نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم يتحدث حول كواليس التحكيم في مونديال 2026 

نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم يتحدث حول كواليس التحكيم في مونديال 2026 

الرعد نيوز –
تواصل الكفاءات القطرية ترسيخ حضورها في أكبر المحافل الرياضية العالمية، مؤكدة المكانة التي بلغتها دولة قطر، ليس فقط في استضافة وتنظيم البطولات الكبرى، وإنما أيضًا في تعزيز المنظومة الرياضية الدولية بكفاءات وطنية تتولى أدوارًا قيادية في إدارة أبرز الأحداث الرياضية العالمية.
وفي بطولة كأس العالم FIFA 2026™، تحدد هذا الحضور من خلال مشاركة عدد من الكفاءات القطرية في مواقع مؤثرة ضمن منظومة البطولة، في امتداد طبيعي للنجاحات التي حققتها قطر على الساحة الرياضية الدولية.
ويبرز في هذا السياق السيد هاني طالب بلان، أحد أبرز الكفاءات الرياضية القطرية، والذي يشغل منصب نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، إلى جانب رئاسته لجنة الحكام في الاتحاد القطري لكرة القدم.
وفي كأس العالم FIFA 2026™، سجل بلان حضورًا مؤثرًا ضمن منظومة إدارة البطولة، من خلال الإشراف على حكام البطولة إلى جانب الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وماسيمو بوساكا مدير إدارة التحكيم، في تأكيد جديد على الثقة الدولية التي تحظى بها الكفاءات القطرية وقدرتها على الإسهام في إدارة أكبر الأحداث الرياضية في العالم.
وفي هذا الحوار، يتحدث هاني طالب بلان عن مشاركته في إدارة منظومة التحكيم في كأس العالم، وآليات إعداد الحكام، والحضور القطري والآسيوي والعربي في البطولة، وتطور التحكيم القطري، ورؤيته لمستقبل الكفاءات الوطنية في أكبر البطولات العالمية.

كيف تنظر إلى مشاركتك في كأس العالم FIFA 2026™ ضمن الفريق المشرف على حكام البطولة؟
استهل هاني طالب بلان حديثه بالتعبير عن اعتزازه الكبير بهذه المشاركة، مؤكدًا أن تمثيل دولة قطر في هذا المحفل العالمي يمثل مسؤولية وطنية قبل أن يكون تكليفًا مهنيًا، وقال: “بكل تأكيد أشعر بسعادة وفخر كبيرين لوجودي ضمن فريق العمل المسؤول عن الإشراف على حكام كأس العالم، وتمثيل بلادي في هذا المحفل العالمي. وتعد هذه مشاركتي الثالثة في بطولات كأس العالم، بعد مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، وهو تكليف يعكس حجم الثقة التي تحظى بها الكفاءات القطرية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم. العمل في كأس العالم مسؤولية كبيرة، خاصة عندما يكون الهدف ضمان أعلى مستويات العدالة التحكيمية في أهم بطولة كروية في العالم. وكان وجودي إلى جانب السيد بييرلويجي كولينا والسيد ماسيمو بوساكا وبقية أعضاء لجنة الحكام بمثابة فرصة كبيرة لتبادل الخبرات والعمل ضمن منظومة احترافية متكاملة، بهدف تقديم أفضل مستوى تحكيمي طوال البطولة”.

الكوادر القطرية تواصل حضورها في البطولات العالمية… كيف تنظر إلى هذا التطور؟
وأكد بلان أن الحضور القطري في كبرى البطولات العالمية لم يعد يقتصر على تنظيم الفعاليات، بل أصبح يمتد إلى المشاركة في إدارتها وصناعة القرار داخلها، مشيرًا إلى أن ذلك جاء نتيجة رؤية استراتيجية طويلة المدى، وقال: “ما نشاهده اليوم يؤكد أن دور قطر لم يعد يقتصر على استضافة البطولات، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في إدارتها وتنظيمها، وهو نتاج سنوات طويلة من الاستثمار في العنصر البشري. فقد آمنت دولة قطر منذ وقت مبكر بأن بناء الإنسان هو الأساس، ولذلك أصبحنا نرى كوادر قطرية في مختلف اللجان التنظيمية والفنية والتحكيمية داخل الاتحادين الدولي والآسيوي”.
وأضاف: “هذا الحضور لم يأتِ مجاملة، وإنما جاء بفضل الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز، وهو ما يجعلنا نشعر بالفخر، وفي الوقت نفسه يضاعف حجم المسؤولية للحفاظ على هذه المكانة”.

