فعاليات من مادبا – خطاب الملك في الأمم المتحدة رسالة صارمة لإسرائيل والعالم

فعاليات من مادبا – خطاب الملك في الأمم المتحدة رسالة صارمة لإسرائيل والعالم


الرعد نيوز –
ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم خطابًا هامًا أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها التاسعة والسبعين حيث شدد فيه على موقف الأردن الثابت برفض الوطن البديل، وأدان السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مطالبًا بحماية حقوقهم ووقف التهجير القسري.
وجاء هذا الخطاب في وقت تتزايد فيه التوترات بالمنطقة، ليعكس رؤية الأردن المبدئية والداعمة لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وفي تحليل لخطاب جلالته أشار القنصل الفخري لجمهورية فيجي في عمان موسى حنا البجالي أن جلالة الملك أراد التأكيد على موقف أردني ثابت لطالما عبر عنه أكثر من مرة برفضه للوطن البديل، لكن هذه المرة، فإن الملك عبدالله يطرح هذا الموقف من على منبر الأمم المتحدة ردًا على مقاربات يطرحها اليمين الإسرائيلي المتطرف تتضمن وأد مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة وتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الأردن.”
وأضاف البجالي أما التعبير الذي استخدمه جلالة الملك حول “التهجير القسري” فهو المصطلح المستخدم في السياسة الدولية، وعكسه التهجير الطوعي؛ كما أن خطاب الملك في هذا السياق يأتي في إطار الرد على المحاولات الإسرائيلية لإعادة تشكيل الواقع في المنطقة.
من جهته، أكد النائب الأسبق الدكتور يوسف ابواصليح أن خطاب جلالة الملك كان واضحًا وصريحًا موجهًا عدة رسائل للداخل الأردني، لإسرائيل وللعالم أجمع.
وقال ابواصليح أن الملك تحدث عن مسألة الوطن البديل بشكل لم يكن معهودًا من قبل، وعندما يتحدث كرأس دولة في الأمم المتحدة بهذا الوضوح، فإنها رسالة قوية لإسرائيل وكل من يحاول دعم هذه الأفكار.
وأشار ابواصليح إلى أن التصفيق الحار الذي صاحب الخطاب لأكثر من 45 مرة يعكس تأييد المجتمع الدولي لموقف الأردن الثابت، مؤكدًا أن جلالته كان واضحًا بأن “الأردن لن يكون وطنًا بديلاً لأي شخص.”
واختتم ابواصليح حديثه بالتأكيد على أن خطاب الملك عبدالله الثاني يضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بمستقبل المنطقة، محذرًا من أن استمرار إسرائيل في سياساتها الحالية سيقودها إلى العزلة الدولية.
من جانبه قال العين الأسبق محمد سالم الشوابكة أن جلالة الملك وبكل وضوح نبه العالم الى الحرب الخفيه التي يمارسها الاحتلال في الضفه الغربيه والتي لا تقل خطوره عما يجري في غزة والمحاولات المستمره التي يمارسها المتطرفون لتهجير الفلسطينيين من مدنهم وقراهم في الضفه وهو امر لا يمكن ابدا السكوت عليه فخطر التهجير يتجاوز حدود الضفه الغربيه وهذا لن يتحقق ولن يستطيع المتطرفين تحقيق احلامهم الخياليه وعليهم ان يفهموا جيدا ان التهجير القسري في الضفه الغربية هو لعب بالنار
فيما قال رئيس إتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة مادبا محمود نزال الحيصة إن الخطاب التاريخي الذي القاه جلالة الملك امام الجمعية العامه للأمم المتحده جاء بمستوى الأحداث التي تمر بها المنطقة ووضع قادة دول العالم المجتمعين في جمعيتهم العامه امام مسوؤلياتهم القانونيه والأخلاقية والإنسانية.
وقالت الناشطة الاجتماعية اروى اليعقوب ان جلالة الملك عبدالله الثاني والذي يحضى باحترام كل العالم يضع قادة العالم خطابة كخلاصة لخبرة وتجربة لملك يعلم معاناة شعوب المنطقة ورغبتهم الحقيقيه بالسلام العادل الذي يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني ورفضهم التام لحصانة الاحتلال وتصرف قادة هذا الاحتلال باعتبارهم فوق القانون الدولي والذي لن يخدم اي فرصه للسلام في المنطقة.

تصفح ايضا