09988

alrrad

alrrad

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
الرعد نيوز -
قرر مجلس عمداء جامعة البلقاء التطبيقية برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبي ترقية عدد من أعضاء هيئة التدريس من كليات الجامعة بعد أن أتموا كافة متطلبات الترقية حسب أنظمة وتعليمات الجامعة النافذة .
حيث قرر مجلس العمداء ترقية كل من الدكتور نضال  عمر زلوم من كلية عمان الجامعية للعلوم المالية والإدارية من رتبة أستاذ مشارك الى رتبة أستاذ، وترقية الدكتور جلال احمد الطبال من كلية الحصن الجامعية من رتبة أستاذ مشارك إلى رتبة أستاذ، وترقية الدكتورة ايمان احمد الهنيني  من كلية الأعمال  من رتبة أستاذ مشارك الى رتبة أستاذ، وترقية الدكتور حسين محمد البطاينة من كلية اربد الجامعية من رتبة أستاذ مشارك إلى رتبة استاذ، وترقية الدكتور محمد حمدي الصمادي من كلية عجلون الجامعية من رتبة أستاذ مشارك إلى رتبة استاذ . 
كما قرر مجلس العمداء ترقية الدكتور محمد زيدان قواقزة  من كلية معان الجامعية  من رتبة أستاذ مساعد الى رتبة أستاذ مشارك.
وبذلك يصبح اعداد من حققوا شروط الترقية خلال الشهر الأخير (6) من أعضاء الهيئة التدريسية في كافة كليات جامعة البلقاء التطبيقية .
 
الرعد نيوز -
أكد رئيس الوفد البرلماني الاردني الذي يزور القاهرة  حاليا الدكتور عمر الزيود اهمية تهيئة السبل الكفيلة للنهوض بواقع الإعلام العربي. 
وزاد ان الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة سيما الاقتصادية منها اثرت سلبا على القطاعات السياحية و المؤسسات الصحفية و الإعلامية، ما يضعنا امام واقع يتطلب التروي و دراسة الحالة بعيدا عن التسرع الذي من شأنه تعقيد المشهد السياحي و الإعلامي. 
 و لفت الزيود لدى لقاء الوفد برئيس مدينة الانتاج الإعلامي اسامة هيكل، اليوم الاثنين، انه بات من الضرورة توحيد الجهود العربية تجاه التحديات الداخلية والخارجية عبر تبادل الخبرات في القطاعين السياحي و الإعلامي، والاستفادة من التجارب والمهارات بتلك القطاعات والتي من شأنها صقل الخبرات بما يخدم المصالح الوطنية والعربية المشتركة. 
كما أكد  أن للإعلام العربى دورا مهما فى الدفاع عن قضايا الأمة العربية، والذى يأتى على رأسها القضية الفلسطينية، حيث يؤمن الاردن إيمانا كاملا بأهمية دعم هذه القضية على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية، وفى مختلف المجالات، ومن بينها المجال الإعلامى.
وأضاف أن واقعنا العربى، بما يشهده من تطورات بالغة الأهمية على جميع المستويات، يفرض علينا، وضع أفكار مبتكرة لتطوير آليات الإعلام العربى.
كما التقى الوفد، رئيس اتحاد المنتجين العرب الدكتور إبراهيم أبو ذكري، حيث جرى التأكيد على تعزيز الروابط الإعلامية التي تجمع البلدين في عديد من المجالات سيما الإعلامية منها.
كما تم بحث أوجه التعاون المشترك  في مجال الانتاج الفني و الدرامي، داعين الى اعادة الزخم في اطار ترسيخ العلاقة بين البلدين بهذا المجال. 
و فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني ، دعا أعضاء الوفد الى ضرورة البدء فى تنفيذ سياسة إعلامية عربية متواصلة، وحشد الرأى العام العالمى، لمناهضة الإجراءات والسياسات الإسرائيلية التعسفية ضد الفلسطينيين، وإقرار خطة إعلامية عربية مشتركة للتحرك تجاه خطاب اعلامي عربي موحد بهذا الشأن. 
وأكدوا اهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، والتي حافظت على هوية المدينة المقدسة و عززت من نضال الأهل المقدسيين بهذا الشأن . 
وأضافوا أن بوصلة الإعلام العربى لا بد أن تشير باستمرار نحو تعزيز الدولة الوطنية. 
وبينوا أن جائحة كورونا التى عصفت بالعالم كانت لها انعكاسات كبيرة على كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والإنسانية، وأثبتت مُجددا أهمية دور الإعلام فى حياة المواطن العربى خاصة فى وقت الأزمات.
وتناولت اللقاءات التي جمعت الوفد بعدد من الإعلاميين المصريين سبل تعزيز التعاون المشترك، وأهميّة الاستفادة من التجارب والخبرات بين البلدين الشقيقين، لافتين الى أن التحديات التي واجهت وسائل الاعلام  العربية خلال جائحة كورونا متماثلة ما يتطلب توحيد الرؤى و الجهود العملية حيالها. 
كما تم خلال اللقاء بحث التحدّيات التي تواجه وسائل الإعلام، في ضوء التطوّر التقني الهائل وحالة الانفتاح الكبيرة، ما يستدعي تطوير الأدوات الإعلاميّة لمواكبتها.
وقام رئيس و اعضاء الوفد البرلماني بزيارة مدينة الانتاج الإعلامي في مدينة السادس من أكتوبر في القاهرة اطلعوا خلالها على مرافق المدينة الإعلامية  و الإمكانات التي توفرها خدمة للانتاج الاعلامي المصري و العربي.
 
