الرعد نيوز – كتب هشام عزيزات
قد يكون العنوان، بعيد بعد مادبا عن غزة لكنها الاقرب لنجيع القلب … فالوصف اعلاه نقيض اللياقات المهنية، اوما هو مأخوذ عني، بالخلق والمهنية والابتعاد عن النشازات في كل ما يتعلق بمهنة البحث عن الحقيقة، ولو كلفنا ذلك قطع الاعناق.!
لكن للعنوان رسالة واضحة، انا الاردن وعلى كل المستويات في قاموسه، “الرفق بالحيوان” المقلق ايضا.. لانه” يحد من تعامل الادارات بمختلف تخصصاتها، مع ظاهرة الكلاب الضالة بشقيها الحيواني والانساني وما اكثرهم هذه الايام!،” ولكن ما باليد حيلة” إحدى امراض الادارة التي يحب جبها من جذورها .
يا طويلي العمر..
هذا الي مجرد ينذكر اسمه” ايدي كوهين” بتردد العرب” ينذكر وما ينعاد”، لكن اخونا في المهنة! من مدرسة التكرار بعلم الحمار ، وهذا ليس لها عما يبدو اي تأثير، على اي احد اللهم من رحم الاعتزاز، وهذا الذي نسطره( لكوهين) يدخل في ومن رحم فاجعة ٧ اوكتوبر الانهزامبة لإسرائيل!، والانتصارية للمقاومة الفلسطينية.
ولكل الامة من زاوية الانبهاربحدث احتلال غلاف غزة بمباغتتة جيش الدفاع، فاطلق اردنيون اسم ٧ اوكتوبر على مواليدهم الجدد ومحلاتهم ومطاعمهم وسيارات الركوب فيما الاخ الغير مناضل بالمطلق الا في البارات والمواخير ، وفي ساحات السحاقية والادمان والمثلية، فيخرج الينا بافتراءات وبطولات كرتونية كما اظهرت صفحته على الواتساب غير مرة بيوم واحد ٢٦ يناير الحالي :
“ضابط صغير اجبر الكيان الهاشمي بنزع اليافطة عن المطعم ٧ اوكتوبر واغلاق متجر وبالاعتذار هنا إسرائيل” مواصلا هذيانه.. “قلتها واكررها نحن الشرق الاوسط، نحن الاسياد واصحاب الارض الشعب المختار.. نحن نتحكم بكل شيء.”!!
القصة لا تنتهي عما يبدو، فاشغال وقت فراغ كوهين المهوس اردنيا في حين ولغاية الامس شوارع تل ابيب ومحيط منزل النت ياهو عن بكرة ابيها غرقت في طوفان اخر اخطر حين ينادي المنادي برحيل رئيس الوزراء وإجراء انتخابات الكنيست الجديدة وبالحاح .!!
وعشرات من الهاربين من الخدمة والادمان والجبن ليبل لجيش عمره ما كان دفاع، بل جيش ابادة في كل مكان حط رحاله وعسكره يتاختل بانتصارات النصف، والهزيمة الكاملة بتاريخه الملطخ بالنازية الجديدة.!
خيوه…
لا تفكر ان الشباب الاردني في الكرك ومعان والمفرق واربد الزرقاء ومادبا ومن رام الله والخليل والقدس وبيت لحم وشباب احياء عمان العروبة غير قادرين عن ” مصع رقبتك وين ما كنت من شروشها.”
خذ على راسها بكفي مرجلة على الشاشات، والا بنفرجيك نجوم الظهر في عز سطوع شمس الحقيقة، وهي انك جبان فبسطار عسكري في الجيش العربي واجهزتنا الامنية والمقاوم الفلسطيني.. فيه قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ.!











