-->

الجامعة الأميركيّة في مادبا تحتفل بتخريج ثلاثة أفواج من طلبتها

19 أيلول/سبتمبر 2022 K2_ITEM_AUTHOR 
 
الرعد نيوز - 
تحت رعاية غبطة بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، احتفلت الجامعة الأميركّية في مادبا بتخريج الأفواج السادس والسابع والثامن من طلبتها، ذلك أنّ ظروف الحظر فالحركة المحدودة بسبب كوفيد 19 قد أخّرت تخريج الفوجين الأوّلين.  أقيم الاحتفال في قصر الثقافة في مدينة الحسين للشباب في عمّان، بحضور أعضاء مجلس أمناء الجامعة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسيّ، وعدد من الهيئات الرسمية والشعبية، فضلاً عن أهالي الطلبة الخرّيجين.
وقد هنّأ رئيس مجلس أمناء الجامعة نيافة المطران وليم شوملي الطلبة الخريجين وذويهم بهذه المناسبة الهامّة، مشيراً الى دور الجامعة الأميركية في مادبا في إغناء البرامج الأكاديميّة بالمهارات والمعرفة والحكمة وثقافة التسامح والحوار، واستذكر المطران شوملي في صلاته ضحايا انهيار المبنى السكنيّ في منطقة اللويبدة في العاصمة عمّان داعياً للراحلين والمصابين والمتألمين بالرحمة والشفاء، مقدراً الجهود الحثيثة التي قام بها المسعفون من الكوادر الأمنية وعناصر الدفاع المدني على مدار أيام وساعات متواصلة منذ لحظة الفاجعة.
وخاطب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مأمون عكروش الخريجين والخريجات للأعوام 2020، و2021، و2022 مهنئاً إيّاهم وعائلاتهم قائلاً: أنتم الأن تبدأون مرحلة جديدة في حياتكم، تشقّون بها طريقكم، وتأخذون القرارات والخيارات المتعلّقة بمستقبلكم، سواء كان ذلك بالانضمام للدراسات العليا، أو بالانخراط في سوق العمل، ومهما تعددت الحقول فيجب أن تكونوا على ثقة بأهمية دمج معرفتكم ومهاراتكم في خططكم المستقبلية بروح إبداعية وتشاركيّة مع من حولكم، والسعي دائمًا لنسج قصص من النجاح والتفوّق. وأشار الرئيس إلى أنّ الجامعة الأميركية في مادبا قامت بتوسعة مسارها الأكاديميّ ليشمل تسعة عشر تخصصًا موزعاً على سبع كليات لبرنامج البكالوريوس، وتخصصين أكاديميّين لبرنامج الماجستير، لتتوافق مع كلّ من  الاحتياجات المجتمعيّة، ومتطلبات السوق، والآفاق العالمية الناشئة المتعلقة بالمجال الأكاديميّ والمجالات الأخرى.
ومن جهته أشار البطريرك بيتسابالا في كلمته الى المثل الصينيّ الشهير: "إذا كنت تخطط لسنة واحدة فقم بزراعة الأرز، وإذا كنت تخطط لعشر سنوات فقم بزراعة الأشجار، وإذا كنت تخطط لمدى الحياة فقم بتعليم الناس"، وهذا ما نقوم به لتعزيز رسالتنا ورؤيتنا في الجامعة الأميركيّة في مادبا، وتنفيذها لنشر الحكمة والمعرفة الى جانب العلم، إذ تتضمّن رسالة الجامعة الأميركية في مادبا مركزتها لتكون مكاناً للقيم الإنسانية والروحية، بحيث تعزّز التفاهم والتسامح والحوار والسلام والاستقامة الأخلاقية، وتجعلها ممارسة يوميّة. 
وتضمّن الحفل كلمة الخريجين التي  قدّمها عدد من الطلبة الخريجين عبّروا فيها عن مدى اعتزازهم بتعلّمهم وتخرّجهم في هذا الصرح العلميّ المتميّز الذي أتاح لهم الوسائل التعليميّة والتدريبية كافّة، ومنحهم المهارات اللازمة، وفرص المشاركة في النشاطات والمسابقات العلمية والإبداعية والرياضية المحلية والعالمية، التي الجامعة  الأميركيّة في مادبا تحتفل بتخريج ثلاثة أفواج من طلبتها
الرعد نيوز - 
تحت رعاية غبطة بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، احتفلت الجامعة الأميركّية في مادبا بتخريج الأفواج السادس والسابع والثامن من طلبتها، ذلك أنّ ظروف الحظر فالحركة المحدودة بسبب كوفيد 19 قد أخّرت تخريج الفوجين الأوّلين.  أقيم الاحتفال في قصر الثقافة في مدينة الحسين للشباب في عمّان، بحضور أعضاء مجلس أمناء الجامعة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسيّ، وعدد من الهيئات الرسمية والشعبية، فضلاً عن أهالي الطلبة الخرّيجين.
