-->

شاهين يكتب - مقاربة أولى للمشهد الانتخابيّ في مادبا !

25 آب/أغسطس 2020 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - كتب ماجد شاهين 
-- في اللقاءات التي  يعقدها  " طامحون بالترشـّح للانتخابات النيابيّة " و مؤازروهم  ، لم يَرْشَح إلى الآن ما يفيد بوجود عناوين محدّدة لــ " كتل أو قوائم انتخابيّة " !
و تؤكد القراءات والمتابعات أن لا أحد من المترشحين أو الطامحين بذلك ، وصل إلى تفاهمات عميقة مع مجموعة مكتملة من الشركاء .
الاتفاقات أوّليّة وجانبيّة و ربّما التفاهمات الجانبيّة لا تزيد عن كونها  " تقاربات في الرأي والموقف الانتخابيّ " .
ولا شيء واضحا ً عن مسرح اللقاءات أو في العلن ، وعلى العكس ممّا يشيعه خبراء أو متابعون من أن ّ المترشحين ذهبوا عميقا ً في تشكيل قوائمهم .
التصريحات والتلميحات المبثوثة من الطامحين و مندوبيهم تقول أنّ ما يجري لا يتعدّى إلى الآن حدود " جس ّ النبض " والتعارف و الحسابات الرقميّة للتجمّعات .
قد تظهر أسماء جديدة لطامحين في الأسبوعين المرتقبين ، وقد تتشكّل " نواة قائمة " هنا أو هناك خلال هذه الفترة المقبلة ، فيما يغيب الحسم إلى حين ثبوت الرؤية و وضوح وجوه وأسماء الراسخين في السباق .
يعود سبب الجفاف المعلوماتيّ والإخباري ّ عن الانتخابات إلى " وباء أو فيروس كورونا " الذي قلّل من فرص التلاقي والاجتماعات و بالتالي بات حاجزا ً كبيرا ً بين المترشح والجمهور المفتّرض .
و ثمّة آخرون يتحركون منفردين و بشكل مكثف لقطف ما يمكن قطفه من " الأصوات الهاربة " أو تلك التي لا ارتباطات حقيقية لها مع مترشحين آخرين .
السؤال الكبير : كيف يمكن أن يذهب جمهور الناخبين إلى الصناديق وما الحافز لدفعهم إلى هناك !