الرفاعي يبحث مع السفير الباكستاني تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والإبتكار والبحث العلمي.

الرفاعي يبحث مع السفير الباكستاني تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والإبتكار والبحث العلمي.


الرعد نيوز –
بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور مشهور الرفاعي، اليوم الإثنين، مع السفير الباكستاني لدى المملكة، خرم سرفراز خان، سبل تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والإبتكار والبحث العلمي.

وأكد الرفاعي، في بيان اليوم الإثنين، بحضور مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية الدكتور رائد عودة، ومديرة دائرة التعاون الدولي المهندسة رشا الصمادي، متانة العلاقات بين البلدين، وحرص المجلس على توسيع قنوات التشبيك مع المؤسسات النظيرة في باكستان، وتبادل أفضل الممارسات العلمية، والإستفادة من خبرة إدارة منظومة الإبتكار.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتيح فرصاً نوعية لبناء شراكات عملية مع الجانب الباكستاني، من خلال إطلاق مشاريع بحثية مشتركة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات، والرعاية الصحية، بما يسهم في توظيف الخبرات المتبادلة لمعالجة التحديات المشتركة وتعزيز الإنتاج المعرفي.

ولفت الرفاعي، إلى أهمية تنفيذ برامج متقدمة لبناء القدرات، تشمل تبادل الطلبة والباحثين، وبرامج الباحث الزائر، والتدريب المتخصص في منهجيات البحث العلمي والكتابة الأكاديمية، مشدداً على ضرورة تطوير آليات فاعلة لنقل التكنولوجيا وتسويق مخرجات البحث العلمي، من خلال اتفاقيات الترخيص، وحاضنات الأعمال، والمشاريع المشتركة مع القطاع الصناعي، بما يسهم في تحويل الإبتكار إلى قيمة إقتصادية منتجة.

وبين أن دعم منظومة الإبتكار وريادة الأعمال يشكل أولوية لدى المجلس، وذلك عبر برامج الإرشاد وبناء شبكات تربط الباحثين برواد الأعمال والمستثمرين، إلى جانب تعميق التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي في كل من الأردن وباكستان، من خلال مشاريع تطبيقية وبرامج تدريب عملي تسهم في تنمية الكفاءات وتعزيز التنافسية.

من جانبه، أشار السفير الباكستاني إلى وجود فرص واسعة للتعاون من خلال مؤسسات باكستانية تتوافق مع المجلس في الأهداف وآليات العمل، لا سيما في مجالات الذكاء الإصطناعي والتقنيات الحديثة، وتعزيز الربط بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي.

وأكد أن بلاده تنظر بإهتمام إلى بناء شراكات عملية مع المجلس، تقوم على تفعيل المشاريع البحثية المشتركة، وتبادل الباحثين والخبرات، وتوسيع التعاون في مجالات نقل التكنولوجيا وحاضنات الأعمال، بما يسهم في تسريع تحويل الإبتكار إلى تطبيقات إقتصادية ملموسة.

وأكد إستعداد المؤسسات الباكستانية لتعزيز التعاون مع نظيراتها الأردنية في برامج بناء القدرات، ودعم ريادة الأعمال، وفتح قنوات تواصل مستدامة بين الجامعات والقطاع الصناعي، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية القائمة على المعرفة.

واقترح السفير الباكستاني توقيع مذكرة تفاهم إستراتيجية بين المجلس والجهات النظيرة في باكستان، تغطي مجالات متعددة للشراكة بين البلدين في العلوم والتكنولوجيا والإبتكار والبحث العلمي.

وأشاد بشكل خاص بمشروع الأولويات البحثية الوطنية، الذي قاده المجلس الأعلى بمشاركة أكثر من 700 خبير يمثلون 15 قطاعاً، وبما ينسجم مع رؤية التحديث الإقتصادي، مؤكداً أن المشروع يمثل تجربة أردنية رائدة يمكن للجانب الباكستاني الإستفادة منها في تطوير منظومة البحث العلمي وتوجيهها نحو أولويات التنمية الوطنية.

تصفح ايضا