تربية مادبا تطلق مبادرة لمدرستي أنتمي

تربية مادبا تطلق مبادرة لمدرستي أنتمي

الرعد نيوز –

مندوبة عن مديرة التربية والتعليم للواء قصبة مادبا الأستاذة لنا البخيت، التقت مديرة الشؤون الفنية والتعليمية د.نوال الدهمان، اليوم الأثنين في مسرح مدرسة مادبا الأساسية بمديري ومديرات المدارس بحضور رؤساء الأقسام في المديرية، ومنسقة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، وذلك لبحث جاهزية المدارس وخطط بداية العام والإعلان عن بدء الترشيحات لجوائز التميز التربوي 2023/ 2024م، إضافة للحديث عن مبادرتي بيئتي الأجمل واطلاق مبادرة لمدرستي أنتمي ومناقشة بنود ومعايير حملة التدخلات العلاجية.
وفي البداية رحبت الدهمان بالحضور وشكرتهم على جهودهم التي بذلوها منذ بدء العام الدراسي، وشددت على ضرورة تفعيل الإنضباط المدرسي وتحدثت عن أهمية جائزة الملكة رانيا في تقدير المتميزين وتحفيزهم ونشر ثقافة التميز في الوسط التربوي.
وأكدت الدهمان على ضرورة الاهتمام والجدية في تنفيذ نشاطات المبادرة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم بعنوان “لمدرستي أنتمي” مشددةً على أهمية المبادرة في رفع وتعزيز الوعي والحفاظ على البيئة المدرسية والبيت والمجتمع وضرورة إدخالها في الخطة التطويرية للمدراس.
وأضافت بأن المبادرة تتضمن العديد من الأنشطة، تتزامن معها حملة إعلامية تطلقها الوزارة تهدف إلى تغيير السلوك باستخدام قنوات تواصل مختلفة ذات صلة بالفئات المستهدفة.
وأوعزت الدهمان لمديري ومديرات المدارس للإشراف الشخصي على تنفيذ نشاطات المبادرة والالتزام بالإطار الزمني المحدد لكل نشاط.
وتحدث رؤساء الأقسام الحاضرين عن مجمل القضايا التي تواجه العملية التعليمية والإدارية وناقشوا مع الحاضرين العديد من البنود والتعليمات والإرشادات التي تخص المدارس.
ومن الجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم أطلقت مع بداية هذا العام حملةً للتدخلات العلاجية بهدف تقليص الفجوة المعرفية و يقدم البرنامج مزيج من المهارات المتعلقة بالتذكير والمراجعة واثراء للمفاهيم من خلال أوراق عمل مخصصة لذلك، ويدعم الطالب من خلال تعزيز قدرته على متابعة تعلم الكتاب المدرسي بسلاسة ويسر، بحيث يركز البرنامج على مبحثي الرياضيات واللغة العربية عبر تخصيص وقت كاف من الفصل الدراسي لمساعدة جميع الطلبة على التقدم في التعلم.
وبالتعاون مع وزارة البيئة أطلقت وزارة التربية والتعليم مبادرة “لمدرستي أنتمي” حيث تهدف إلى الاهتمام بالجوانب البيئية المدرسية المختلفة، وبما لا يقتصر على تحسين البنى التحتية وحسب، وإنما ليتعدى ذلك الى العمل على تعزيز وتغيير سلوكيات الطلبة وأفراد المجتمع المدرسي، وذلك لأن البيئة المدرسية الآمنة والصحية والجاذبة تساعد في إحداث التواصل الفاعل للطالب مع معلميه وأقرانه ومحيطه المدرسي والاجتماعي، الأمر الذي يُحسن أداؤه وتحقيق أهداف تعلمه، ومن اللافت أن تحسين البيئة المدرسية سينعكس إيجابًا على المدرسة والمجتمع المحلي، بحيث تسود المدرسة أجواءٌ إيجابية تسهم في استمتاع الطلبة بالذهاب الى المدرسة يوميًا وبناء علاقات إيجابية بين الطلبة وأقرانهم وبين الطلبة ومعلميهم، وتعزز من تواصل أولياء أمور الطلبة مع المعلمين، وتحفز المعلمين على مشاركة الطلبة والمجتمع المحلي في اتخاذ القرارات المتعلقة بتحسين بيئة المدرسة، وتحديد الثقافة المشتركة للمدرسة من خلال الاتفاق على القيم والمعايير التي تسود وتحكم المجتمع المدرسي وتطبيق الأنظمة والتعليمات المدرسية بشكل دائم.

تصفح ايضا