alrrad

alrrad

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


الرعد نيوز -
التقى وزير العمل ووزير الدولة لشؤون الاستثمار الدكتور معن القطامين اليوم السبت رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين في مقر الإتحاد.
وبحث القطامين خلال اللقاء وبحضور رئيس الاتحاد العام للمزارعين عودة الرواشدة وامين عام وزارة العمل فاروق الحديدي مطالب واحتياجات القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني والتي تحدث بها رؤساء فروع الاتحاد في المحافظات والاتحادات الزراعية النوعية.
وأكد الوزير أن وزارة العمل شرعت بدراسة كافة مطالب القطاع الزراعي التي كان قد تقدم بها رئيس الاتحاد العام للمزارعين على شكل مصفوفة محددة بإطار زمني لكل مطلب، مضيفاً أنه على استعداد لاستقبال أي مطالب إضافية لم يتم التطرق إليها سابقاً.
ودعا القطامين المزارعين والاتحاد العام للمزراعين بتقديم ملاحظاتهم حول التعليمات أو القرارات المتعلقة بالقطاع الزراعي والصادرة من وزارة العمل لمراجعتها ودراستها، مشيراً إلى أن الوزارة معنية بتذليل العقبات أمام القطاع الزراعي الذي يُعد من أبرز القطاعات الاقتصادية الوطنية.
وشدد على ضرورة التشاركية بين الوزارة والمزارعين والاتحاد العام للمزارعين الذي يمثلهم لخدمة القطاع الزراعي على أرض الواقع.
وبخصوص ملاحظات المزارعين حول وجود فئة تستغل التسهيلات التي تقدم للقطاع بشكل مخالف وتسيء إلى الملتزمين منهم بالقوانين والأنظمة والتعليمات أكد الوزير القطامين أمام الحضور أن الوزارة ستحاسب كل من يستغل هذه التسهيلات بشكلٍ مُخالف.
وأشاد الوزير بالقطاع الزراعي والعاملين فيه وبدور هذا القطاع في رفد الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أنه سيبقى على تواصل مستمر مع المعنيين بالقطاع وسيزورهم في الميدان في الفترات المقبلة، للاطلاع على واقع الحال بشكل دوري.
بدوره دعا رئيس الاتحاد العام للمزارعين عودة الرواشدة إلى ضرورة إشراك الاتحاد في القرارات الخاصة بالقطاع الزراعي، مطالباً بمنع استغلال تصاريح العمالة الزراعية من بعض الحالات الفردية وفتح باب الاستقدام للعمالة الزراعية لحماية المزارعين من الاستغلال نتيجة تراجع أعداد العمالة في القطاع.
كما طالب الرواشدة الحكومة بتعديل أسس الحيازات الزراعية بما يخدم مصالح المزارعين.
وطالب المزارعون الوزير خلال اللقاء بحماية القطاع الزراعي وتخفيض الكلف التي يتحملها نتيجة الظروف الحالية لجائحة كورونا، وحمايتهم من استغلال العمالة الوافدة لهم نتيجة وقف باب الاستقدام للعمالة الزراعية.
وشددوا على أهمية مراجعة كلفة تصاريح العمالة الزراعية والفحص الطبي لأنها كلف يتحملها المزارع، لافتين إلى أن إحلال العمالة الأردنية مكان العمالة الوافدة بحاجة إلى دراسة وخطة واضحة لكي لا يتضرر القطاع الزراعي