حدثنا عن الإعداد والتجهيز النهائي لحكام البطولة منذ وصولهم إلى الولايات المتحدة؟
وانتقل بلان للحديث عن البرنامج الفني الذي سبق انطلاق البطولة، موضحًا أن لجنة الحكام حرصت على إعداد الحكام وفق أعلى المعايير الفنية والبدنية، بما يضمن جاهزيتهم الكاملة لإدارة مباريات كأس العالم، وقال: “منذ وصول الحكام بدأنا برنامج الإعداد النهائي الذي استمر تسعة أيام، حيث جرى تقسيم الحكام إلى مجموعتين؛ الأولى لحكام الساحة، والثانية لحكام تقنية الفيديو المساعد.
وكان العمل يتم على فترتين يوميًا؛ ففي الفترة الصباحية شملت البرامج المحاضرات النظرية، والتطبيقات العملية باستخدام أحدث التقنيات، إلى جانب الجوانب المتعلقة بالتغذية والمراجعة المباشرة للحالات التحكيمية داخل الملعب، كما ركزنا بشكل كبير على استخدام أجهزة المحاكاة الخاصة بحكام الفيديو.
أما الفترة المسائية، فقد خُصصت لإقامة بطولة تحضيرية رسمية حملت اسم “بطولة الحكام”، واستمرت لمدة 11 يومًا، حيث تولت الأطقم التحكيمية إدارة شوط كامل من كل مباراة، مع وجود محاضرين متخصصين لتقييم الأداء وتقديم الملاحظات الفنية بصورة مباشرة عقب نهاية المباريات. كما حرصنا على تدريب الحكام على استخدام أحدث التقنيات، مثل تقنية التسلل شبه الآلي، وتكنولوجيا خط المرمى، وغيرها من الأدوات المساندة، لضمان جاهزيتهم الكاملة قبل انطلاق البطولة”.

كيف كانت متابعة الحكام خلال البطولة؟ وما أبرز الأنشطة المصاحبة أثناء المنافسات؟
وأوضح بلان أن عملية إعداد الحكام لا تتوقف مع انطلاق البطولة، بل تستمر بشكل يومي وفق برنامج متكامل يهدف إلى تطوير الأداء والاستفادة من كل مباراة، مؤكدًا أن الجانب التكتيكي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من إعداد الحكم الحديث، وقال: “تستمر برامج الإعداد طوال فترة البطولة، إلا أن التركيز الأكبر يكون على تجهيز الأطقم المكلفة بإدارة المباريات المقبلة. ويتم إعداد الحكام عمليًا من خلال تدريبات تطبيقية مركزة، إلى جانب إعدادهم تكتيكيًا عبر جلسات تحليل مع مدربين متخصصين لشرح أساليب لعب المنتخبات المختلفة، بما يساعد الحكم على حسن التمركز، والتحرك، والتوقع، واتخاذ القرار المناسب أثناء المباراة.
وقد كنا نقوم بعقد جلسات تحليل يومية لجميع الحكام، سواء الموجودين في مقرنا بمدينة ميامي أو عبر الاتصال المرئي للحكام الموجودين في المدن الأخرى. وعمل المحاضرون الفنيون ومحللو الأداء، بالتعاون مع فريق التكنولوجيا، على إعداد أبرز اللقطات التحكيمية لتحليل أداء الحكام، مع التركيز على الجوانب الإيجابية وفرص التطوير، بما يسهم في رفع مستوى الأداء خلال المباريات التالية”.
وأضاف أن التكنولوجيا باتت تمثل أحد أهم عناصر تطوير منظومة التحكيم الحديثة، إلى جانب التحليل الفني والتكتيكي، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على جودة القرارات التحكيمية داخل أرضية الملعب.

كيف ترى مشاركة الطاقم القطري في كأس العالم؟
وعن مشاركة الحكام القطريين في البطولة، أعرب بلان عن اعتزازه بما قدمه الطاقم القطري، مؤكدًا أن وصولهم إلى كأس العالم لم يعد استثناءً، بل أصبح نتيجة طبيعية لمسيرة طويلة من العمل والتطوير، وقال: “الطاقم القطري الذي شارك في البطولة، والمكون من عبدالرحمن الجاسم، وسعود أحمد، وطالب سالم، وخميس المري، أثبت خلال السنوات الماضية أنه من أفضل الأطقم التحكيمية، ويستحق عن جدارة التواجد في أكبر البطولات العالمية. فالوجود في كأس العالم لم يعد جديدًا بالنسبة للحكم القطري، بل أصبح استحقاقًا طبيعيًا نتيجة العمل الكبير الذي يقوم به الحكام أنفسهم، ولجنة الحكام، والاتحاد القطري لكرة القدم”.
وأضاف: “أنا فخور بما قدمه الحكام القطريون، فقد ظهروا بصورة مشرفة، وأداروا مبارياتهم بكفاءة عالية، وكانوا على قدر المسؤولية، وهو امتداد لما قدموه في بطولات كأس العالم السابقة، وكأس آسيا، وبقية البطولات الدولية”.
وأكد أن ما تحقق يعكس حجم العمل الذي بُذل خلال السنوات الماضية، سواء في إعداد الحكام أو تطوير منظومة التحكيم القطرية، الأمر الذي عزز مكانة الحكم القطري على الساحة الدولية.