الرعد نيوز - كتب  الدكتور قاسم جميل العمرو
-- ما تم تداوله من تصريحات على لسان مقرري اللجان الفرعية للجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية يشير الى الانتهاء من العمل، وان اللجنة بصدد رفع توصياتها الى المقام السامي حتى تسير تلك المقترحات بالإجراءات وفقا للأطر الدستورية، ومن خلال المؤسسات المختصة لمناقشتها ووضعها في أطر قانونية لتنظيم الحياة السياسية انتخابا وتحزبا؛ وقد اخذت اللجنة بالعديد من الاقتراحات المقدمة  من القوى السياسية والفكرية ، ومن المعروف سلفا انه لا يوجد في العالم قانون انتخاب او قانون أحزاب عليه اتفاق كامل وبلا ثغرات وان التجربة هي اكبر مختبر لمعالجة تلك الثغرات لما يخدم المصلحة العامة في ظل وعي سياسي حقيقي هدفه المصلحة العامة.
 الاختلاف حول المخرجات وضع طبيعي ومنطقي جدا لاعتبارات كثيرة منها التباينات الثقافية والبيئية والمناطقية والتربية بمختلف مستوياتها، وأثرها في طريقة تحليل وتقييم أي نشاط او قرار سياسي مما يجعل تعدد الآراء في إطاره الطبيعي ولا يقود مطلقا الى حالة العدمية ورفض أي اصلاح مقترح لان الاختلاف ظاهرة صحية.
اللجنة الملكية منذ تشكيلها وصدور الإرادة الملكية بتعيين أعضائها واجهت عقبات عديدة منها شخصي لاعتبارات تعود لأشخاص كانوا يرون بأنفسهم احقية بوجودهم في اللجنة، وهناك آراء أخرى تشعر كمراقب انها عدمية؛ لأنها لا يعجها العجب ولا حتى الصيام برجب، وهناك آراء جادة قدمت اقتراحات محترمة وينظر أصحاب هذه الاقتراحان الى التوصيات بأنها دون المستوى، وهناك أسباب تتعلق بعدم تجانس أعضاء اللجنة اذا العديد منهم لهم مرجعيات أثرت على مشاركاتهم وطريقة تعاطيهم مع المشهد بشكل عام، كما ادى تصرف بعض اعضاء اللجنة وتصريحاتهم التي مست جوهر الانتماء الوطني والديني كان لها اثر في وضع العراقيل بوجه اللجنة.
مع كل هذا نرى ان المخرجات وهنا اركز على مقترح قانوي الانتخاب والأحزاب فيهما إشارات إيجابية عديدة ستساهم بالتأكيد في وضع قاطرة الإصلاح على السكة لتنطلق ضمن مراحل متتابعة للوصول الى الهدف؛ وهو برلمان حزبي يؤدي الى حكومة برلمانية على أساس برامجي لا يستحوذ فيه اتجاه على اخر الا بمقدار ما يقدم للوطن والمواطن من إنجازات حقيقة بعيدا عن اليوتوبيا لان الناس يريدون قضاء حاجاتهم والعيش بكرامة في ظل وطن تسوده العدالة خالي من الفساد والافساد وخالي من الانقسامات والعنصرية التي تعكس شرورها على حياة الناس وتبعدهم عن الهدف في تحقيق الوحدة الصادقة والانتماء الحقيقي للوطن.
وعلى ضوء تلك التصريحات أرى بان التخوف الذي روج له البعض حول مسألة الهوية والوطن البديل هي محض خيال غير مقبولة لان كل من يحمل الجنسية الأردنية هو أردني ويحق له الترشح والتحزب واشغال الوظيفة العامة، وعلى الذين يحاولون الفت في عضد المجتمع بإثارة هذه القضايا التوقف عن العبث بأمن الوطن والمواطن.
القائمة المحلية والقائمة الوطنية والعدد الكلي لأعضاء مجلس النواب والمعلومات المتعلقة بها تعتبر حجر الزاوية لسحب البساط من تحت المشككين وبنفس الوقت تشحذ الهمم نحو المبادرة للمشاركة بعيدا عن امراض الانتخابات السابقة من مال اسود واصطفافات عشائرية وتزوير لان القائمة الوطنية يجب ان تمثل 6 محافظات على الاقل ويجب ان يكون شاب وامرأة من اول ثلاثة في القائمة المغلقة إضافة الى عتبة الحسم.
بارقة امل لاستعادة البرلمان حضوره والتحرر من الضغوط الاجتماعية والمقايضات الحكومية لينصرف النائب ضمن كتلته للتشريع والعمل البرلماني كما هو مطلوب.
اما قانون الأحزاب المقترح فإنه بالتأكيد سيُنهي حالة مرضية اجتماعية تتمثل بالانا وهي الأحزاب الشخصية وستكرس الديمقراطية والشفافية داخل الحزب لذلك ستبقى الأحزاب الحقيقية على الساحة وستندثر دكاكين الأحزاب الى غير رجعة.
هذه القراءة المتأنية لا هدف شخصي من ورائها رغم ارتباطي بعلاقات طيبة مع العديد من أعضائها وبنفس الوقت عدم قناعتي ببعضهم لكن العمل الجماعي كان جديا وقد أدار السيد سمير الرفاعي المشهد برقي واضح وانفتاح غير مسبوق وتواصل مع معظم شرائح المجتمع لذلك نقول للجنة رئيسا وأعضاء الله يعطيكم العافية
 