الرعد نيوز - 
قال نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني ان وزارة الصحة بحاجة لما لايقل عن 350 صيدلانيا وبشكل عاجل لتغطية حاجة المستشفيات و المراكز الصحية و للمساهمة في التصدي لانتشار فايروس كورونا خاصة وان الوزارة طلبت مؤخرا 25 صيدلانيا فقط.
واكدت على ضرورة تفعيل دور الدكتور صيدلي في التصدي للفايروس، اسوة بالقطاعات الطبية الاخرى والمستشفيات التي قامت بتفعيل دور الدكتور صيدلي و الرعاية الصحية الأولية في المراكز الصحية. 
واشار ان النقابة مسؤولة عن حماية منتسبيها، داعيا وزارة الصحة الى التعاون مع النقابة على هذا الصعيد والاخذ بمقترحاتها.
وحذر من امكانية ان يتم سحب شهادات الاعتمادية من مستشفيات الوزارة في حال لم يتم تطبيق شروطها.
وانتقد الكيلاني عدم وجود صيادلة اصحاب اختصاص في مراكز ولجان الاوبئة، مشيرا ان هناك حاجة لوضع بروتوكولات العلاحية اللازمة بمساهمة الصيادلة اصحاب الاختصاص
الرعد نيوز  -
 تلتئم اليوم في العاصمة السعودية الرياض، اعمال قمة قادة دول مجموعة العشرين، بمشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني كضيف شرف، تلبية لدعوة من جلالة ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وتنعقد القمة افتراضياً ليومين، في إطار جهود المجموعة التي ترأسها السعودية لهذا العام، لحماية الاقتصاد العالمي، بخاصة في ضوء أوضاع العالم المرتبطة بجائحة فيروس كورونا.
ويركز جدول أعمال المجموعة، على اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين، بتمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة.
وينقسم عمل المجموعة إلى مسارين هما: المالي، متضمنا اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ونوابهم على مستوى دولها، وهي اجتماعات عقدت أكثر من مرة على مدار العام، وتنصب على القضايا المالية، كالسياسات المالية والنقدية، الاستثمار في البنية التحتية، الرقابة على النظم المالية، الشمول المالي، والضرائب الدولية.
أما الثاني فيصب في القضايا الاجتماعية والاقتصادية مثل: الصحة، التعليم، التجارة، تمكين المرأة، التوظيف، الزارعة والمياه، البيئة، مكافحة الفساد، ويتخلله عدة اجتماعات يجري تفاوض الوزراء والنواب وممثلي الدول فيها، والموافقة عليها لتقود بذلك إلى قمة القادة.
السفير السعودي في عمان نايف بن بندر السديري، أكد أن دعوة الأردن للمشاركة في القمة لهذا العام 2020، دليل جلي على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين بلدينا اللذين تجمعهما وحدة الموقف والمصير، موضحاً أن مشاركات الأردن في المحافل الدولية أثبتت بأنه صاحب أثر ومبادرات خلاقة، وهو ما يدعونا في السعودية لدعوة الاردن والحرص على مشاركته في القمة.
ولفت السديري إلى أن القمة تنعقد في وقت حرج، ما يجعلها ذات أهمية خاصة، لا سيما وأنها ستحمل في بنودها مبادرات لتخفيف الآثار الاقتصادية السلبية المترتبة على ما خلّفته الجائحة بخاصة على الدول النامية، ومن ذلك مبادرة لتأجيل مدفوعات الدين، والدعم الكبير للدول المشاركة في مكافحة فيروس كورونا، بما في ذلك دعم مشاريع البحث عن لقاح له.
وأشار إلى أن مبادرة المجموعة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي؛ قدّمت حزم مساعدات للدول النامية بأكثر من 22 مليار دولار، وضخ نحو 9 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي لحماية الوظائف والأعمال والاقتصاد، وهذا الاتفاق والتعاون الدولي بهذا الحجم، أمر لم يشهد له التاريخ مثيلا من قبل.
وتطرق السديري إلى تعهد السعودية بتقديم 500 مليون دولار للمنظمات الدولية في قطاع الصحة العامة لدعم جهودها، مؤكدًا أن الهدف من ترأس السعودية للمؤتمر، تعزيز الوصول إلى الأهداف المرجوة من القمة.
وأشار السفير السديري الى ان القمة، ستركز على حماية الأرواح واستعادة النمو عبر التعامل مع الجائحة وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل بمعالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلالها، كما ستسعى إلى تعزيز الجهود الدولية لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين، بتمكين الأفراد وحماية كوكب الأرض وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة.
واوضح ان القمة التي تنعقد افتراضياً اليوم تستمر حتى الغد، في إطار جهود السعودية، حماية الاقتصاد العالمي في ظل الجائحة
 
