الرعد نيوز – خاصّ
نَظّم حِزب إرادة إجتماع إستقطابي في محافظة مادبا بقاعة المرحوم أحمد قطيش الازايدة التابعة لبلدية مادبا ، بحضور آمين عام الحزب معالي نضال البطاينة، ورئيس فرع مادبا أحمد الدقاق الأزايدة، ومساعدي الأمين العام الزميل الصحفي عمر الدهامشه والدكتور ليث القهيوي والدكتور أحمد العطار والدكتور خالد الحسنات والمهندس ابراهيم العوران ، وفعاليات شعبية والمئات من أبناء المجتمع المحلي في مادبا وقيادات الحزب وأعضائه المؤسسين وجمع غفير من المدعويين..
وبدأ الحفل الذي ادارته التربوية ميسون الشوابكة بالسلام الملكي ثم ألقى رئيس فرع مادبا أحمد الدقاق كلمة ترحيبية بالضيوف والحضور قال فيها كان للأحزاب دورا هام في نهضة الوطن ، والآن تعود الأحزاب بأمر من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه وحزب اراده شعاره العدالة والمساوة..
وقال الأمين العام لحزب إراده معالي نضال البطاينة أن الوطن أنجز صروح علمية وطنية عظيمة في المجال التربوي والصحي وعلى رأسها قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ، وكان هذا يد بيد مع ملوك بني هاشم ، ومع دخولنا المئوية الثانية ياتي سؤال على البال هل نعاني مشاكل وأزمات..؟ فاقول نعم نعاني الفقر والبطاله فهناك 65,000 الف خريج سنويا وديوان الخدمة يعين في كل عام 5000 والباقي يحتاجون الى حل..
وأضاف نريد أن يكون الحل في القطاع الخاص ، والذي للأسف الشديد يغادرنا فيه الإقتصاديون وأصحاب رؤوس الأموال إلى الخارج ودول الجوار ، وهناك ملفات إقتصادية كثيرة وشائكة والسبب في ذلك هجرة الاقتصاد الوطني..
وبين البطاينة ان السلطة التشريعية إذا صلحت ، صلحت البلد بكاملها ولكن للأسف الشديد السلطة التشريعية تركت أعمالها وتقوقعت في مكانها ، وسيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني نادى بالمركزية لتفريغ مجلس النواب لعملهم ، ولكن اللامركزية قال الكثير أنها فشلت، لكن الحقيقة أنها لم تفشل لكنها أفشلت..
وبين ان حكوماتنا لم تعد تتعاطى بالخطة الخمسية ولا بغيرها وكنا نصدر المعلمين إلى دول الخليج تحديداً ، والآن فقدنا هذه الميزة وكذلك القطاع الصحي كنا فيه منارة، واول هذه المنارات الخدمات الطبية الملكية التي نعتز بها ونفتخر، والسياحة العلاجية ولكن للأسف الشديد الان اصبح كل شيء في مهب الريح..
وتسائل البطاينة ما هو الحل هل الحل يكمن في أن يذهب رئيس الوزراء ومعه والوزراء وياتي غيره وغيرهم ، ونعود للإنتخابات مرة أخرى وللنيابة وقصص المرشحين من توزيع الطرود والصوبات والمال الأسود وغيرها …. الخ
وأشار ان المنظومة الحزبية لم تنجز وتاريخنا الحزبي بدأ بأحزاب يسارية ممولة من الخارج والشيوعيه سقطت من عند اهلها ويعاب على أحزابنا سابقاَ الشخصنة وغياب البرامجية، ولهذا حرص حزب إرادة أن يختار كل هياكله بدءاَ من إسم الحزب وحتى إختيار الأمين العام بالانتخاب، وبمشاركة المرأة والشباب..
ونوه أنه قريبا سيتم الإعلان عن برنامج الحزب وفق لجان قطاعية متكاملة وعددها 25 لجنة ، وأن حزب إرادة ليس حزب الرجل الواحد ونحن حزب جئنا بتصويت وانتخبنا مجلسنا الوطني 500 من كل المحافظات وأن شاء الله نكون أول حزب يشكل حكومة اردنية،..
وأكد البطاينة أن ثوابتنا في الحزب لن تتغير وهي الوطن والمواطن والملك والقوات المسلحة الاردنية وأجهزتنا الأمنية ، اما بالنسبة لموضوع الأحزاب والأجهزة الأمنية أقول لا يوجد خوف من دخول الأحزاب لأي مواطن أردني وهذا كفلهُ حق الدستور بأمر من جلالة الملك حفظه الله ورعاه..
وأشار البطاينة أنه لا يوجد خوف أمني من دخول المواطن الأردني لأي حزب، والقانون أعطى الأحزاب الحرية الكاملة، ولا شك أن العشيرة ستبقى هي صمام الامام لوطنا والمواطن مسؤول عن خياره الحزبي ، وحفظ الله الوطن وقائد الوطن والشعب الأردني..
وفي نهاية الحفل جرى حوار موسع بين الحضور من المواطنين والمدعوين والضيوف أجاب عليه آمين عام حزب إرادة بكل شفافية ووضوح…
وعقب الاجتماع رعى البطاينة افتتاح مقر الفرع الجديد بجانب الكارفور في وسط المدينة بحضور عدد من المهتمين .











