الرعد نيوز –
أكد رئيس الوزراء الاسبق دولة سمير الرفاعي ان جلالة الملك مرارا وتكرارا خلال لقاءاته المباشرة وتوجيهاته السامية، وأيضا عبر أوراقه النقاشية، رؤيته لبناء نظام سياسي ديموقراطي ينتهج الشفافية ويعتمد بشكل أساسي على تعزيز وتعميق الحياة الحزبية كسبيل وحيد للمشاركة الأوسع وضرورة إجراء إصلاحات تشريعية تضمن ذلك.
وأضاف الرفاعي خلال مأدبة عشاء اقامها رئيس بلدية مادبا الكبرى عارف الرواجيح في دارته بمادبا بحضور حشد كبير من المدعوين من كافة الأصول والمنابت
ان جلالة الملك أمر بتشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية. وبثقته بشعبه ومكوناته السياسية كلف هذه اللجنة التي كانت الأكبر من حيث العدد في تاريخ المملكة، وضمت جميع الأطياف السياسية، أن تقدم مسودة مشروع قانون للانتخاب ومسودة مشروع قانون للأحزاب وتعديلات دستورية تتماشى مع هذه التعديلات. وأمر جلالته بأن تخرج هذه اللجنة بتوافق جميع ممثلي القوى والتيارات الفكرية والسياسية المختلفة فيها، لتكون حجر الزاوية لبناء المستقبل الواعد السياسي لأبناء الوطن. وقد ضمن جلالته مخرجات اللجنة عند تشكيلها وأمر بعدم التدخل بها. وقد حصنت مشاريع قوانين الانتخاب والأحزاب والتي شهدت تغييرات عديدة في السابق بأن تعامل معاملة تعديل الدستور، أي أنها بحاجة إلى ثلثي مجلس النواب وليس كباقي القوانين التي بحاجة إلى الأغلبية البرلمانية لتعديلها.
واشار الرفاعي أصبح لدينا قانون أحزاب وقانون انتخاب وتعديلات دستورية، بحصانة كاملة، وبما يخصص 30% من المقاعد البرلمانية للأحزاب السياسية، مع زيادة هذه النسبة إلى 50% في المجلس اللاحق، والوصول الى 65% في المجلس الذي يليه كحد أدنى. ويسمح هذا النهج المرحلي بالنضج التدريجي للثقافة الحزبية، ويترجم حرص جلالة الملك على التحديث التوافقي، المدروس والمستدام.
وقال الرفاعي اليوم ينبغي التأكيد، على أن أهداف العملية الانتخابية لا يجوز أن تتمحور على الفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية، فحسب؛ ولكن، أيضاً، أن تكون هذه الأحزاب قادرة على استقطاب الأردنيين على أساس تقديم برامج واقعية غير شعبوية وقابلة للتحقيق، بعيداً عن فلسفة تدوير الزعامات و”أحزاب الأشخاص”، وبحيث تكون هذه البرامج؛ إما مكملة لبرامج السلطة التنفيذية أو منافسة لها، وبما يمهّد لاستلهام تجربة “حكومات الظل”، في الديموقراطيات العريقة، وتعزيز الضوابط والتوازنات اللازمة للوصول إلى نموذج متطور من الحياة السياسية يحاكي تطلعات الأردنيين وطموحاتهم. ومن الضروري أن تكون هذه البرامج هي عنوان الحزب، وهي الدافع للانتساب إليه، والعمل على تحقيق أهدافه، وليس اسم أمينه العام ولا مؤسسيه، لضمان ديمومة العمل الحزبي البرامجي والوصول تلقائيا لعدد أقل من الأحزاب السياسية، تمثّل بوضوح، تيارات اليمين واليسار والوسط.
وكان عمدة مادبا عارف الرواجيح قد رحب بدولة سمير الرفاعي وقال حللتم اهلا ووطئتم سهلا بين كوكبة من أبناء مادبا جاؤوا لاستقبال قامة وطنية شامخة المجد لااهلها كابر عن كابر كلما زادك الله رفعا زادك الله تواضعا هذة العائلة الكريمة التي كانت محط أنظار الهاشميين حيث كان لكم في كل صفحة أثر لاينسى وبصمة لاتمحى ولقد واكبتم بناء الأردن الحديث وكان لكم ثقة سيد البلاد لترأس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية فاي شرف واي رفعة حازت عليها عائلتكم الكريمة وهذا مادفع أهل مادبا لاستقبالكم ومن حسن الطالع أن تأتي في ذكرى يوم الاستقلال والاحتفال باليوبيل الفضي والانجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين .
حمى الله الأردن وحفظ الله جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمير حسين والعائلة الهاشمية
واجهزتنا الأمنية والعسكرية وأن يبقى الأردن واحة أمن واستقرار .
وعقب مأدبة العشاء
كرم عمدة مادبا عارف الرواجيح دولة سمير الرفاعي بصورتين من الفيسفساء له ولوالدة من عمل طلبة معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم بحضور عميد المعهد الدكتور أحمد العمايره .





























