وماذا عن تواجد خميس المري ضمن طاقم المباراة النهائية؟
ورأى بلان أن اختيار الحكم الدولي خميس المري ضمن طاقم نهائي كأس العالم يمثل محطة تاريخية جديدة للتحكيم القطري، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة الاستحقاق وليس المصادفة، وقال: “تواجد خميس المري ضمن طاقم إدارة المباراة النهائية يُعد تتويجًا لمنظومة التحكيم القطرية بأكملها، وهو يستحق هذا الاختيار بعد المستوى المميز الذي قدمه طوال البطولة”. وأضاف أن مثل هذه الاختيارات تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكام القطريون لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وترسخ المكانة التي وصل إليها التحكيم القطري على المستوى العالمي.

كيف تصف تطور منظومة التحكيم القطرية خلال السنوات الأخيرة؟
وأكد بلان أن ما وصل إليه التحكيم القطري اليوم لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة استراتيجية واضحة تقوم على الاستثمار في الإنسان، وتطوير أدوات العمل، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، وقال: “الحمد لله، شهد التحكيم القطري نقلة نوعية على مختلف المستويات. لدينا برامج إعداد مستمرة، ومعسكرات داخلية وخارجية، ومحاضرات فنية، واستخدام لأحدث التقنيات، والاستعانة بخبراء عالميين، إضافة إلى منظومة تقييم دقيقة بعد كل مباراة. وفي النهاية، فإن النجاح الذي تحقق هو ثمرة عمل جماعي متكامل، يقوم فيه كل فرد بدوره على أكمل وجه، وهو ما أسهم في بناء جيل من الحكام القادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا”.
وأشار إلى أن التطوير المستمر لمنظومة التحكيم كان أحد أهم أسباب الحضور المتواصل للحكم القطري في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.

وما سر استمرار نجاح الحكم القطري؟
وأكد بلان أن النجاح الحقيقي يبدأ من الالتزام والانضباط، ولا يتحقق إلا عبر التعلم المستمر والسعي الدائم نحو التطوير، وقال: “النجاح لا يأتي بالصدفة، وإنما هو نتيجة عمل يومي، وانضباط، وإيمان بأهمية التعلم وعدم التوقف عند أي إنجاز. والحكم القطري يعمل وفق أعلى المعايير الاحترافية، وهذا ما أوصله إلى المكانة التي يستحقها اليوم”.
وأضاف أن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب مواصلة العمل بنفس الروح والطموح، حتى يبقى الحكم القطري حاضرًا في أكبر البطولات القارية والعالمية.

آسيا تشارك بـ25 حكمًا في كأس العالم… كيف تقرأ هذا الرقم؟
هنا قال بلان أن الأرقام تعكس حجم التطور الذي تشهده منظومة التحكيم الآسيوية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الحضور الآسيوي في كأس العالم لم يعد مجرد مشاركة، بل أصبح حضورًا مؤثرًا في إدارة أهم مباريات البطولة، وقال: “هذا الرقم يعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومة التحكيم الآسيوية. فوجود 25 حكمًا آسيويًا، بواقع 8 حكام ساحة، و12 حكمًا مساعدًا، و5 حكام لتقنية الفيديو، أكد نجاح الاتحاد الآسيوي في بناء قاعدة قوية من الحكام القادرين على إدارة أكبر المباريات العالمية. وهذا الحضور لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة برامج تطوير مستمرة واستثمار حقيقي في الحكام”.
وأضاف أن استمرار هذا النهج سيعزز من مكانة الحكم الآسيوي في المحافل الدولية خلال السنوات المقبلة.