وقد هنّأ رئيس مجلس أمناء الجامعة نيافة المطران وليم شوملي الطلبة الخريجين وذويهم بهذه المناسبة الهامّة، مشيراً الى دور الجامعة الأميركية في مادبا في إغناء البرامج الأكاديميّة بالمهارات والمعرفة والحكمة وثقافة التسامح والحوار، واستذكر المطران شوملي في صلاته ضحايا انهيار المبنى السكنيّ في منطقة اللويبدة في العاصمة عمّان داعياً للراحلين والمصابين والمتألمين بالرحمة والشفاء، مقدراً الجهود الحثيثة التي قام بها المسعفون من الكوادر الأمنية وعناصر الدفاع المدني على مدار أيام وساعات متواصلة منذ لحظة الفاجعة.
وخاطب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مأمون عكروش الخريجين والخريجات للأعوام 2020، و2021، و2022 مهنئاً إيّاهم وعائلاتهم قائلاً: أنتم الأن تبدأون مرحلة جديدة في حياتكم، تشقّون بها طريقكم، وتأخذون القرارات والخيارات المتعلّقة بمستقبلكم، سواء كان ذلك بالانضمام للدراسات العليا، أو بالانخراط في سوق العمل، ومهما تعددت الحقول فيجب أن تكونوا على ثقة بأهمية دمج معرفتكم ومهاراتكم في خططكم المستقبلية بروح إبداعية وتشاركيّة مع من حولكم، والسعي دائمًا لنسج قصص من النجاح والتفوّق. وأشار الرئيس إلى أنّ الجامعة الأميركية في مادبا قامت بتوسعة مسارها الأكاديميّ ليشمل تسعة عشر تخصصًا موزعاً على سبع كليات لبرنامج البكالوريوس، وتخصصين أكاديميّين لبرنامج الماجستير، لتتوافق مع كلّ من  الاحتياجات المجتمعيّة، ومتطلبات السوق، والآفاق العالمية الناشئة المتعلقة بالمجال الأكاديميّ والمجالات الأخرى.
ومن جهته أشار البطريرك بيتسابالا في كلمته الى المثل الصينيّ الشهير: "إذا كنت تخطط لسنة واحدة فقم بزراعة الأرز، وإذا كنت تخطط لعشر سنوات فقم بزراعة الأشجار، وإذا كنت تخطط لمدى الحياة فقم بتعليم الناس"، وهذا ما نقوم به لتعزيز رسالتنا ورؤيتنا في الجامعة الأميركيّة في مادبا، وتنفيذها لنشر الحكمة والمعرفة الى جانب العلم، إذ تتضمّن رسالة الجامعة الأميركية في مادبا مركزتها لتكون مكاناً للقيم الإنسانية والروحية، بحيث تعزّز التفاهم والتسامح والحوار والسلام والاستقامة الأخلاقية، وتجعلها ممارسة يوميّة. 
وتضمّن الحفل كلمة الخريجين التي  قدّمها عدد من الطلبة الخريجين عبّروا فيها عن مدى اعتزازهم بتعلّمهم وتخرّجهم في هذا الصرح العلميّ المتميّز الذي أتاح لهم الوسائل التعليميّة والتدريبية كافّة، ومنحهم المهارات اللازمة، وفرص المشاركة في النشاطات والمسابقات العلمية والإبداعية والرياضية المحلية والعالمية، التي حصلوا فيها على مراكز متقدمة ، وهذا ما سييسّر لهم الانخراط في سوق العمل المحلي والعالميّ نظراً لما تتمتّع به الجامعة من سمعة جيدة بين الجامعات المحلية والعالمية رغم حداثتها، وقدم أصحاب الكلمات شكرهم لرئيس جامعتهم ولأساتذتهم وللمستشارين الأكاديميين والإداريّين، الذين بذلوا قصارى جهدهم لتحقيق ذروة الفائدة لطلبة الجامعة، كما قدّموا لهم المساندة بكلّ وجوهها خلال فترة الدراسة في الجامعة الأميركية في مادبا فيها على مراكز متقدمة ، وهذا ما سييسّر لهم الانخراط في سوق العمل المحلي والعالميّ نظراً لما تتمتّع به الجامعة من سمعة جيدة بين الجامعات المحلية والعالمية رغم حداثتها، وقدم أصحاب الكلمات شكرهم لرئيس جامعتهم ولأساتذتهم وللمستشارين الأكاديميين والإداريّين، الذين بذلوا قصارى جهدهم لتحقيق ذروة الفائدة لطلبة الجامعة، كما قدّموا لهم المساندة بكلّ وجوهها خلال فترة الدراسة في الجامعة الأميركية في مادبا