الرعد نيوز - كتبت الصحفية اخلاص القاضي  
-- هي دعوة كريمة تلقاها جلالة الملك عبدالله الثاني من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، ليشارك جلالته كضيف شرف في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي ستعقد افتراضيا غدا في الرياض، في دلالات واضحة على عمق العلاقات الثنائية بين المملكتين، وهي دلالات تعكس كذلك عمقا وتجذرا وانسجاما وتوافقا مستداما وليس لحظيا، او مرتبطا باختلاف تحالفات او مواقف. وتعكس مشاركة جلالته في القمة التي تأتي في إطار الجهود المستمرة لمجموعة العشرين التي ترأسها المملكة العربية السعودية هذا العام، لحماية الاقتصاد العالمي، خاصة في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة كورونا، أقول، تعكس ثقة كبيرة بدور جلالته ومكانته وحضوره الفاعل في المحافل الدولية حيث كلمته" الفصل" في تلك المحافل، والتي تقدم رؤى استشرافية وتطلعات من شأنها خدمة البشرية وقيم السلام والعدل والانتاجية والنماء، فكيف بمشاركته "كضيف شرف" مجموعة العشرين، وهي المنتدى الرئيس للتعاون الاقتصادي الدولي، وتضم قادة من جميع القارات، يمثلون دولاً متقدمة ونامية.  ومن أن تلقى الدعوة السعودية الكريمة، حرص جلالة الملك على المشاركة مشددا على: "أن رئاسة المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الحكيمة، لمجموعة العشرين تعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومساعيها لتحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره". أن مشاركة جلالته في هذه القمة كضيف شرف بين الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، التي تسهم بدورها بحوالي 80 بالمائة من الناتج الاقتصادي العالمي، وتمثل ثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية، تؤكد على اهمية الاردن كشريك استراتيجي دائم للمملكة العربية السعودية الشقيقة، في سياق ارتباط المسار والمصير، وتلاقي الاهداف والتطلعات، والتوافق على القيم التي من شأنها احلال السلام وتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة، الامر الذي من شأنه ان ينعكس على الازدهار الاقتصادي والتنمية المستدامة، في وقت هو الاكثر حراجة على الاطلاق، بسبب ما يمر به العالم في ظل تداعيات جائحة "اعتقلت" العالم، وكبلت اذرعه، في انتظار كلمة الطب الحاسمة.   دعوة المملكة العربية السعودية للاردن هي مصدر فخر واعتزاز، وهي رسالة تعزيز للتعاون والتكامل والتضامن والتنسيق، والتأكيد على مكانة الاردن بالنسبة للسعودية الشقيقة، وهي تجدد لعلاقة تاريخية، مؤسسية، اقتصادية وسياسية وتجارية وبرلمانية، تكللها اتفاقيات خدمة لمصالح البلدين الشقيقين.     يحضر الاردن ضمن مجموعة العشرين التي تضم اضافة للسعودية اميريكا وتركيا وكندا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وجنوب إفريقيا وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وأستراليا والاتحاد الأوروبي، ما يشير لمكانة الاردن كدولة حاضرة اقليميا وعالميا، رغم قلة الموارد والامكانيات، في تتويج ليس الاخير لعلاقة اردنية سعودية مثمرة، تُغلّب المصلحة العروبية على أي مصلحة أخرى، وترنو لمزيد من التعاون، لاسيما في ظل استمرار تحول العالم لقرية صغيرة، كل سكانها بحاجة لبعضهم بعضا، لبناء مستقبل أكثر أمانا وانتاجية تخطيا لمشكلات لا تنتهي من فقر وبطالة وجوع وتهميش وعنف وعنف مضاد وارهاب وازمات وكوارث
الصفحة 5 من 1184