الرعد نيوز - كتب أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل 
-- تقوم بعض استطلاعات مراكز الدراسات الاستراتيجية على ثنائية جدلية هما : الموضوعية واللاموضوعية .
فكان النُّقاد العرب القُدماء يتطارحون في النقد الموّجه للشعراء المشهورين في أسواق عكاظ والمرّبد وذي المجاز وذي المِجن وغيرها من الأسواق الأدبية ، وكان هؤلاء النُّقاد يُلحقون الظلم والتعسف والشطط في أحكامهم على أجود بيت شعري قيل -مثلاً - في الحكمة أو الغزل أو الرثاء أو الوصف أو المدح أو الهجاء وغيرها من أغراض قصيدة الشعر العربي  القديم .
فكانت أحكامهم النقدية غير عادلة ؛ لأنهم لا يستندون إلى معايير وقواعد وضوابط نقدية ؛ لأنهم يعتمدون على الذائقة الشخصية والانطباع الشخصي والقراءة الجزئية للقصيدة ، ولا ينظروا  إلى النص الشعري كلل ، وبوحدته العضوية والموضوعية ،إنما جزء من كل ، فكان  حُكمهم المزاجي الهوائي قائم على الفطرة البشرية وانطباعاتها المسبقة الجائرة غير العادلة والمنصفة ، خصوصاً أنهم يحكمون على النص من خلال مطلعه أو استهلاله أو بيته الأول ولا يتعداه عن ذلك .
هكذا هو الظلم الذي لحق بالشعراء المبرّزين والمبدعين ؛لأن العدل يحتاج إلى قراءة النص كاملاً غير مجزوء أو مبتور  .
هذا يكاد ينطبق على وسيلة مراكز الاستطلاعات والاستشارات والدراسات الاستراتيجية في العالم  ، وهي اعتمادها على " الاستبانة " الورقية أو الإلكترونية  ، ولا أعتقد أن الاستبانات قائمة على منهج أو قاعدة أو معيار صحيح  ودقيق ؛ لأن المزاج غير المعياري هو من يتحكم بنتائجها واحصائياتها .
وكثيرٌ من هذه الدراسات الإحصائية من يوقع مجتمعاتها في شَرك وتضليل وتشكيك ولفت النظر عما هو أهم من نتائج هذه الاستطلاعات الفطرية الهوائية ، والتي تبث التشاؤم والسوداوية في مستقبل الأوطان والأجيال .
فكيف بمركز الدراسات الاستراتيجية واستشاراته، وهو وحدة أكاديمية ، يستطلع آراء عينة مجتمعية ربما تكون غير متخصصة في المجال المعرفي لسؤال الاستبانة ، وأين الغريب في الأمر ، إنه قبل الانتهاء من الإعلان الرسمي عن وثيقة التوصيات والمخرجات النهائية للجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية برئاسة دولة الأستاذ سمير الرفاعي ، فماذا يقصدون بذلك ؟
وفي تقديري الأكيد أن دولة الرفاعي مهمته ليست مستحيلة ، لأنه قادر  على إقناع الناس بجدية الدولة العميقة في تحقيق مطامح الناس ومقاصدهم وتطلعاتهم وآمالهم من جهة ، وقادر على توفير حاضنة اجتماعية متكاملة تحمل اللجنة ومخرجاتها وتصوّراتها ونتائجها رغم الاستهدافات المتعمدة والتشكيك المقصود قصداً من جهة أخرى .
رُبّما يفصلنا عن صدور الوثيقة الرسمية بضعة أيام ، عندها سيطّلع عليها الشعب برمته ، ويُخضعها  المهتمون والسياسيون إلى مجهر  تحليلاتهم ودراساتهم واستطلاعاتهم واستشاراتهم ، على الرُّغم من أن دولة الرفاعي لم يبرح أية خطوة تصبُ في مصلحة الوطن والمواطنين إلا فعلها ، أما الحُكم المسبق ففي ظني أنه لا يبتعد عن صناعة الناقد العربي القديم -كما أسلفت آنفاً -عما كان يفعله .
"فالحُكمُ قبل ظهور الشئ ، لا شئ".
الصفحة 1 من 1694