وماذا عن الحضور العربي في البطولة؟
وفيما يتعلق بالحضور العربي، قال بلان أن التحكيم العربي يشهد تطورًا متواصلًا، انعكس بصورة واضحة على مستوى الثقة التي يحظى بها الحكام العرب في البطولات الكبرى، وقال: “شارك في البطولة 23 حكمًا عربيًا، وهو ما يؤكد أن التحكيم العربي يسير في الطريق الصحيح. فالحكام العرب أصبحوا يديرون مباريات كبرى في البطولات القارية والعالمية، واكتسبوا خبرات كبيرة انعكست على مستوى الثقة التي يحظون بها دوليًا”.
وأشار إلى أن استمرار برامج التطوير والتأهيل سيسهم في زيادة الحضور العربي في النسخ المقبلة من البطولات العالمية.

أول من طبق التعديلات التحكيمية الجديدة
وأكد هاني طالب بلان أن التحكيم القطري كان في طليعة من طبقوا التعديلات القانونية الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، وهو ما يعكس جاهزية الحكام القطريين واستيعابهم السريع لأحدث المستجدات في قوانين اللعبة. وقال: “كان الحكم عبدالرحمن الجاسم أول من احتسب ركلة ركنية بعد تطبيق القانون الجديد الخاص بركلة المرمى، كما كان خميس المري أول حكم فيديو يطبق تعليمات استدعاء الحكم عند قيام أحد اللاعبين بإخفاء فمه أثناء الحديث. وعندما يكون الحكم القطري أول من يطبق تعديلًا قانونيًا جديدًا في بطولة بحجم كأس العالم، فهذا يعكس مدى كفاءة الحكام القطريين وقدرتهم على التطبيق الصحيح للقوانين. مثل هذه المواقف تؤكد أن الحكام القطريين يواكبون أحدث التعديلات ويستوعبونها بصورة احترافية، وهو أمر نفتخر به جميعًا، وقد عملنا عليه بشكل كبير في الدوحة قبل مشاركة الحكام في المونديال”.

مشاركة منتخبنا في كأس العالم إنجاز مهم
وعن مشاركة المنتخب القطري في البطولة، أعرب بلان عن سعادته بتواجد العنابي في كأس العالم، مؤكدًا أن مجرد التأهل يمثل محطة مهمة في مسيرة الكرة القطرية، وقال: “سعداء جدًا بأن منتخبنا الوطني كان موجودًا في كأس العالم بعد تأهله عبر التصفيات، فهذا إنجاز مهم يعكس استمرار الكرة القطرية في التواجد بين كبار المنتخبات. وبطبيعة الحال كنا نتمنى تحقيق نتائج أفضل، لكن كرة القدم مليئة بالتحديات، والأهم هو الاستفادة من التجربة واكتساب المزيد من الخبرات التي تساعد المنتخب في الاستحقاقات المقبلة”.
وأكد أن المنتخب القطري يملك المقومات التي تمكنه من مواصلة التطور، وأن مثل هذه المشاركات تمثل استثمارًا مهمًا للمستقبل.

الجمهور القطري قدم صورة حضارية مشرفة
وأشاد بلان بالحضور الجماهيري القطري في كأس العالم، معتبرًا أنه كان أحد أبرز المكاسب التي حققتها البطولة، لما عكسه من صورة مشرقة عن دولة قطر وجماهيرها.
وقال: “قدم جمهور العنابي صورة حضارية رائعة، وكان خير سفير لدولة قطر. وقد تلقيت العديد من ردود الفعل الإيجابية من مسؤولين وإعلاميين وجماهير من مختلف دول العالم، أشادت بالتشجيع الراقي والالتزام والتنظيم. وهذا ليس أمرًا جديدًا على الجمهور القطري، الذي اعتدنا منه الوقوف خلف منتخبه في جميع الظروف، وهو مصدر فخر لنا جميعًا”.

كلمة أخيرة
وفي ختام الحوار، أكد بلان أن ما حققته الكفاءات القطرية خلال بطولة كأس العالم يمثل بداية لمرحلة جديدة من الحضور القطري على الساحة الرياضية الدولية، موجهًا الشكر لكل من أسهم في تطوير منظومة التحكيم، وقال: “أتقدم بالشكر إلى قيادتنا الرشيدة على الدعم الكبير الذي توليه للرياضة القطرية، كما أشكر الاتحاد القطري لكرة القدم، وكل من يعمل من أجل تطوير منظومة التحكيم. وأؤكد أن ما حققته الكفاءات القطرية اليوم هو بداية لمسيرة أكبر، وأن هدفنا الدائم هو استمرار حضور قطر في أعلى المستويات، سواء داخل أرضية الملعب أو في إدارة وتنظيم أكبر البطولات العالمية”.

تصفح ايضا