولفت إلى أن بعض الجاهات الكبيرة التي تمت بطابع استعراضي لم تدم طويلاً، حيث أسفرت عن حالات طلاق متعددة بعد فترات قصيرة، مما يستدعي مراجعة حقيقية لطبيعة هذه المظاهر والعودة إلى البساطة والتفاهم الأسري الصادق.
وختم القنصل موسى البجالي حديثه بالتأكيد على أن مبادرة وزير الداخلية تمثل توجهًا وطنيًا حكيمًا نحو ترسيخ قيم الاعتدال، وضبط العادات بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه المواطن الأردني.
وترى “الرعد نيوز” أن مبادرة وزارة الداخلية تأتي في توقيت دقيق، بعد أن تحولت بعض المناسبات الاجتماعية إلى مظاهر مبالغ فيها من البذخ والتكلف، في وقت يواجه فيه المواطنون ضغوطًا اقتصادية متزايدة.
وتعتبر هذه الخطوة بداية ضرورية لإعادة التوازن بين العادات الاجتماعية الأصيلة ومتطلبات الواقع المعاصر، بما يرسخ قيم الانضباط، ويعيد لمجتمعنا الأردني صورته الراقية القائمة على الاحترام والاعتدال.











