لجنة الأخوة الأردنية العراقية في مجلس الأعيان تلتقي السفيرالعراقي

لجنة الأخوة الأردنية العراقية في مجلس الأعيان تلتقي السفيرالعراقي

الرعد نيوز –

بحثت لجنة الأخوة الأردنية العراقية في مجلس الأعيان، برئاسة العين حيا القرالة، خلال لقائها اليوم الإثنين، السفير العراقي لدى المملكة عمر البرزنجي، سبل تعزيز العلاقات الأردنية العراقية في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وقال العين القرالة أن العلاقات الأردنية العراقية تاريخية وأصيلة، وأن العراق يحظى بمكانة خاصة في وجدان الأردنيين، لما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وأواصر أخوية متينة تعززت عبر عقود من التعاون والتكامل، مؤكداً أن هذه العلاقة تمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة العمل العربي المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز أمنهما واستقرارهما ويحقق تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وأكد القرالة أن هذه العلاقات تحظى باهتمام كبير من قيادة البلدين الشقيقين وتشكل نموذجاً للتعاون العربي البنّاء القائم على التنسيق المستمر والتفاهم حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، داعياً إلى إدامة التواصل والتشاور المستمر إزاء القضايا العربية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أهمية المشاريع الاستراتيجية المشتركة التي تمثل ركائز للتكامل الاقتصادي بين البلدين، لا سيما في مجالات الاستثمار والتعليم والتبادل التجاري والسياحة العلاجية، مشدداً على ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية إلى مستويات أكثر تقدماً، في ضوء المقومات التكاملية والفرص الاستثمارية الكبيرة التي يمتلكها البلدين.
بدوره، أعرب السفير البرزنجي عن تقديره لحرص لجنة الأخوة الأردنية العراقية في مجلس الأعيان على تعزيز العلاقات الثنائية والدفع بها قدما، مؤكداً أن بلاده تولي أهمية خاصة لتعميق التعاون مع الأردن في مختلف القطاعات من منطلق العلاقات الراسخة بين البلدين، وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة ، بما يعكس متانة العلاقات التاريخية ويسهم في توسيع مجالات العمل المشترك القائم على التكامل والمصالح المتبادلة.
من جانبهم، أكد أعضاء اللجنة اعتزازهم بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي، داعين إلى تكثيف اللقاءات المتبادلة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، وتعزيز التعاون البرلماني، وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية، ورفع حجم التبادل التجاري بما ينسجم مع طموحات القيادتين ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين، إضافةً لتعزيز التعاون في قطاع التعليم لما لذلك من أثر إيجابي في دعم التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الطلبة، وتعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين البلدين الشقيقين.

تصفح ايضا