مهرجان وطني بعنوان “رسائل ملكية لفلسطين” في ديوان التعامرة بمادبا

مهرجان وطني بعنوان “رسائل ملكية لفلسطين” في ديوان التعامرة بمادبا


الرعد نيوز –
نظّم ديوان عشائر التعامرة في محافظة مادبا مساء اليوم مهرجانًا وطنيًا بعنوان “رسائل ملكية لفلسطين”، دعمًا وتأييدًا لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في نصرة القضية الفلسطينية، ولدوره المحوري في وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
أقيم المهرجان في ديوان عشائر التعامرة بمنطقة المأمونية الشرقية، بحضور عدد كبير من الشيوخ والوجهاء والأعيان والنواب، وشخصيات رسمية وشعبية.

واستُهل الحفل، الذي أداره باقتدار الزميل الصحفي محمد أبوفريجة التعمري، بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ سيف المساعدة التعمري، ثم وقف الحضور دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين وغزة.

تضمن المهرجان كلماتٍ عديدة عبّرت عن الفخر بمواقف القيادة الهاشمية تجاه فلسطين، حيث ألقى رئيس ديوان التعامرة في مادبا الشيخ سرحان المساعدة التعمري كلمة ترحيبية، تلتها كلمة العين محمد خريبات الأزايدة الذي أكد وقوف الأردنيين إلى جانب أشقائهم في غزة.

كما تحدث العين الدكتور محمد الوحش التعمري عن الجهود الأردنية الرسمية في إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى غزة من خلال الجسور الجوية والمستشفيات الميدانية، مشيرًا إلى الدور الإنساني الكبير الذي يقوده جلالة الملك.

وأكد النائب راكين أبوهنية التعمري أهمية دور المؤسسات الشعبية والجهات التطوعية في دعم الأهل في غزة، فيما تناولت النائب نجمة الهواوشة أهمية الوعي الوطني لدى الشباب الأردني الذي يقف مع المظلومين ويعتز بهويته الأردنية والفلسطينية.

وألقى الشاعر طالب المساعدة التعمري قصيدة وطنية امتزجت فيها الأصالة بالحداثة، أعقبتها كلمة النائب عيسى نصار الكرادشة، ثم كلمة العميد المتقاعد عيد أبووندي التي استعرض فيها جهود الجيش العربي والمتقاعدين العسكريين في دعم التوجهات الملكية تجاه غزة.

كما تحدث النائب الأسبق عبدالقادر الفشيكات عن الدعم الملكي والحكومي والشعبي للأشقاء في غزة، وأشاد الشيخ محمود نزال الحيصة بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل العربية والدولية وسعيه المستمر لوقف الإبادة في غزة.

وألقى الشاعر حسن سلامة التعمري قصيدة وطنية جاء فيها:

“يا صاحب التاج المفدى تاجه لم يُرصّع باللالي والحجر،
رصعته في الأردن الحر أفئدة الناس وأهداب النظر.”

واختُتم المهرجان بكلمة توفيق أبومطحِنة التعمري التي تناول فيها وحدة الموقف بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وكلمة الشيخ أبو فهد المساعدة التعمري التي أكد فيها على الدور التاريخي للعشائر الأردنية والفلسطينية في الدفاع عن الأردن وفلسطين.

وعقب الحفل، قال النائب الأسبق الدكتور يوسف أبواصليح:

“الجميع يعرف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية، فهو القائد العربي الوحيد الذي دافع عنها في المحافل الدولية، وكان أول زعيم عربي يكسر الحصار ويزور غزة، حتى وصفت الصحف العبرية الملك عبدالله الثاني بأنه أكثر زعيم عربي أوجع إسرائيل في حرب غزة.”

وفي ختام المهرجان، عبّر الحضور عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك المشرفة، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية ودعمهم لرسائل الأردن الثابتة تجاه فلسطين وغزة. كما وجّه المنظمون الشكر لكل من شارك وأسهم في إنجاح هذا الحدث الوطني الذي جسّد وحدة الموقف والمصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني.

تصفح ايضا