الرعد نيوز –
نظمت مديرية أوقاف محافظة مادبا ، احتفالية بمناسبة أسبوع الوئام بين الأديان في مسرح معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم بحضور مساعد محافظ مادبا عبدالله كريشان وعدد من العلماء والآئمة والوعاظ والعاملين في المساجد وأبناء المجتمع المحلي وعدد من رجالات الدين المسيحي.
وأكد مدير أوقاف محافظة مادبا الدكتور عيسى البواريد أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوطني القائم على الأخوة في الإنسانية، والمودة والبر، من منطلق قوله تعالى “أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”.
بدوره بين المفتي يوسف ابوحسين، أن أسبوع الوئام بين الأديان جاء ليجسد معاني رسالة عمّان السمحة، ويعزز قيم التسامح والتعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد.
بدوره قال العين محمد الأزايدة، إن الأردن تجاوز مرحلة الاحتفاء بالوئام، باعتبار أن حالة الانسجام راسخة ومتجذرة في الحياة العامة، مؤكدا أن مثل هذه اللقاءات تركز على ترسيخ مفهوم يجسد سلوكا وممارسة يومية.
وشدد على أن الأردنيين يشكلون مجتمعا واحدا متماسكا يقف موحدا خلف القيادة الهاشمية، مبينا أهمية تبني الأهداف العليا للدولة التي تقدم دروسا في الوئام والعيش المشترك.
من جانبه قال النائب عيسى نصار كرداشة “نلتقي اليوم في مناسبة وقيمة تشكل جوهر رسالة السماء عميقة الدلالات”، موضحا أن جميع الأديان أكدت أن الإنسان وكرامته هي الغاية.
وأضاف إن الدور الأردني، بقيادة جلالة الملك، جسد معاني الوئام والعيش المشترك من خلال مبادرات رائدة في مقدمتها رسالة عمان، ومبادرة “كلمة سواء” وأسبوع الوئام بين الأديان الذي أقرته الأمم المتحدة.
وأشار الى أن الأردن قدم أنموذجا في ترسيخ الفهم الوسطي المستنير للدين في مواجهة أفكار التطرف والإرهاب، مؤكدا أن ذلك يشكل امتدادا لإرث هاشمي عريق يقوم على أن الدين عامل جمع ووحدة لا أداة فرقة وانقسام.
من جهته، قال الأب طارق ابوحنا ، إن الإخوة الإنسانية تأتي من روح الأخلاق التي تبرز المحبة والمودة للآخرين على هذه الأرض وفي هذا الوطن.
ويأتي هذا الاحتفال تعزيزًا للمبادرة الهاشمية التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني، قبل أكثر من 26 عامًا، والتي جاءت لتبين أهمية الاعتدال والوسطية والتسامح والوئام بين أفراد المجتمع الواحد.
ادار فقرات الحفل الشيخ عادل السواعدة مساعد مدير الأوقاف.


















