العمايرة رئيسًا للمجلس العربي للمحافظة على الفسيفساء

العمايرة رئيسًا للمجلس العربي للمحافظة على الفسيفساء

الرعد نيوز –

انطلقت أعمال المؤتمر الدولي الخامس عشر للمجلس العالمي للمحافظة على الفسيفساء، في العاصمة اليونانية أثينا، حيث تم على هامش المؤتمر يوم الجمعة الموافق 24 تشرين الأول 2025 عقد اجتماع تحضيري لتأسيس المجلس العربي للمحافظة على الفسيفساء.

واتفق المشاركون خلال الاجتماع على أن يكون مقر المجلس في محافظة مادبا – الأردن، بمعهد الفسيفساء، نظراً لما تتميز به مادبا من إرث فسيفسائي عالمي ومكانة ريادية في هذا المجال.

وجرى الإجماع على انتخاب الدكتور أحمد العمايرة رئيسًا للمجلس العربي للمحافظة على الفسيفساء، وذلك بحضور ممثلين عن الدول العربية المشاركة في المؤتمر، وبمباركة الجهات الداعمة للمؤتمر التي أيدت فكرة تأسيس هذا المجلس العربي المتخصص.

وشارك من الجانب الأردني في المؤتمر كل من:

الدكتور أحمد العمايرة – عميد معهد الفسيفساء.

الأستاذ أمجد عوض – نائب عميد المعهد.

السيد باسم المحاميد – مستشار مدير عام دائرة الآثار العامة.

الدكتورة حنان أبو كركي – من جامعة فيلادلفيا.

السيد مشهور الطفيحات – رئيس قسم الترميم في معهد الفسيفساء.

السيد زياد عزيز وفراس طبيشات – من دائرة الآثار العامة.

ويأتي تأسيس هذا المجلس ليكون مظلة عربية مشتركة تُعنى بحماية التراث الفسيفسائي وصونه وتبادل الخبرات بين الدول العربية في مجال المحافظة والترميم.

وفي تصريح خاص لـ الرعد نيوز، أعرب الدكتور أحمد العمايرة عن اعتزازه بالثقة التي أولاها له المشاركون، مؤكدًا أن تأسيس المجلس العربي للمحافظة على الفسيفساء يمثل خطوة تاريخية نحو توحيد الجهود العربية في حماية التراث الفسيفسائي وصيانته، مشيرًا إلى أن مادبا ستكون نقطة انطلاق للعمل العربي المشترك في هذا المجال، ورافدًا علميًا وثقافيًا للمحافظة على الإرث الإنساني المشترك.

يُذكر أن معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة، وقد تأسس عام 2007 ليكون مركزًا علميًا متخصصًا في تدريب وتأهيل الكوادر المحلية والعربية في مجالات ترميم وصيانة اللوحات الفسيفسائية والآثار التاريخية، ويُسهم منذ تأسيسه في الحفاظ على الهوية التراثية لمدينة مادبا التي تُعد عاصمة الفسيفساء في الأردن والعالم.

تصفح ايضا